النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 09:56 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لتعزيز خدمات التأمين البنكي ”متلايف وبنك الإسكندرية” يحتفلان بتجديد شراكتهم الإستراتيجية ندوة 24 يونيو لتعريف المتسابقين بمسابقة الرئاسة للذكاء الإصطناعي والروبوتات رئيس جامعة المنوفية يتفقد امتحانات الدكتوراة بقسم الجراحة بكلية الطب ويتابع انتظام لجان الامتحانات والخدمات بالمستشفيات الجامعية نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق ندوة ”الحفاظ على البيئة” أسرة ”قيم وحياة” تكرم وكيل وزارة الشباب والرياضة بجنوب سيناء وقيادات المديرية مكتبة الإسكندرية تُصدر العدد الثامن والخمسين من مجلة ”ذاكرة مصر” مكتبة الإسكندرية تُواصل تقديم عرض ”مكتبتك في مدرستك” لطلاب مدارس الإسكندرية محمد فاروق : ٢٣ ٪؜ نموا في السياحة الوافدة خلال اخر ستة سنوات مع مناقشة مستهدفات القطاع السياحي 2027 الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا توقع اتفاقية تعاون مع شركة ”قنوان” بإشراف اتحاد الغرف التجارية في ليبيا مصر تستضيف الاجتماع الـ88 لمجلس إدارة الاتحاد العربي لألعاب القوى على هامش البطولة العربية بالإسماعيلية خدمة أهالينا «في مقدمة أولوياتي».. محافظ كفرالشيخ يناقش عددًا من الشكاوى في لقاء المواطنين رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة مانشستر لمتابعة برنامج الصيدلة المشترك وبحث آفاق التعاون المستقبلية

رياضة

حمزة عبد الكريم.. مباراة تُثبت أن كرة القدم ليست مجرد أرقام

من يشاهد أرقام حمزة عبد الكريم أمام نيوزيلندا سيقول إنه لم يسجل ولم يصنع، لكن من يشاهد التفاصيل سيدرك أنه كان أحد أهم أسباب تفوق منتخب مصر في الدقائق التي شارك خلالها.

اللعبة الأولى بدأت من ركلة حرة نفذها مصطفى شوبير. الكرة كانت طويلة وبعيدة عن حمزة، والأقرب إليها كان مدافع نيوزيلندا، وكان المتوقع أن يقطعها بسهولة وتتحول إلى هجمة مرتدة على منتخب مصر. لكن حمزة قرأ اللقطة مبكرًا، تحرك خطوتين للداخل، ثم ارتقى بطريقة مميزة ليكسب الصراع الهوائي، ولم يكتفِ بذلك، بل وجه الكرة برأسه لتتحول إلى تمريرة بينية خلف الدفاع وضعت زيزو في انفراد كامل بالمرمى، في لقطة كانت تستحق أن تُكتب كأسيست عالمي لولا إهدار الفرصة.

أما اللقطة الأذكى، فجاءت في الهدف الثالث الذي سجله محمود حسن تريزيجيه. حمزة لم يلمس الكرة، لكن تحركه كان جزءًا أساسيًا من صناعة الهدف. تحرر من الرقابة بذكاء، وانطلق نحو القائم الأول ليجذب المدافع معه، ثم استخدم جسده ليمنعه من الوصول إلى تريزيجيه، ففتح المساحة كاملة أمام زميله الذي ارتقى وسجل برأسية رائعة. مساهمة لن تظهر في الإحصائيات، لكنها تُظهر لاعبًا يفهم تفاصيل اللعبة.

هذا هو اللاعب الذي شكك البعض في جاهزيته بسبب صغر سنه، وقالوا إنه لا يزال يلعب مع فريق الرديف ولن يتحمل ضغوط كأس العالم. لكن في أقل من 15 دقيقة، ساهم بشكل مباشر في هدف، وكان قريبًا من صناعة آخر، ليؤكد أن الجودة لا تُقاس بالعمر، وأن اللاعب الكبير هو من يصنع الفارق حتى عندما لا يلمس الكرة.

موضوعات متعلقة