النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 02:24 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«خبراء الضرائب» تطرح 5 مقترحات لإنجاح الصكوك الضريبية وتحفيز الممولين على الاكتتاب لتحسين الخدمة وتقليل الفاقد.. «مياه القناة» تضع أولويات رفع كفاءة المحطات وكيل صحة الفيوم يفاجئ وحدة طب الأسرة بقصر الجبالي نتائج 19 زيارة مفاجئة للرقابة على الجهات التابعة لمحافظة بني سويف حقيقة الـ3 أمتار وانهيار السدود.. بيان عاجل من «الري» بشأن سيول نويبع مصرع شاب وإصابة آخر في تصادم سيارة أجرة ودراجة نارية بطريق سنهور في الفيوم تنبعث منها روائح كريهة.. ضبط 1.5 طن دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي في بني سويف وزير الزراعة من قمة البوسفور: الأمن الغذائي والمائي مسؤولية مشتركة وفاة الخطاط المصري مصطفى خضير البورسعيدي عن عمر ناهز 77 عامًا المصري الديمقراطي يحسم اليوم انتخابات رئاسة الحزب ويستكمل تشكيل الهيئة العليا البيئة تضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة في حملة بالسيدة عائشة مصرع شاب دهسًا أسفل حفار أثناء عمله بشرق التفريعة في بورسعيد

رياضة

حمزة عبد الكريم.. مباراة تُثبت أن كرة القدم ليست مجرد أرقام

من يشاهد أرقام حمزة عبد الكريم أمام نيوزيلندا سيقول إنه لم يسجل ولم يصنع، لكن من يشاهد التفاصيل سيدرك أنه كان أحد أهم أسباب تفوق منتخب مصر في الدقائق التي شارك خلالها.

اللعبة الأولى بدأت من ركلة حرة نفذها مصطفى شوبير. الكرة كانت طويلة وبعيدة عن حمزة، والأقرب إليها كان مدافع نيوزيلندا، وكان المتوقع أن يقطعها بسهولة وتتحول إلى هجمة مرتدة على منتخب مصر. لكن حمزة قرأ اللقطة مبكرًا، تحرك خطوتين للداخل، ثم ارتقى بطريقة مميزة ليكسب الصراع الهوائي، ولم يكتفِ بذلك، بل وجه الكرة برأسه لتتحول إلى تمريرة بينية خلف الدفاع وضعت زيزو في انفراد كامل بالمرمى، في لقطة كانت تستحق أن تُكتب كأسيست عالمي لولا إهدار الفرصة.

أما اللقطة الأذكى، فجاءت في الهدف الثالث الذي سجله محمود حسن تريزيجيه. حمزة لم يلمس الكرة، لكن تحركه كان جزءًا أساسيًا من صناعة الهدف. تحرر من الرقابة بذكاء، وانطلق نحو القائم الأول ليجذب المدافع معه، ثم استخدم جسده ليمنعه من الوصول إلى تريزيجيه، ففتح المساحة كاملة أمام زميله الذي ارتقى وسجل برأسية رائعة. مساهمة لن تظهر في الإحصائيات، لكنها تُظهر لاعبًا يفهم تفاصيل اللعبة.

هذا هو اللاعب الذي شكك البعض في جاهزيته بسبب صغر سنه، وقالوا إنه لا يزال يلعب مع فريق الرديف ولن يتحمل ضغوط كأس العالم. لكن في أقل من 15 دقيقة، ساهم بشكل مباشر في هدف، وكان قريبًا من صناعة آخر، ليؤكد أن الجودة لا تُقاس بالعمر، وأن اللاعب الكبير هو من يصنع الفارق حتى عندما لا يلمس الكرة.

موضوعات متعلقة