النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 02:29 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في إجازة 23 يوليو.. وكيل صحة المنوفية يفاجئ مستشفى أشمون بجولة ليلية ويطمئن على الأمصال والغسيل الكلوي والطوارئ ضبط منتحلة صفة طبيبة جلدية تدير عيادة غير مرخصة بالمنوفية.. وإحالتها للتحقيق اتحاد طلبة أفغانستان بمصر تكرم سيمور نصيروف كمال محمد محمود يشهد تفويج 30 حافلة تقل 1500 سوداني من القاهرة إلى الخرطوم.. ويؤكد : ديوان الزكاة مستعد لحل مشكلات الوثائق... الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك الجامعة العربية تؤكد رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على ناقلة النفط السعودية.... وللاعتداءات الإيرانية على الدول العربية .. وتشدد ... حبس المحامية المتهمة بتقطيع جثمان والدتها 4 أيام في الإسكندرية كانوا خارجين من عزاء.. تفاصيل مقتل معلم وإصابة شقيقيه بطلقات نارية بسبب خصومة ثأرية في قنا اليوم إسدال الستار علي فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية صور تذكارية وهتافات من الجمهور في استقبال أحمد العوضي بأحدى عروض” شمشون ودليلة ” بالإسكندرية شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل ”إمام الدعاة” ولم يكن همه سوى خروج العمل للنور إقبال جماهيري غير مسبوق.. “خلي بالك من نفسك” كامل العدد من أول يوم عرض

حوادث

”كانت سعاد حسني المحامين”.. صديق سالي الجباس: وفاة طفلتها حطمها وحاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة

المحامية سالي الجباس
المحامية سالي الجباس

كشف المحامي مصطفى شعبان، أحد أصدقاء المحامية سالي الجباس، المتهمة في قضية مقتل والدتها بالإسكندرية، تفاصيل جديدة عن حياتها الشخصية، مؤكدا أن وفاة طفلتها الصغيرة كانت نقطة التحول الأبرز في حياتها، وتركت آثارا نفسية عميقة عليها، حتى إنها حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة بعد انتهاء القضية الخاصة بوفاة ابنتها دون إدانة أحد، بحسب روايته.

وأضاف من خلال تصريحاته للنهار، إن سالي كانت من أكثر المحاميات حضور ومحبة بين زملائها، واصفا إياها بأنها "سعاد حسني المحامين"، مضيفًا: "كانت شخصية محبوبة، ووجودها يبهج أي مكان، لذلك كان خبر الواقعة صادما لكل من عرفها."

وأوضح شعبان:" أن سالي كانت متزوجة في وقت سابق ولديها ابنتان، ثم انفصلت عن زوجها، وابتعدت ابنتيها عنها، قبل أن تتزوج مرة أخرى عام 2020، وتنجب طفلتها "مريم"، التي كانت تمثل لها "كل حياتها".

وأضاف أن الطفلة توفيت بعد نقلها إلى مستشفى الشطبي بالإسكندرية، إثر إصابتها بنزلة برد، مدعيا أن الوفاة جاءت نتيجة خطأ طبي أثناء محاولة إدخال أنبوب للتنفس، وهو ما أدى إلى مضاعفات أودت بحياتها.

وأشار إلى أنه كان يتولى بنفسه القضية الخاصة بوفاة الطفلة، إلا أن التحقيق انتهى بالحفظ، مؤكدا أن ذلك كان من أصعب المواقف التي مر بها، قائلًا إنه شعر بالعجز لأنه لم يتمكن من الحصول على حق الطفلة، وهو ما انعكس أيضًا على الحالة النفسية لسالي.

وأكد صديق المتهمة أن سالي لم تستطع تجاوز صدمة فقدان ابنتها، موضحا أنها شعرت بانكسار شديد بعد حفظ القضية، وأضاف: "كانت تحاول التماسك، لكن ما مرت به كان فوق طاقتها، وحاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة بعد انتهاء القضية."

ولفت إلى أن آخر لقاء جمعه بها كان في بداية العام الجاري، حيث لاحظ أنها لم تكن في أفضل حالاتها النفسية، مؤكدا أن المقربين منها ما زالوا يعيشون حالة من الصدمة، وينتظرون ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة لكشف ملابسات القضية كاملة.

موضوعات متعلقة