النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

كيف يعيد جيه دي فانس تعريف العلاقات مع إسرائيل؟

فانس
كريم عزيز -

خروجاً على المألوف لدى الساسة الأميركيين الذين طالما شددوا في كل المناسبات على الروابط الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، اعتبر فانس من قبل أن العلاقة مع إسرائيل ينبغي أن تكون على نفس المستوى من العلاقة مع الحلفاء ومبنية على المصالح، وفق تقرير للمجلة.

كما حاول فانس تفنيد أكبر خطأين يرتكبهما مؤيدو إسرائيل، أولهما عدم التمييز بين مصالح الولايات المتحدة ومصالح إسرائيل، وهما ما أكد أنهما غير متطابقين، والثاني هو الخلط بين انتقاد حكومة إسرائيل وبين العداء لليهود لأنه إذا اعتبر كل نقد لها بمثابة عداء لليهود فسيفقد الوصف معناه، ومن ثم فلا يعتبر كل نقد لإسرائيل نوعا من معاداة السامية.

زادت تصريحات فانس من اتساع الهوة بينه وبين اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة من جانب وبينه وبين حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جانب آخر.

وصرح في يونيو/حزيران الماضي في مؤتمر صحافي عقب توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، حينما ذكّر الإسرائيليين بأن ترمب هو الزعيم الوحيد في العالم الذي لا يزال متعاطفا مع إسرائيل.

وأشار فانس حينذاك إلى أن ثلثي أسلحة إسرائيل تصنع في الولايات المتحدة وأن ثمنها يدفع من جيوب الأميركيين وعليهم بدلا من أن يركزوا انتقادهم على الرئيس ترمب أن يستيقظوا ليروا حقيقة وضعهم الآن. وقال إنه لو كان وزيرا بالحكومة الإسرائيلية لما أقدم على مهاجمة الحليف الأوحد والأقوى الباقي لهم في العالم.