آمال عبد الحميد: ”دولة التلاوة” استثمار في بناء الإنسان ويجسد توجه الدولة نحو ترسيخ الهوية الوطنية
أكدت النائبة آمال عبد الحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن إطلاق الموسم الثاني من برنامج "دولة التلاوة" يعكس حرص الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الاستثمار في بناء الإنسان باعتباره حجر الأساس لتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن تنمية الوعي والثقافة والحفاظ على الهوية الوطنية لا تقل أهمية عن تنفيذ المشروعات الاقتصادية والتنموية.
وقالت النائبة، في بيان لها، إن الدولة تتبنى رؤية شاملة تستهدف بناء الشخصية المصرية وترسيخ الهوية الوطنية والدينية، من خلال دعم المبادرات التي تعنى بحفظة القرآن الكريم واكتشاف أصحاب الأصوات المتميزة، مؤكدة أن برنامج "دولة التلاوة" أصبح نموذجًا ناجحًا يجسد هذا التوجه ويعكس اهتمام الدولة برعاية المواهب القرآنية.
وأضافت أن إحياء المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم يمثل استثمارًا حقيقيًا في القوة الناعمة للدولة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر التاريخية باعتبارها منارة لتلاوة القرآن الكريم ونشر الفكر الوسطي المعتدل، فضلًا عن دوره في غرس قيم الانتماء والاعتدال لدى الأجيال الجديدة.
وأوضحت عضو لجنة الخطة والموازنة أن توجيه الدولة مخصصات لدعم برامج بناء الإنسان يعكس قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على المؤشرات الاقتصادية، وإنما تمتد إلى إعداد أجيال واعية، متمسكة بهويتها الوطنية وقيمها الأصيلة، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان يحقق عائدًا مجتمعيًا مستدامًا يفوق تكلفته على المدى الطويل.
وثمنت آمال عبد الحميد جهود وزارة الأوقاف في تنظيم برنامج "دولة التلاوة" بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، مشيرة إلى أن استمرار البرنامج للعام الثاني على التوالي يؤكد نجاحه في اكتشاف المواهب القرآنية، والحفاظ على المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة، إلى جانب دوره في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الوسطية والوعي.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن دعم المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الجمهورية الجديدة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية، وترسيخ مكانة مصر الثقافية والدينية على المستويين الإقليمي والدولي.







.jpg)






