النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 11:02 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الوكالة التجارية في عمائر رشيد الأثرية.. قلب التجارة النابض في المدينة عبر العصور رسوب طلاب الطب بالصعيد يثير الجدل.. عضو بالنقابة العامة للأطباء: معايير القبول تحتاج مراجعة وحركة النيابات افتقدت الشفافية راشد السبع: الشائعات أخطر أسلحة هدم المجتمعات في عصر الذكاء الاصطناعي ودور الإعلام محوري لتوعية المجتمع محافظ كفرالشيخ خلال اجتماعه مع مدير إدارة المرور تطوير المنظومة المرورية وتحقيق السيولة بالشوارع على رأس أولويات المرحلة المقبلة OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الإصطناعي احياء الاسكندرية غلق 11منشاة وتحصيل 96 الف جنية غرامات فورية شراكة إستراتيجية بين ”يلّا ساحل” وTikTok لتطوير السياحة والترفيه فودكس تختتم النسخة الثالثة من مبادرة التدريب الصيفى ”Foodics Folks” علي عوف: غياب الإحصاءات الدقيقة لحجم الأدوية المغشوشة في مصر.. وهيئة الدواء تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة الظاهرة أورنچ مصر تواصل رعاية «إيناكتس مصر» للعام العشرين على التوالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة موقف أبو المطامير العمومي لخدمة المواطنين محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوجه بحل كافة المعوقات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه

عربي ودولي

لماذا يعجز اليمين الإسرائيلي عن مهاجمة ترامب علناً بذات الشراسة التي جابه بها خطة أوباما عام 2015؟

نتنياهو
نتنياهو

«ما كاد الحبر الإلكتروني يجف حتى كانت إسرائيل قد حسمت رأيها في الاتفاق.. صفقة سيئة»، هكذا جاء العنوان الرئيس في يديعوت أحرونوت في 14 يونيو/حزيران، بكلمتين عبريتين مباشرتين اختزلتا المزاج بإيجاز يشبه نقشا على شاهد قبر.

«كانت الخطوط الحمراء الإسرائيلية واضحة دائما: أن لا يبقى يورانيوم مخصب على الأراضي الإيرانية، وأن لا تبقى بنية تحتية سليمة للتخصيب، وأن تفرض قيود على الصواريخ الباليستية، وأن تقطع الشرايين المالية التي تغذي حزب الله والحوثيين وما تبقى من حماس»، وفق تحليل للمجلة.

بينما استطاعت إيران أن تظهر صبرا استراتيجيا، أظهر ترمب العكس تماما، أي نفاد صبر استراتيجي، وأراد ترامب عملية خاطفة على غرار فنزويلا، ورضيت إسرائيل بتشجيع هذا الوهم. وحين انهار الوهم، أصبحت الخيارات قاسية.

وتجد إسرائيل نفسها خارج الاتفاق أيضا. صحيح أن بيبي لا يستطيع أن ينتقد الاتفاق مباشرة، ولا يستطيع أن يهاجم ترمب كما هاجم أوباما، وقد انتقد الرئيس ترامب علنا الضربات الإسرائيلية في بيروت، فيما سربت إلى الصحافة محادثات مع بيبي تخللتها شتائم. لا يستطيع أحد أن يقول إن إسرائيل توسطت في الاتفاق، ولا إنها أيدته.

ومن دون قبول إسرائيلي، لا يوجد أيضا التزام إسرائيلي بالتقيد باتفاق لم تكن تريده. وبالنسبة إلى إسرائيل، ليست المسألة وداعا، بل إلى اللقاء في الجولة المقبلة.