النهار
الخميس 18 يونيو 2026 09:26 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات رسالة مجتبى خامنئي بشأن اتفاق أمريكا وإيران هجوم إسرائيلي غير مسبوق على «ترامب» بسبب اتفاق إيران.. ماذا حدث؟ من انتصر في الحرب الأمريكية الإيرانية عقب توقيع الاتفاق؟ الإدارية العليا تلغي قرار المجتمعات العمرانية بسحب ارض مخصصة لشركة برعاية ديوان الزكاة الاتحادي وتنفيذ لجنة الأمل.. انطلاق 25 حافلة تقل 1250 سودانياً في رحلة العودة إلى الوطن مديرية العمل ببني سويف تشارك في ملتقى توظيف برنامج ”رابحة” لتوفير فرص عمل للخريجات حملات بيئية مشددة بالسويس.. ضبط مخالفات للحياة البرية وتشديد الرقابة على التنوع البيولوجي رسالة عاجلة ونارية من أمريكا لإسرائيل بعد توقيع الاتفاق مع إيران هل تغيرت بنود الاتفاق مع إيران من أوباما لترامب؟ من فوق برج القاهرة.. محمد رمضان يشارك الجمهور بصوره لمغامرة جديدة هل كان اتفاق ترامب مع إيران نسخة طبق الأصل من أوباما؟ لماذا يعجز اليمين الإسرائيلي عن مهاجمة ترامب علناً بذات الشراسة التي جابه بها خطة أوباما عام 2015؟

عربي ودولي

لماذا يعجز اليمين الإسرائيلي عن مهاجمة ترامب علناً بذات الشراسة التي جابه بها خطة أوباما عام 2015؟

نتنياهو
نتنياهو

«ما كاد الحبر الإلكتروني يجف حتى كانت إسرائيل قد حسمت رأيها في الاتفاق.. صفقة سيئة»، هكذا جاء العنوان الرئيس في يديعوت أحرونوت في 14 يونيو/حزيران، بكلمتين عبريتين مباشرتين اختزلتا المزاج بإيجاز يشبه نقشا على شاهد قبر.

«كانت الخطوط الحمراء الإسرائيلية واضحة دائما: أن لا يبقى يورانيوم مخصب على الأراضي الإيرانية، وأن لا تبقى بنية تحتية سليمة للتخصيب، وأن تفرض قيود على الصواريخ الباليستية، وأن تقطع الشرايين المالية التي تغذي حزب الله والحوثيين وما تبقى من حماس»، وفق تحليل للمجلة.

بينما استطاعت إيران أن تظهر صبرا استراتيجيا، أظهر ترمب العكس تماما، أي نفاد صبر استراتيجي، وأراد ترامب عملية خاطفة على غرار فنزويلا، ورضيت إسرائيل بتشجيع هذا الوهم. وحين انهار الوهم، أصبحت الخيارات قاسية.

وتجد إسرائيل نفسها خارج الاتفاق أيضا. صحيح أن بيبي لا يستطيع أن ينتقد الاتفاق مباشرة، ولا يستطيع أن يهاجم ترمب كما هاجم أوباما، وقد انتقد الرئيس ترامب علنا الضربات الإسرائيلية في بيروت، فيما سربت إلى الصحافة محادثات مع بيبي تخللتها شتائم. لا يستطيع أحد أن يقول إن إسرائيل توسطت في الاتفاق، ولا إنها أيدته.

ومن دون قبول إسرائيلي، لا يوجد أيضا التزام إسرائيلي بالتقيد باتفاق لم تكن تريده. وبالنسبة إلى إسرائيل، ليست المسألة وداعا، بل إلى اللقاء في الجولة المقبلة.