زيادة أندية بطولات إفريقيا.. اقتراح يعيد القوة والمنافسة لدوري الأبطال والكونفدرالية
أثارت فكرة زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية جدلًا واسعًا بين المتابعين، إلا أن هناك رؤية ترى أن القرار قد يكون خطوة إيجابية إذا تم تطبيقه بطريقة تخدم تطور المنافسة القارية.
الفكرة الأساسية تتمثل في منح الدوريات الأعلى تصنيفًا في القارة عددًا أكبر من المقاعد، بحيث لا يقتصر التأهل على فريقين فقط، بل تحصل بعض الدوريات الكبرى على 3 أو 4 مقاعد في كل بطولة، وهو ما قد يرفع من جودة المنافسات ويزيد من قوة الأدوار النهائية.
وخلال السنوات الأخيرة، بدأ دوري أبطال إفريقيا يفقد جزءًا من بريقه بسبب تراجع عدد الأندية القادرة على المنافسة الحقيقية على اللقب، مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت تشهد وجود عدد أكبر من الفرق صاحبة التاريخ والجماهيرية والإمكانيات الفنية.
وجود أندية مثل صاحب المركز الثالث أو الرابع في الدوريات الكبرى بالقارة، سواء في مصر أو المغرب أو جنوب إفريقيا أو تونس، قد يمنح البطولة مستوى فنيًا أعلى من بعض الفرق التي تصل من أدوار تمهيدية من دول أقل تنافسية، خاصة أن قوة البطولة تظهر غالبًا بداية من الأدوار الإقصائية المتقدمة.
كما أن زيادة المقاعد القارية قد يكون لها تأثير إيجابي على الدوريات المحلية، فعلى سبيل المثال، حصول الدوري المصري على عدد أكبر من المقاعد الإفريقية سيزيد من حدة المنافسة بين الأندية، ويرفع من قيمة المباريات طوال الموسم، بعدما تصبح المراكز المؤهلة للبطولات القارية هدفًا لعدد أكبر من الفرق.
وفي حال حصول مصر على 3 أو 4 مقاعد في دوري الأبطال والكونفدرالية، فإن ذلك يعني مشاركة عدد أكبر من الأندية المصرية في المنافسات الإفريقية، وهو ما قد يساهم في تطوير المستوى الفني وزيادة الاحتكاك القاري.
ويبقى نجاح الفكرة مرتبطًا بطريقة توزيع المقاعد، بحيث تحقق التوازن بين رفع جودة البطولة والحفاظ على تمثيل مختلف مناطق القارة الإفريقية.




.png)












.jpg)


.jpg)






