النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:40 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجموعات كأس الكونفدرالية 2026-2027.. الأهلي يصطدم بالرجاء المغربي إنجاز تاريخي.. علوم المنصورة تحصل على الاعتماد المؤسسي للمرة الثالثة على التوالي واعتماد برنامجين جديدين وزير الاستثمار يشارك في افتتاح «سيتي سكيب قطر 2026» ويبحث فرص تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر وقطر «صناديق الحسم المخبأة».. كيف تقلب «الأظرف المزدوجة» طاولة الانتخابات الإسرائيلية؟ 3 محافظين على قلب رجل واحد بالغربية لتوقيع بروتوكول تاريخي للتعلم مدى الحياة برعاية اليونسكو مجموعة نارية للأهلي في الكونفدرالية.. الرجاء المغربي أبرز المنافسين «سوبر مان».. عامل توصيل يخاطر بحياته لإنقاذ أم وأطفالها من حريق في مدينتي بعد انتقاد فنانات «طالع نازل».. البشرة المثالية تحت المجهر كيف أثرت الفلاتر في نظرتنا للجمال؟ محافظ جنوب سيناء يتابع السيول بنويبع ويشيد بجهود الري في حماية المنشآت وزير الاستثمار يبحث مع 3 شركات قطرية فرص إقامة مشروعات جديدة في مصر بث مباشر لقرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية بمشاركة الأهلي موقف الزمالك والمقاولون العرب في جدول الدوري قبل مواجهة الليلة

عربي ودولي

كيف أصبحت البحرين أمام خيارات صعبة جراء الحرب الأمريكية الإيرانية؟

علم البحرين
علم البحرين

في ظل السياق التاريخي المعقد والتدهور المستمر في العلاقات البحرينية-الإيرانية، يتضح أنه لا يمكن للبحرين لعب دور الصديق لطهران أسوة بعمان أو دور الوسيط مثل قطر من أجل النأي بنفسها عن الهجمات الإيرانية، بحسب تحليل بالمجلة، موضحاً أن البحرين على خط المواجهة العربية والخليجية مع إيران وفي مقدمة الدول المتصدية للمشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.

سعت البحرين فيما مضى للاعتماد على الكفاءة الأمنية لتحييد النفوذ الإيراني داخلياً والشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والموقف الخليجي الموحد كمظلة ضد التهديد الإيراني الخارجي، وفق التحليل، إلا أنه وفي ظل التراجع المتوقع للدور الأميركي وتباين المواقف السياسية والعسكرية الخليجية فإن اختلال المعادلة الاستراتيجية في منطقة الخليج يضع البحرين وسائر دول الخليج العربية، لا سيما الصغيرة منها، أمام تحديات استراتيجية جمّة.

وذكر التحليل، أن الآثار العسكرية والأمنية والاقتصادية المتفاوتة للحرب على دول الخليج باتت تحدياً أمام العمل الخليجي الموحد، فقدرة السعودية والإمارات وعمان على الاستمرار بتصدير الطاقة وتشغيل الموانئ والمطارات تضعها في خانة مغايرة عن تلك التي تجد فيها الدول الخليجية الصغرى البحرين والكويت وقطر أنفسها حبيسة لعوامل الجغرافيا والقوة العسكرية.