النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 03:24 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد بمشاركة صلاح.. طرابزون يسقط على ملعبه في الدوري الأوروبي

تقارير ومتابعات

رئيس الطائفة الإنجيلية: الحوار بين الأديان هو الطريق إلى السلام وبناء المستقبل

أكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أن الحوار بين الأديان لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لمواجهة التحديات العالمية وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار، مشددًا على أن السلام الحقيقي يقوم على العدالة والثقة والاستثمار في الإنسان.

وجاءت تصريحات رئيس الطائفة الإنجيلية خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية (NCCMR) تحت عنوان «مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية: الآفاق والتحديات»، والذي تستضيفه القاهرة بمشاركة قيادات دينية وأكاديمية وباحثين وخبراء من آسيا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

حضور ديني ورسمي واسع

شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من القيادات الدينية والوطنية، من بينهم ممثلون عن الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، إلى جانب قيادات من الكنائس المصرية، فيما أدارت الجلسة الشيماء الدمرداش، مديرة مشروع كتب التراث بمكتبة الإسكندرية.

دور الحوار في مواجهة التحديات

وخلال كلمته، أشاد الدكتور القس أندريه زكي بالدور الذي تقوم به رابطة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية في تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والأكاديمية، وفتح مساحات جديدة للحوار والتفاهم، في ظل ما يشهده العالم من صراعات متزايدة وتنامي خطابات الكراهية والاستقطاب.

وأكد أن تعزيز الحوار بين أتباع الأديان المختلفة يمثل أحد أهم الأدوات لمواجهة هذه التحديات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.

التجربة المصرية

وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن التجربة المصرية تمثل نموذجًا حضاريًا فريدًا في التعددية الدينية والثقافية، يقوم على المواطنة والانتماء المشترك للوطن، مؤكدًا أن السنوات الأخيرة شهدت خطوات مهمة في دعم قيم المواطنة وتعزيز التماسك المجتمعي.

كما أوضح أن الدولة المصرية، بالتعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع، حققت تقدمًا ملحوظًا في الحد من خطاب الكراهية، رغم التحديات التي فرضها الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي.

التنمية والسلام وجهان لعملة واحدة

واستعرض الدكتور القس أندريه زكي تجربة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في دعم ثقافة الحوار وبناء السلام، موضحًا أن الهيئة تربط بين التنمية الإنسانية وترسيخ السلام من خلال برامج تهدف إلى تعزيز المواطنة، ودعم التعايش المشترك، وبناء الثقة بين المواطنين، وتأهيل القيادات الشابة، وترسيخ احترام التنوع ومواجهة التمييز وخطابات الإقصاء والكراهية.

كما أشار إلى الدور الذي يقوم به منتدى حوار الثقافات في توفير مساحات للحوار بين القيادات الدينية والفكرية والثقافية.

دعوة إلى شراكة من أجل المستقبل

وفي ختام كلمته، دعا رئيس الطائفة الإنجيلية إلى تطوير خطاب جديد للعلاقات الإسلامية المسيحية، ينتقل من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل، ومن مجرد قبول الآخر إلى التعاون والشراكة الفاعلة.

وشدد على أهمية بناء شبكات تعاون بين المؤسسات الدينية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، والاستثمار في الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن التنوع يمثل فرصة لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا، وأن الحوار يظل الطريق الأمثل لتحقيق السلام وترسيخ ثقافة التفاهم بين الشعوب.

جلسات لمناقشة مستقبل العلاقات

ويتضمن برنامج المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية التي تناقش تاريخ العلاقات المسيحية الإسلامية، ودور الحوار في بناء السلام، وتعزيز التضامن بين أتباع الأديان، إلى جانب جلسات تبحث مستقبل هذه العلاقات في السياقات الإفريقية والآسيوية والشرق أوسطية، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء، على أن تختتم أعمال المؤتمر بإعلان أبرز النتائج والتوصيات الرامية إلى تعزيز التعاون والحوار بين المؤسسات المعنية.

موضوعات متعلقة