النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 11:39 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«القصبي خلال مولد الجازولي».. الطرق الصوفية تدعم مؤسسات الدولة والمنهج الصوفي ملتزم بالكتاب والسنة «الجازولي» : ما تشهده مصر لم يكن ليتحقق إلا بالعمل الجاد .. شكراً رئيس الجمهورية الجازولي شيوخ الطرق الصوفية والشخصيات العامة تحت شعار ” ليلة في حب مصر.. الحب يجمعنا ومصر وطن يضمنا” كاف يؤكد دعمه لإنفانتينو في بيان رسمي ”صحة المنوفية” تدخل مرحلة جديدة من التطوير.. استقرار القيادة لاستكمال رفع كفاءة المنظومة الطبية البطريرك يوسف العبسي يصل القاهرة في زيارة رعوية تستمر أربعة أيام أزمة نفسية وظروف قاسية.. تفاصيل مصرع عامل شنقاً بشبين القناطر «ملثمان ودراجة نارية».. كواليس إحراق سيارة سيدة بسبب خلافات مالية في بنها زلزال الفائدة: كيف يعيد الفيدرالي الأمريكي تشكيل خارطة الأموال العالمية؟ ثورة الذكاء الاصطناعي: هل تبرر الأرباح الحالية طفرة الاستثمارات الضخمة؟ قفزة في أسهم شركة طرابزون الرياضية بالبورصة بعد ضم صلاح.. ما القصة؟ صفقة جديدة تدعم صفوف ريال مدريد

رياضة

حمزة عبد الكريم.. مباراة تُثبت أن كرة القدم ليست مجرد أرقام

من يشاهد أرقام حمزة عبد الكريم أمام نيوزيلندا سيقول إنه لم يسجل ولم يصنع، لكن من يشاهد التفاصيل سيدرك أنه كان أحد أهم أسباب تفوق منتخب مصر في الدقائق التي شارك خلالها.

اللعبة الأولى بدأت من ركلة حرة نفذها مصطفى شوبير. الكرة كانت طويلة وبعيدة عن حمزة، والأقرب إليها كان مدافع نيوزيلندا، وكان المتوقع أن يقطعها بسهولة وتتحول إلى هجمة مرتدة على منتخب مصر. لكن حمزة قرأ اللقطة مبكرًا، تحرك خطوتين للداخل، ثم ارتقى بطريقة مميزة ليكسب الصراع الهوائي، ولم يكتفِ بذلك، بل وجه الكرة برأسه لتتحول إلى تمريرة بينية خلف الدفاع وضعت زيزو في انفراد كامل بالمرمى، في لقطة كانت تستحق أن تُكتب كأسيست عالمي لولا إهدار الفرصة.

أما اللقطة الأذكى، فجاءت في الهدف الثالث الذي سجله محمود حسن تريزيجيه. حمزة لم يلمس الكرة، لكن تحركه كان جزءًا أساسيًا من صناعة الهدف. تحرر من الرقابة بذكاء، وانطلق نحو القائم الأول ليجذب المدافع معه، ثم استخدم جسده ليمنعه من الوصول إلى تريزيجيه، ففتح المساحة كاملة أمام زميله الذي ارتقى وسجل برأسية رائعة. مساهمة لن تظهر في الإحصائيات، لكنها تُظهر لاعبًا يفهم تفاصيل اللعبة.

هذا هو اللاعب الذي شكك البعض في جاهزيته بسبب صغر سنه، وقالوا إنه لا يزال يلعب مع فريق الرديف ولن يتحمل ضغوط كأس العالم. لكن في أقل من 15 دقيقة، ساهم بشكل مباشر في هدف، وكان قريبًا من صناعة آخر، ليؤكد أن الجودة لا تُقاس بالعمر، وأن اللاعب الكبير هو من يصنع الفارق حتى عندما لا يلمس الكرة.

موضوعات متعلقة