«الجازولي» : ما تشهده مصر لم يكن ليتحقق إلا بالعمل الجاد .. شكراً رئيس الجمهورية
أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، فضيلة الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية الحسينية، أن الطرق الصوفية المصرية وفي مقدمتها الطريقة الجازولية الحسينية، تثق في مؤسسات الدولة المصرية وقيادتها الحكيمة، مشدداً على أن ما شهدته مصر من إنجازات على يد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لم يكن ليتحقق إلا بالعمل الجاد والشاق النابعة من الوطنية الخالصة، ونحن جميعاً ونحن نحتفل بمولد "الإمام جابر الجازولي" هذا العام تحت شعار " ليلة في حب مصر.. الحب يجمعنا ومصر وطن يضمنا" نقدم الشكر لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على حكمته في التعامل مع كافة التحديات المحيطة بالوطن والتي حفظت وحمت مصر أرضاً وشعباً.
وأشار عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الجازولية الحسينية، فضيلة الشيخ سالم جابر الجازولي، إلى أن احتفالات مولد الإمام جابر الجازولي هذا العام مختلفة عن الأعوام السابقة، موضحًا أنها تقام داخل المقر الجديد لمشيخة الطريقة الجازولية، بما يعكس التطور الذي تشهده الطريقة واستمرار رسالتها في نشر المنهج الصوفي القائم على المحبة والأخلاق.
وتابع الجازولي، أن مولد الامام جابر الجازولي من أكبر الموالد التي تنظمها الطرق الصوفية في مصر العالم الإسلامي نظرا لأن الطريقة الجازولية ليست طريقة محلية ولكنها طريقة عالمية منتشرة في كافة أنحاء العالم الإسلامي .
«الإمام جابر الجازولي».. في سطور
يعد الإمام جابر حسين أحمد الجازولي أحد أبرز أعلام التصوف في العصر الحديث، وينتهي نسبه – وفقًا لما هو متداول لدى أبناء الطريقة – إلى الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي، زوج السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ولد الإمام جابر الجازولي في 25 أكتوبر عام 1913، وظهرت عليه منذ صغره علامات الاهتمام بالجانب الروحي والدعوي، حيث حمل على عاتقه نشر مفاهيم التصوف الإسلامي القائمة على المحبة الخالصة لله، والالتزام بالشريعة، وحسن الخلق، وخدمة الناس.
واشتهر الإمام الجازولي بدعوته إلى تصوف يقوم على العمل والسلوك، وكان يؤكد دائمًا أن التصوف ليس انعزالًا عن الحياة، وإنما هو ممارسة عملية للإسلام من خلال الأخلاق والمعاملة الطيبة والعمل النافع.
ترك الإمام جابر الجازولي أثرًا كبيرًا في أبناء الطريقة الجازولية، حيث استمرت أفكاره وتعاليمه في الانتقال بين الأجيال من خلال مجالس الذكر والتعليم والتربية الروحية.
ويرى أتباع الطريقة أن الإمام الجازولي قدم نموذجًا للتصوف الذي يجمع بين العبادة والعمل، وبين الروحانية وخدمة المجتمع، وهو ما جعل ذكراه حاضرة في قلوب مريديه الذين يحرصون على إحياء مولده سنويًا.
وانتقل الإمام جابر الجازولي إلى الرفيق الأعلى في 8 أكتوبر عام 1992، بعد مسيرة طويلة في الدعوة والتربية الروحية، تاركًا خلفه تراثًا من الحكم والرسائل والتعاليم التي يواصل أبناء الطريقة الجازولية الاحتفاء بها من خلال هذه المناسبة السنوية.




.png)
.jpg)


.jpg)
.jpg)






