ترامب ونتنياهو يقتربان من لقاء مرتقب في واشنطن لبحث إيران وغزة والتطبيع
تتجه الأنظار إلى لقاء مرتقب يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، وسط ترجيحات بعقده خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد الملفات الإقليمية التي تتصدر أجندة البلدين.
وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن نتنياهو يعتزم التوجه إلى العاصمة الأميركية مطلع الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يلتقي ترامب لبحث عدد من القضايا الاستراتيجية، أبرزها تطورات الملف الإيراني، والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى جهود توسيع اتفاقيات التطبيع في المنطقة.
وبحسب المصدر، سيناقش الجانبان مستقبل مذكرة التفاهم الأمنية بين البلدين، التي تحصل إسرائيل بموجبها على مساعدات عسكرية سنوية تبلغ 3.8 مليار دولار، وتنتهي صلاحيتها في عام 2028، مع توقعات ببحث آفاق اتفاقية جديدة.
كما سيكون ملف التطبيع مع السعودية حاضرا على جدول المباحثات، في ظل سعي الإدارة الأميركية إلى دفع هذا المسار، بينما تؤكد الرياض باستمرار أن أي تقدم في هذا الملف يرتبط بوجود مسار واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.
وجاءت هذه التطورات بعد اتصال هاتفي أجراه نتنياهو مع ترامب، الجمعة، هنأه خلاله بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الجانبين اتفقا خلال الاتصال على عقد اجتماع في الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة.
وفي تصريحات لموقع "أكسيوس"، قال ترامب إن العلاقة مع نتنياهو "جيدة للغاية"، مضيفا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يعرف من هو صاحب القرار"، في إشارة إلى طبيعة العلاقة بينهما.
ورغم الحديث عن قرب عقد اللقاء، نقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤولين إسرائيليين أن الترتيبات العملية للزيارة لم تبدأ بعد، معتبرين أن الأسبوع المقبل قد يكون موعدا مبكرا لعقد الاجتماع.
وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن ارتباطات ترامب الخارجية، بما في ذلك زيارة مرتقبة إلى تركيا، قد تؤدي إلى تأجيل اللقاء إلى الأسبوع الذي يليه، مؤكدا أن الموعد النهائي لا يزال قيد التنسيق.
ويأتي الاجتماع المرتقب في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، إذ من المنتظر أن يتناول الزعيمان مستقبل البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى الأوضاع في قطاع غزة وجنوب لبنان. وتشير تقديرات إلى أن ترامب قد يدفع باتجاه تسريع إنهاء العمليات العسكرية، في حين يسعى نتنياهو إلى ضمان استمرار الضغوط الأميركية على إيران وتعزيز التنسيق الأمني بين البلدين.

















.jpg)






