النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 06:23 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من وضع حجر أساس كاتدرائية الفشن إلى تدشين كنيسة القديسين.. تفاصيل 3 أيام قضاها البابا تواضروس في بني سويف «حلم بنتي بيضيع».. أم تناشد وزير الرياضة للتحقيق في شكوى ابنتها بتصفيات المنتخب التغلب على التنمر داخل المدرسة: رحلة نحو بيئة تعليمية آمنة إغلاق خط الشرارة الليبي النفطي وتراجع الإنتاج بأكثر من 200 ألف برميل يوميا المايسترو عمرو سليم ل ” النهار ” : أوبرا الإسكندرية شهدت تطورات كبير .. وحفلاتها استثنائية ولها طابع خاص وسط حضور القضاة والأهالي.. بدء عزاء المستشار مسعد عبد المقصود في طوخ مستشار قاليباف يوضح كيف تدمج إيران الحرب والتفاوض في ملف واحد أوميت كاران يثير الجدل بتصريحاته عن محمد صلاح: «مومياء بلا دهن» النيران تشتعل في قلب بنها.. حريق محل كشري يمتد لعقار سكني بشارع فريد ندا «إي إف چي هيرميس» تجمع 125 شركة مدرجة من 7 دول في مؤتمرها الاستثماري بلندن وزير الري للسياسيين الإثيوبيين: الحديث عن بناء السدود لديكم إدعاء لديانة جديدة أسامة حسن أهلاوي رغم لعبه للزمالك؟ خالد جاد الله يكشف السر

رياضة

حمزة عبد الكريم.. مباراة تُثبت أن كرة القدم ليست مجرد أرقام

من يشاهد أرقام حمزة عبد الكريم أمام نيوزيلندا سيقول إنه لم يسجل ولم يصنع، لكن من يشاهد التفاصيل سيدرك أنه كان أحد أهم أسباب تفوق منتخب مصر في الدقائق التي شارك خلالها.

اللعبة الأولى بدأت من ركلة حرة نفذها مصطفى شوبير. الكرة كانت طويلة وبعيدة عن حمزة، والأقرب إليها كان مدافع نيوزيلندا، وكان المتوقع أن يقطعها بسهولة وتتحول إلى هجمة مرتدة على منتخب مصر. لكن حمزة قرأ اللقطة مبكرًا، تحرك خطوتين للداخل، ثم ارتقى بطريقة مميزة ليكسب الصراع الهوائي، ولم يكتفِ بذلك، بل وجه الكرة برأسه لتتحول إلى تمريرة بينية خلف الدفاع وضعت زيزو في انفراد كامل بالمرمى، في لقطة كانت تستحق أن تُكتب كأسيست عالمي لولا إهدار الفرصة.

أما اللقطة الأذكى، فجاءت في الهدف الثالث الذي سجله محمود حسن تريزيجيه. حمزة لم يلمس الكرة، لكن تحركه كان جزءًا أساسيًا من صناعة الهدف. تحرر من الرقابة بذكاء، وانطلق نحو القائم الأول ليجذب المدافع معه، ثم استخدم جسده ليمنعه من الوصول إلى تريزيجيه، ففتح المساحة كاملة أمام زميله الذي ارتقى وسجل برأسية رائعة. مساهمة لن تظهر في الإحصائيات، لكنها تُظهر لاعبًا يفهم تفاصيل اللعبة.

هذا هو اللاعب الذي شكك البعض في جاهزيته بسبب صغر سنه، وقالوا إنه لا يزال يلعب مع فريق الرديف ولن يتحمل ضغوط كأس العالم. لكن في أقل من 15 دقيقة، ساهم بشكل مباشر في هدف، وكان قريبًا من صناعة آخر، ليؤكد أن الجودة لا تُقاس بالعمر، وأن اللاعب الكبير هو من يصنع الفارق حتى عندما لا يلمس الكرة.

موضوعات متعلقة