النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 08:40 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدرب صن داونز بعد الفوز على أهلى جدة: لا نحترم أحدًا من خصومنا تقييم مرموش بعد خسارة توتنهام أمام أستون فيلا حيثيات القضاء الإداري برفض دعوى سحب ترخيص فيلم ”الست” عمران مداخلة لـ ”النهار”: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان سيؤثر على علاقتها الدولية القضاء الإداري: سحب ترخيص الفيلم مشروط بظهور ظروف جديدة تستدعي التدخل «عم جابر».. 32 سنة بيولع شعلة انتصارات رشيد ويحافظ على حكاية معركة فريزر جيلاً بعد جيل «وعد» طفلة الـ10 سنوات تبهر أهالي رشيد بالتنورة.. موهبة صغيرة تخطف الأنظار في احتفالات العيد القومي للبحيرة الإعلان رسميًا عن فيلم ”العارف2” تعرف على البطل خاص| ناقد سعودي يرد على حالة الغضب ضد محمد عبده بسبب:”هعمل دويتو مع أم كلثوم في الجنة” وزيرة التضامن الاجتماعي لكل عروسة: «فرحة مصر» عيلتك التانية وسندك.. من غير غُرم ولا أقساط تهد الفرحة الثوير يعيد ترتيب منظومة الأمن في الضالع.. غرفة عمليات مشتركة وآلية جديدة لمواجهة الخلايا النائمة وتعزيز الاستقرار قبل أن تصل العبوات إلى أهدافها.. أمن عدن يسقط مخططًا لاستهداف العاصمة اليمنية

عربي ودولي

لماذا يعجز اليمين الإسرائيلي عن مهاجمة ترامب علناً بذات الشراسة التي جابه بها خطة أوباما عام 2015؟

نتنياهو
نتنياهو

«ما كاد الحبر الإلكتروني يجف حتى كانت إسرائيل قد حسمت رأيها في الاتفاق.. صفقة سيئة»، هكذا جاء العنوان الرئيس في يديعوت أحرونوت في 14 يونيو/حزيران، بكلمتين عبريتين مباشرتين اختزلتا المزاج بإيجاز يشبه نقشا على شاهد قبر.

«كانت الخطوط الحمراء الإسرائيلية واضحة دائما: أن لا يبقى يورانيوم مخصب على الأراضي الإيرانية، وأن لا تبقى بنية تحتية سليمة للتخصيب، وأن تفرض قيود على الصواريخ الباليستية، وأن تقطع الشرايين المالية التي تغذي حزب الله والحوثيين وما تبقى من حماس»، وفق تحليل للمجلة.

بينما استطاعت إيران أن تظهر صبرا استراتيجيا، أظهر ترمب العكس تماما، أي نفاد صبر استراتيجي، وأراد ترامب عملية خاطفة على غرار فنزويلا، ورضيت إسرائيل بتشجيع هذا الوهم. وحين انهار الوهم، أصبحت الخيارات قاسية.

وتجد إسرائيل نفسها خارج الاتفاق أيضا. صحيح أن بيبي لا يستطيع أن ينتقد الاتفاق مباشرة، ولا يستطيع أن يهاجم ترمب كما هاجم أوباما، وقد انتقد الرئيس ترامب علنا الضربات الإسرائيلية في بيروت، فيما سربت إلى الصحافة محادثات مع بيبي تخللتها شتائم. لا يستطيع أحد أن يقول إن إسرائيل توسطت في الاتفاق، ولا إنها أيدته.

ومن دون قبول إسرائيلي، لا يوجد أيضا التزام إسرائيلي بالتقيد باتفاق لم تكن تريده. وبالنسبة إلى إسرائيل، ليست المسألة وداعا، بل إلى اللقاء في الجولة المقبلة.