النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:46 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

تكنولوجيا وانترنت

رئيس شعبة المحمول بالجيزة:الشركات رفعت أسعار الهواتف والتجار يوجهون غضب المستهلكين

محمد هداية الحداد رئيس شعبة المحمول بالجيزة
محمد هداية الحداد رئيس شعبة المحمول بالجيزة

أكد محمد هداية الحداد، رئيس شعبة تجار المحمول بغرفة الجيزة التجارية، أن سوق المحمول في مصر شهد خلال الفترة الماضية زيادات متتالية من جانب العديد من الشركات، رغم أن شركات عالمية كبرى مثل آبل لم تكن قد رفعت أسعارها طوال الفترة الماضية إلا مؤخرًا، وهو ما يؤكد أن موجة الارتفاعات الحالية بدأت قبل أي تحرك من الشركة.

وأشار "الحداد" في تصريحات صحفية، إلى أن اتجاه شركة آبل إلى رفع أسعار أجهزتها في بعض الأسواق العالمية، ومنها اليابان، قد ينعكس على عدد من الأسواق الأخرى، بما فيها السوق المصرية، خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن.

وأوضح الحداد أن نقص بعض المكونات الإلكترونية، وفي مقدمتها شرائح الذاكرة (DDR RAM)، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن، من أبرز أسباب زيادة أسعار الهواتف، خاصة الفئات الاقتصادية والمتوسطة، والتي أصبحت الأكثر تأثرًا بهذه المتغيرات.وان عصر الهواتف الاقتصادي اوشك على الإنتهاء في السوق المصري في ظل ارتفاع الاسعار المبالغ فيها من اغلب الشركات

وقال "تجار المحمول أصبحوا في واجهة المشهد ويتحملون غضب المستهلكين بسبب ارتفاع الأسعار، رغم أنهم لا يملكون تحديد أسعار الأجهزة، وإنما يلتزمون بقوائم الأسعار التي تضعها الشركات المصنعة والوكلاء، وأضبح التاجر هو الحلقة التي تتحمل اللوم والانتقادات بينما قرارات التسعير تصدر من الشركات"

وأكد رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة أن السوق لم يعد قادرًا على استيعاب زيادات جديدة، في ظل تراجع القوة الشرائية وانخفاض المبيعات، وهو ما يهدد بخروج عدد من الموزعين من السوق نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل من إيجارات ورواتب ومصروفات.

وانتقد الحداد استمرار بعض الشركات في إجراء زيادات متكررة، وفرض أجهزة مرتفعة السعر ضمن باقات البيع على الموزعين، معتبرًا أن هذه الممارسات تزيد من الأعباء على السوق.

وطالب الشركات بمراجعة سياسات التسعير والوصول إلى أسعار أكثر عدالة، بما يحقق التوازن بين جميع الأطراف، ويحافظ على استقرار السوق، ويخفف الأعباء عن المستهلك، بدلًا من تحميل التجار مسؤولية زيادات لا يد لهم فيها.

ويلجا اغلب الموزعين بدعم كامل بـ«الحوافز شبه الوهمية» التي تمنح للموزعين ولا تنعكس فعليا على الأسعار النهائية. لتحريك حركة البيع

وخاطب الحداد الشركات بان الموزعين والتجار هم البنيه التحتيه لاي سلعه تريد النجاح

موضوعات متعلقة