الرئيس الكرواتي يستقبل البابا تواضروس الثاني ويشيد بتاريخ الكنيسة ودورها في تعزيز الحوار والتعايش
في زيارة رعوية تحمل أبعادًا كنسية ووطنية إلى كرواتيا، استقبل الرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والوفد المرافق له في المقر الرئاسي بالعاصمة زغرب، في لقاء عكس عمق التقدير الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ودورها الروحي والتاريخي في العالم المسيحي
معرض للآثار القبطية في القصر الرئاسي احتفاءً بقداسة البابا
استهلت الزيارة بجولة لقداسة البابا برفقة الرئيس الكرواتي في معرض خاص بعنوان "آثار قبطية في سالونا: القرنين الخامس والسابع الميلاديين"، والذي أُعد خصيصًا بالتعاون بين مكتب رئيس الجمهورية والمتحف الأثري في سبليت احتفاءً بزيارة البابا تواضروس الثاني.
إشادة بأهمية الحوار بين الكنائس
ورحب الرئيس ميلانوفيتش بقداسة البابا، معربًا عن سعادته بلقائه، ومؤكدًا أهمية الحوار والتعاون بين الكنائس والطوائف المختلفة، كما أثنى على فكرة يوم الصداقة بين الكنيستين القبطية والكاثوليكية، الذي يُحتفل به سنويًا في العاشر من مايو.
وأشاد كذلك بالعلاقات الودية بين مصر وكرواتيا، وتناول أوضاع الجالية القبطية المقيمة في البلاد.
البابا تواضروس يستعرض تاريخ الكنيسة القبطية
من جانبه، أعرب البابا تواضروس الثاني عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي لقيها منذ وصوله إلى كرواتيا، مشيدًا باهتمام الدولة الكرواتية بأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
واستعرض قداسة البابا تاريخ الكنيسة القبطية بوصفها إحدى أقدم الكنائس في العالم، وتضم الكرسي الرسولي للقديس مار مرقس الرسول، مؤكدًا أنها كنيسة مصرية وطنية ذات جذور ممتدة عبر التاريخ.
البابا يشيد بتطور أوضاع المسيحيين في مصر
كما تحدث البابا عن متانة العلاقة بين الكنيسة والدولة المصرية، مشيرًا إلى التطور الملحوظ في أوضاع المسيحيين خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة مع صدور قانون بناء الكنائس وترسيخ مبادئ المواطنة، مستشهدًا بكاتدرائية ميلاد المسيح باعتبارها الأكبر في الشرق الأوسط.
حضر اللقاء السفيرة المصرية لدى كرواتيا رانيا البنا، والسكرتير الأول بالسفارة المصرية عصام الدين محمود أبو الفضل بدران.























.jpg)
