“علماء مصر”.. برنامج جديد على شاشات ماسبيرو
تعرض قنوات التلفزيون المصري قريبًا برنامجًا جديدًا يستضيف أبرز علماء مصر الذين تركوا بصمات مؤثرة في مسيرة البحث العلمي محليًا ودوليًا. ويحمل البرنامج اسم “علماء مصر”، ويفتح المجال أمام المشاهد للاقتراب من مفاهيم علمية قد تبدو معقدة، من خلال لغة واضحة وأمثلة عملية، وحوار يمزج بين الدقة العلمية وسهولة الفهم.
ويتناول برنامج “علماء مصر” قصص إنجازات أبناء مصر الحائزين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، ووسام النيل، والجوائز الدولية المرموقة، وكذلك العلماء الذين صُنِّفوا ضمن أفضل 2% من العلماء والباحثين حول العالم وفقًا لتصنيف ستانفورد الدولي، المرتبط بإسهاماتهم البحثية وتأثيرهم العلمي.
البرنامج من تقديم الإعلامية فاطمة نبيل، وتتولى رئاسة تحريره الإعلامية المتخصصة في الشؤون العلمية روناء المصري، ومن إخراج محمود رياض.
ويُعد برنامج “علماء مصر” من إنتاج قناة النيل للأخبار، ويُعرض على شاشتها، كما يُعرض على شاشة القناة الثانية وقناة النيل الثقافية مع انطلاقتهما الجديدة بعد التطوير.
ويأتي البرنامج انطلاقًا من رؤية الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الهادفة إلى إبراز المكانة العلمية التي يحظى بها العلماء المصريون حول العالم، وتسليط الضوء على إسهاماتهم في خدمة الإنسانية، وتعزيز حضورهم في الوعي العام باعتبارهم نماذج ملهمة وقدوة للأجيال الجديدة من الباحثين والمبتكرين، كما يهدف إلى تعزيز الثقافة العلمية ونشرها.
وقد حرص أسامة راضي، رئيس قناة النيل للأخبار والمشرف على فريق عمل البرنامج، على وضع خطة عمل قبل تصوير كل حلقة للتدقيق في محتواها، لا سيما أن توصيل المحتوى العلمي إلى الجمهور يشكل تحديًا كبيرًا.
ويختلف برنامج “علماء مصر” عن الإطار التقليدي؛ فهو لا يسرد المسيرة المهنية للضيوف، بل يتجاوز ذلك إلى التركيز على الأبحاث التي أنجزها هؤلاء العلماء لحل مشكلات تواجه الإنسان والارتقاء بحياته، من خلال حلول جديدة نالت اهتمام الأوساط العلمية حول العالم. فالإنجاز العلمي هو بطل كل حلقة، والعالِم هو من يشرح للمشاهد كيف وُلد هذا الإنجاز، وأهميته، وما يضيفه إلى الحقل العلمي، وكيف يمكن أن ينعكس على حياة الناس.
ويستضيف البرنامج نخبة من علماء مصر المتميزين، منهم: الدكتور محمود هاشم عبد القادر، أستاذ الكيمياء الضوئية، والحاصل على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، ونوط الامتياز، ووسام العلوم والفنون، وله 11 براءة اختراع مسجلة دوليًا ومحليًا، والدكتور محمد دخيل، أستاذ الطفيليات الجزيئية بجامعة العاصمة، والحائز على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، ووسام العلوم والفنون، كما صُنِّف ضمن قائمة ستانفورد.
وكذلك الدكتور مصطفى الشيخ، أستاذ الطحالب بجامعة طنطا، وأمين عام اللجنة الوطنية للعلوم الحيوية، والدكتور مدحت إبراهيم، رئيس معهد الأطياف والنمذجة الجزيئية بالمركز القومي للبحوث، والدكتور ياسر عبدالهادي، الرئيس السابق لمعمل الشمس بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والدكتور أحمد جلال، العميد السابق لكلية العلوم بجامعة القاهرة، وأستاذ كيمياء المواد، وعضو أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وكذلك الدكتور أشرف نبهان، أستاذ أمراض النساء والتوليد، ومدير مركز الطب المبني على الدليل بجامعة عين شمس، وعضو منظمة الصحة العالمية.




.png)












.jpg)


.jpg)






