النهار
الخميس 9 يوليو 2026 08:44 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية : الهجوم على صحيح البخاري يستهدف تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي اليماحي يدين الهجمات الإيرانية التي انتهكت المجال الجوي الأردني ويؤكد دعم البرلمان العربي لأمن واستقرار وسيادة المملكة محافظ البحيرة تستجيب لمطالب المواطنين خلال اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ طالبة الرحمانية أولى الجمهورية فى امتحانات الدبلومات الفنية الصناعية.. ووكيل التعليم: نموذج فخر للمحافظة كاسبرسكي تحذر من عمليات احتيالية بالتزامن مع انطلاق الحجز المسبق للعبة GTA VI مصر والإتحاد الدولى للإتصالات يترأسان مائدة وزارية مستديرة حول أولويات المرحلة المقبلة لتحقيق التنمية الرقمية القاصد: أكثر من 2.5 مليون خدمة طبية وتشخيصية بمستشفيات جامعة المنوفية خلال عام.. والمنظومة الصحية تواصل أداء رسالتها بكفاءة وجودة بعد شكاوى التكدس.. «التأمينات الاجتماعية» بكفر الشيخ تستعد للانتقال إلى مقر جديد يضم 24 شباكًا لجنة المدارس بتجارية بالإسكندرية تبحث سبل تعزيز استقرار قطاع التعليم الخاص محافظ كفرالشيخ يهنئ ابنة مطوبس لتصدرها أوائل الدبلومات الفنية 2026 على مستوى الجمهورية ضبط 105 كجم لحوم وزيوت منتهية الصلاحية بعدد من مراكز المحافظة نجوم بلا أندية.. قائمة اللاعبين المصريين المتاحين مجانًا في ميركاتو صيف 2026

سياسة

بعد استقالة وزيرة الثقافة.. أحزاب تطالب بإعادة النظر في معايير اختيار المسؤولين

أثارت استقالة وزيرة الثقافة، عقب صدور حكم قضائي بحقها، ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والحزبية، وسط دعوات لإعادة تقييم آليات اختيار الوزراء والمسؤولين، وترسيخ مبدأ المسؤولية السياسية بالتوازي مع احترام وتنفيذ أحكام القضاء.

وقال النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن استقالة الوزيرة فور صدور الحكم تمثل "خطوة محترمة" تعكس سلوكًا سياسيًا حضاريًا يُحسب لها، معربًا عن أمله في أن يصبح هذا النهج ثقافة راسخة داخل مؤسسات الدولة، بما يعزز مبدأ تحمل المسؤولية ويجنب الحكومة أي حرج سياسي.

وأضاف كامل أن الواقعة تعيد إلى الواجهة التساؤلات بشأن معايير اختيار الوزراء وكبار المسؤولين، مشيرًا إلى أن تكرار مثل هذه الوقائع يكشف عن الحاجة إلى مراجعة آليات الفحص والتقييم قبل التعيين، بما يضمن التدقيق الكافي في الجوانب القانونية والأكاديمية للمرشحين للمناصب العامة، ويحول دون وقوع أزمات كان من الممكن تفاديها.

وأكد عضو مجلس الشيوخ ضرورة ترسيخ مبدأ "الاستقالة أو الإقالة" ليس فقط في الحالات المرتبطة بالأحكام القضائية، وإنما أيضًا عند الإخفاق في إدارة الملفات السياسية أو الاقتصادية أو في حال وقوع أزمات وكوارث تمس المواطنين، معتبرًا أن تحمل المسؤولية السياسية يمثل أحد الركائز الأساسية للحكم الرشيد.

كما دعا إلى تشكيل لجنة مستقلة تتولى مراجعة السير الذاتية والملفات القانونية والأكاديمية للمرشحين للمناصب الوزارية قبل أداء اليمين الدستورية، بما يسهم في رفع كفاءة عملية الاختيار والحفاظ على مكانة مؤسسات الدولة.

من جانبه، أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن الحكم القضائي النهائي الصادر في القضية يجسد مبدأ سيادة القانون، ويؤكد أن القضاء المصري يطبق أحكامه على الجميع دون استثناء أو تمييز، بغض النظر عن المناصب التي يشغلها المسؤولون.

وأوضح الشهابي أن القضية لا تقتصر على بعدها القانوني، بل تمتد إلى المسؤولية السياسية، لافتًا إلى أن وزارة الثقافة تضطلع بدور محوري في حماية الإبداع وصون حقوق الملكية الفكرية، الأمر الذي يستوجب، بحسب تعبيره، تعامل الحكومة مع تداعيات الحكم بما يتوافق مع مقتضيات المسؤولية السياسية، ويحافظ على هيبة مؤسسات الدولة وثقة المواطنين بها.

وشدد رئيس حزب الجيل الديمقراطي على ضرورة التمييز بين المسؤولية القانونية التي يفصل فيها القضاء، والمسؤولية السياسية التي تتحملها السلطة التنفيذية، مؤكدًا أن احترام أحكام القضاء يجب أن يقترن بتحمل آثارها السياسية، بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة ويكرس مبدأ خضوع الجميع لسيادة القانون.