الدكتور رائد العزاوي المحلل السياسي العراقي في تصريحات خاصة للنهار : حكومة الزيدي جادة للغاية في مكافحة الفساد بدعم وتأييد شعبي
الفساد ضيع اكثر من ٦٠٠ مليار دولار علي المواطن العراقي
- اجراءات مكافحة الفساد رفعت سقف طموح المواطن العراقي
- ملاحقة الفساد شملت كل العراق من الشمال الي جنوبه
- المرجعيات الدينية تؤيد بشدة اجراءات مكافحة الفساد
- نرحب بالشركات المصرية للعمل في العراق

الدكتور رائد العزاوي مدير مركز الامصار للدراسات السياسية والاستراتيجية والمحلل السياسي من بغداد اسم يسبقه العديد والعديد من الالقاب فهو يعد واحدا من ابرز الخبراء والمحللين السياسيين العراقيين ومن امهر خبراء العلاقات الدولية في الشرق الاوسط قاطبة ومع مواكبة سلسلة الاجراءات التي اتخذتها حكومة رئيس الوزراء العراقي الدكتور علي الزيدي في التصدي وملاحقة الفاسدين الذين نهبوا وضيعوا اكثر من ٦٠٠ مليار دولار علي الشعب العراقي ومدي تأثير هذه الاجراءات علي تنمية الاقتصاد العراقي والارتقاء به .
قال الدكتور رائد العزاوي مدير مركز الامصار للدراسات الاستراتيجية والمحلل السياسي من بغداد في تصربحات خاصة للنهار ان حكومة السيد علي الزيدي عملت منذ اليوم الاول تحدث بشكل واضح ان مهمة حكومته تقوم علي حصر السلاح بيد الدولة واسترداد اموال الدولة المنهوبة ومكافحة الفساد واعادة بناء منظومة العراق الجديدة وكذلك هندسة علاقات العراق مع المحيط العربي والاقليمي والدولي وفتح مجال جديد للاستثمار في البلاد وبداءت بهذه الخطوات بشكل واضح في القاء القبض علي مجموعة ممن وردت اسمائهم ضمن اعترافات وكيل وزارة النفط والمسؤول عن مصفاة بيجي وتم بالفعل القاء الفبض علي وزراء سابقين ونواب حاليين وسابقين ومسؤولين في قطاعات مختلفة بداية من كردستان حتي مناطق الجنوب وساهمت حكومة كردستان العراق في حملة صولة الفجر حيث قامت قوات مكافحة الارهاب وقوات خاصة فجر الاحد قبل الماضي من القاء القبض عليهم وللأسف لم تنجح الحملة مائة في المائة حيث فر اثنبن من النواب خارج البلاد وكان من اهم نتائج الحملة هو تعزيز ثقة المواطن العراقي في حكومته وعززت ثقة الشارع في اجراءات مكافحة الفساد..

واضاف الدكتور العزاوي ان العراق خسر بالفعل اكثر من ٦٠٠ مليار دولار خلال الفترة الماضية حتي اليوم لا بعرف ابن ذهبت هذه الاموال والمؤكد انها ذهبت الي شراء القصور والخيول والسيارات وكانت هناك عمليات غسيل اموال للعديد من الشخصيات ولم تقتصر فقط علي المركز في بغداد بل شملت كل جغرافيا العراق .
واشار العزاوي الي ان اهم نتائج حملة حكومة الزبدي في مكافحة الفساد هو ان الحكومة وهي تتطلع الي جذب الاستثمارات من الخارج فهي بذلك تفسح المجال الي دخول الاستثمارات الي السوق العراقي خاصة وان حكومة الزيدي طموحة للغاية في التنمية والبناء واعمار البلاد لذا نجد ان هذه العملية مهمة للغاية امام جذب الاستثمارات العربية والاجنبية حيث كان هناك عزوفا منها علي دخول العراق بسبب الفساد وكانت هناك ضغوطا ومحاولات للضغط علي الشركات العربية والاجنبية لدفع رشاوي لمسؤولين ومحافظين لتمرير مشروعات وكان هناك عزوفا كذلك عن المساهمة في تطوير البنية التحتية والمرافق بشكل عام وهذا ادي الي سوء في الخدمات والكهرباء والقطاع الصحي سواء في الخدمات او الكهرباء والقطاع الصحي لذا نجد ان حكومة الزيدي جادة للغاية في الاصلاح .
وكشف العزاوي النقاب عن انتشار حالة الرضا الشعبي العام وان كانت هناك اوساطا تنظر الي ماتحقق الي انه ادوات وليس الرؤوس وهو ما يمثل التحدي الاكبر حاليا والمؤكد ان عملية كشف كل الفاسدين ايا كانت وبغض النظر عن الطائفة او المكون او الانتماء وبغض النظر عن الخلفيات السياسية حيث لا يقف الفساد عند طائفة او مكون معين او ديانة معينة لكن المؤكد ان هذه العملية بالفعل قد رفعت سقف طموحات الشعب العراقي الذي يتطلع بشغف شديد لخطوات حكومته الجادة للغاية في فتح ابواب العراق امام الاستثمار الخارجي لاعادة بناء واعمار العراق خاصة الاستثمارات العربية حيث بعد القبض علي هؤلاء الفاسدين تشجيع حقيقي للمستثمر الحقيقي وليس الوهمي للمساهمة في بناء عشرات المشاريع الاستثمارية الكبري الاستراتيجية وليست المشاريع البسيطة والصغيرة من خلال اجراءات مكافحة الفساد الحالية والمساهمة فب بناء العراق فمثلا نحتاج الي مطارات جديدة وخطوط مترو انفاق وسكك حديدية ومدن جديدة وطرق ومواصلات ومد خطوط انابيب من البصرة الي العقبة الاردنية وتعزيز التجارة العراقية والصادرات عبر قناة السويس .

واشار العزاوي ان هذه الاجراءات الجدبدة ستساهم في دخول الشركات المصرية والعربية للاعمار واستفادة الجانب المصري من البترول العراقي الممتاز وتعظيم قيمته المضافة وكل هذا يتطلب مجهودا مضاعفا من الاعلام العراقي لدعم سلسلة الاجراءات الحكومية في مكافحة الفساد خاصة وان هذه الاجراءات وجدت دعما من المرجعيات الدينية وهو ما رحب به سماحة السيد مقتدي الصدر الذي وجه المؤيدين الي التظاهر تأييدا لأجراءات حكومة السيد الزيدي لصالح الشعب العراقي كله من كردستان الي البصرة .






.jpg)






