ماذا يجري بين واشنطن وطهران مؤخراً؟.. كواليس مهمة
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً جديداً بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الجيش الأميركي، تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع في جزيرة قشم وبنية تحتية للمراقبة العسكرية.
وتزامن ذلك مع تقارير إيرانية تحدثت عن وقوع انفجارات وإصابة برج اتصالات في مدينة سيريك، في إطار تبادل للضربات بين الجانبين للمرة الثانية خلال يومين.
وفي السياق ذاته، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأكيد موقفه الرافض لامتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وجاء هذا التصعيد رغم الإعلان عن جولات جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، من المقرر عقدها في الدوحة وإسلام آباد، الأمر الذي دفع الحرس الثوري الإيراني إلى التلويح بوقف مسار هذه المفاوضات.
وفي ردها على الضربات، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صادر اليوم الأحد، الغارات الأميركية بشدة، ووصفتها بأنها انتهاك صريح للفقرة الرابعة من المادة الثانية لميثاق الأمم المتحدة، وكذلك للبند الأول من مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار للمرة الثانية خلال ساعات، فيما أكدت وزارة الدفاع البحرينية اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الإيرانية، مشيرة إلى استمرار طهران في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المدنيين.
كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية رصد واعتراض صاروخين باليستيين دون تسجيل أي أضرار أو إصابات.





.jpg)






