التضامن: مشروع تحسين الوضع وتمكين المجتمعات الريفية يدعم 2,000 أسرة من الأكثر احتياجًا في 10 قرى حياة كريمة بالمنيا
التقى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، بديوان عام المحافظة، في إطار الزيارة التفقدية للمحافظة لمتابعة عدد من الفعاليات لمشروع تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية.
وتناول اللقاء الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة، الذي تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، في ضوء استمرار تنفيذ أنشطة البرنامج حتى نهاية سبتمبر المقبل، بما يسهم في تحقيق مستهدفاته وتعظيم أثره التنموي داخل القرى المستهدفة.
كما عرض الاجتماع ملامح الاطار العام لخطه تنفيذية لتطوير العمل فؤ مشروع المواطنة في المرحلة المقبلة، بالتركيز على تعزيز نشر ثقافة وقيم وممارسات المواطنة وتعميق الوعي المجتمعي لتفعيلها كذلك دراسة أفكار مقترحه لتنوع تدخلات التمكين الاقتصادي المبنية على تعظيم الميزه النسبية للمجتمعات الريفية التي يعمل فيها مشروع المواطنة باستخدام آليات مختلفة وتفعيل الشراكة بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بما يضمن تعظيم الفائدة وتعميق الأثر.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتعاون معا كذلك مع شركاء التنمية، بما يسهم في تعظيم أثر التدخلات التنموية داخل القرى المستهدفة، والبناء على النجاحات التي تحققت في مجالات التمكين الاقتصادي وتعزيز قيم المواطنة، وصولًا إلى تحقيق تنمية ريفية شاملة ومستدامة .
كما شهدت صاروفيم، حفل تخريج مدارس المزارعين الحقلية بمشروع تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية الأكثر احتياجًا بمحافظة المنيا، الذي تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبتمويل من الحكومة النرويجية بحضور الدكتور حكيم الواعر، الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والدكتورة جاكلين بينات، ممثل المنظمة في جمهورية مصر العربية، والسفير أريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى مصر، والدكتور عماد إسماعيل مدير المشروع، الأستاذة نجاح التلاوي ممثلة المجلس القومي للمرأة، والأستاذة مروة علي كامل مسؤول المتابعة بالمشروع، وفريق عمل المشروع من المنسقين والميسرين والخبراء وممثلي الجمعيات الشريكة.
أكدت صاروفيم على التعاون المثمر بين وزارة التضامن الاجتماعي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والحكومة النرويجية الذي يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الداعمة لجهود الدولة المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتمكين الفئات الأولى بالرعاية.
وأوضحت أن المشروع يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، ويجسد أهمية تكامل الأدوار بين الحكومة وشركاء التنمية في تنفيذ برامج تنموية مستدامة ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، معربة عن تقديرها لجميع شركاء العمل على جهودهم ودعمهم المستمر، مؤكدة أن الوزارة تتبنى رؤية متكاملة للحماية الاجتماعية تقوم على الدمج بين الحماية والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية الشاملة، مع تعزيز التنمية الزراعية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن المشروع يمثل نموذجًا متكاملًا للشراكة والاستثمار في الإنسان، حيث يستهدف دعم نحو 2,000 أسرة ريفية من الفئات الأكثر احتياجًا في 10 قرى حياة كريمة بمحافظة المنيا، مع التركيز على النساء والشباب وصغار المزارعين والعمالة الموسمية والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأضافت أن ما يميز المشروع هو دمجه بين التمكين الاقتصادي، وتعزيز الأمن الغذائي والتغذية، وبناء القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، وتحقيق الإدماج الاجتماعي، في إطار نموذج تنموي متكامل، مشيرة إلى أن التدخلات الميدانية أسهمت في زيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين دخول المزارعين، ورفع كفاءة استخدام الموارد، إلى جانب خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وجددت نائبة الوزيرة، التأكيد على التزام وزارة التضامن الاجتماعي بمواصلة التعاون مع الحكومة النرويجية ومنظمة الأغذية والزراعة لتعزيز جهود التنمية الريفية الشاملة وتحقيق التنمية المستدامة بالمجتمعات الأكثر احتياجًا.




.png)












.jpg)


.jpg)






