النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 08:20 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

اقتصاد

هالة السعيد: ريادة الأعمال أصبحت المسار الرئيسي لتوفير فرص العمل للشباب

الدكتورة هالة السعيد
الدكتورة هالة السعيد

أكدت الدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، أن ريادة الأعمال لم تعد خيارًا، وإنما أصبحت ضرورة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان المبدع القادر على تحويل الأفكار إلى إنجازات والتحديات إلى فرص.

جاء ذلك خلال كلمتها بمؤتمر الإعلان الرسمي عن استضافة جمهورية مصر العربية النسخة الثالثة من المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026، بحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، وعدد من الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي ومجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب قيادات مجتمع الأعمال والمستثمرين والمبتكرين ورواد الأعمال.

وأعربت مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية عن سعادتها باستضافة مصر المهرجان، سواء على المستوى الشخصي أو باعتبارها إحدى المهتمات بالشأن العام وقضايا تمكين الشباب وتحفيز الفكر الإبداعي والابتكاري.

وأوضحت السعيد أن أهمية المهرجان تنطلق من عدة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها الدور الذي تؤديه ريادة الأعمال في تحويل الثروة الديموغرافية التي تتمتع بها مصر والقارة الإفريقية إلى قوة اقتصادية وتنموية منتجة.

وأشارت إلى أن توفير ملايين فرص العمل سنويًا يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه دول القارة الإفريقية في ظل دخول أعداد متزايدة من الشباب إلى سوق العمل، مؤكدة أن ريادة الأعمال والشركات الناشئة توفران مسارًا مهمًا لمواجهة هذا التحدي وخلق وظائف جديدة ومستدامة.

ولفتت السعيد إلى أن أهمية ريادة الأعمال لا تقتصر على توفير فرص العمل، وإنما تمتد إلى دعم عمليات التطوير والتحديث، وزيادة الإنتاجية والقدرة التنافسية للمؤسسات والاقتصادات.

وأكدت مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية أن رائد الأعمال يحتاج إلى الثقة بالنفس والقدرة المستمرة على التعلم، وفي مقدمتها التعلم من التجارب غير الناجحة، موضحة أن الإخفاق في بداية بعض المشروعات أمر طبيعي، ولا ينبغي النظر إليه باعتباره حجر عثرة، بل خطوة على طريق التعلم والوصول إلى النجاح.

وقالت مخاطبة الشباب ورواد الأعمال: «الفشل ليس نهاية الطريق، وإنما تجربة يجب أن نتعلم منها ونبني عليها، حتى تتحول إلى درجة جديدة في سلم النجاح».

وأشارت السعيد إلى أن استضافة مصر المهرجان العالمي لريادة الأعمال لا تمثل مجرد استضافة مكانية لحدث دولي، وإنما تضع مصر والقاهرة على خريطة أهم منصات ريادة الأعمال عالميًا، وتسهم في ربط الشركات الناشئة المصرية بمؤسسات التمويل وصناديق الاستثمار الإفريقية والدولية.

وأضافت أن نجاح النسختين السابقتين من المهرجان في نيجيريا وغانا يعزز التوقعات بأن تشهد النسخة المصرية مشاركة واسعة من رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، وأن تصبح القاهرة نقطة التقاء مهمة لتبادل الأفكار وبناء الشراكات وعقد الصفقات الاستثمارية.

وأكدت السعيد أن الدولة المصرية تعتبر رواد الأعمال شركاء أساسيين في عملية التنمية، مشيرة إلى أن الحكومة والبنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية أطلقوا العديد من المبادرات والإجراءات التنظيمية والتشريعية الهادفة إلى تشجيع الابتكار وريادة الأعمال.

وأضافت أن الدولة عملت على دعم حاضنات ومسرعات الأعمال والمختبرات وبرامج التدريب المتخصصة، إلى جانب اتخاذ إجراءات لتبسيط عمليات تأسيس الشركات الناشئة وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال.

ووجهت مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية رسالة إلى رواد الأعمال والشباب، أكدت خلالها أن كل مشروع ناجح يبدأ بفكرة صغيرة يؤمن بها صاحبها، ويعمل بجد على تطويرها وتحويلها إلى مشروع حقيقي.

وأشارت إلى أن عددًا من أكبر الشركات العالمية بدأ بأفكار ومشروعات صغيرة، قبل أن تتطور وتتحول إلى مؤسسات عملاقة، مؤكدة أن الإيمان بالفكرة والاجتهاد والتعلم المستمر والقدرة على مواجهة التحديات تمثل عوامل أساسية لتحقيق النجاح.

موضوعات متعلقة