النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 12:20 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

سياسة

لجنة تعليم المصريين الأحرار :تطوير المنظومة التعليمية يتطلب تقييمًا موضوعيًا لتحديات العام الماضي قبل انطلاق العام الدراسي الجديد

حزب  المصريين الأحرار
حزب المصريين الأحرار

أكدت لجنة التعليم والبحث العلمي بحزب المصريين الأحرار أن تطوير منظومة التعليم لا يتحقق فقط بإقرار التشريعات أو استحداث النظم الجديدة، وإنما يعتمد بالأساس على التقييم المستمر للتجربة التعليمية ورصد التحديات التي تواجه الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، بما يسهم في وضع حلول عملية تضمن استقرار العملية التعليمية وتحسين جودة مخرجاتها.

وقال الدكتور صموئيل عصام، وكيل أول لجنة التعليم والبحث العلمي وعضو الهيئة العليا بالحزب، إن العام الدراسي 2025/2026 شهد عددًا من التحديات التي تستحق الدراسة والبناء عليها قبل بدء العام الجديد، وفي مقدمتها كثافة بعض المناهج الدراسية، خاصة في الصف الثاني الإعدادي، بما لا يتناسب في بعض الأحيان مع الزمن المخصص للدراسة وقدرات الطلاب، فضلًا عن ضيق مدة الفصل الدراسي الثاني نتيجة تزامنه مع عدد من الإجازات والعطلات.

وأضاف أن تداخل منظومة التقييمات الأسبوعية والشهرية، وتأخر بعض الامتحانات الشهرية، إلى جانب تقارب مواعيد امتحانات شهر أبريل مع امتحانات نهاية العام، فرض ضغوطًا إضافية على الطلاب والمعلمين، وهو ما يستدعي إعادة النظر في الخريطة الزمنية للتقييمات بما يحقق الهدف منها دون تحميل الطلاب أعباءً غير مبررة.

وأشار إلى أن اللجنة رصدت كذلك عددًا من التحديات الإدارية، أبرزها تضارب التعليمات الناتج عن تعدد جهات المتابعة، وزيادة الأعباء الورقية والإدارية الملقاة على عاتق المعلمين، بما يؤثر على دورهم الأساسي داخل الفصل الدراسي، فضلًا عن تأخر وصول بعض الكتب الدراسية في عدد من المدارس، وتراجع الأنشطة الطلابية بسبب ضغط الجداول الدراسية.

وأوضح أن هناك ملفات أخرى تحتاج إلى معالجة واضحة، من بينها آليات تطبيق نظام البكالوريا المصرية، وتنظيم إجراءات توجيه الطلاب، ومراجعة أوضاع المدارس الرسمية للغات فيما يتعلق بالمصروفات، ومعالجة الإشكاليات المرتبطة بتدريس مواد الهوية في المدارس الدولية، والتعامل بحسم مع أي وقائع تمس أمن وسلامة الطلاب، إضافة إلى دراسة الآثار المترتبة على تعديل نسب النجاح في بعض المواد.

وشدد الدكتور صموئيل عصام على أن الهدف من هذا التقييم ليس توجيه النقد، وإنما دعم جهود الدولة ووزارة التربية والتعليم من خلال تقديم رؤية موضوعية تستند إلى الواقع الميداني، مؤكدًا أن نجاح أي منظومة تعليمية يقوم على الشراكة بين الوزارة، والمعلمين، وأولياء الأمور، والخبراء، والأحزاب السياسية باعتبارها شريكًا في طرح الرؤى والسياسات العامة.

وتابع أن لجنة التعليم والبحث العلمي بحزب المصريين الأحرار ستواصل تقديم رؤى ومقترحات قابلة للتنفيذ، انطلاقًا من إيمان الحزب بأن الاستثمار الحقيقي في مستقبل مصر يبدأ من تطوير التعليم، وبناء منظومة تعليمية مستقرة وعصرية تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة وتلبي طموحات الطلاب وأسرهم.

موضوعات متعلقة