اللجنة الثلاثية لفحص مضبوطات قضية سارة خليفة: الأحراز تُعتبر مواد مخدرة لتشابهها فى التركيب الكيميائي مع مواد قرار وزير الصحة 440 لسنة 2018
قالت عضو اللجنة الثلاثية لفحص مضبوطات قضية المخدرات الكبرى المتهمين فيها سارة خليفة و 27 آخرين أمام هيئة المحكمة، توصلنا إلى أن المادة المضبوطة متشابهة مع نظير ما ورد مع مواد قرار وزير الصحة وليس بشكل مباشر، وبناءا على ذلك فإن المادة المضبوطة هي نظير المادة الموجودة فى القرار 440 لسنة 2018، وأنها تحمل نفس التركيب الكيميائي ماعدا ذرة الكلور ولا يوجد تأثر فى عدم وجود هذه الذرة، وأن منتجي المواد المخدرة حاولوا إحداث تغيير طفيف حتى لا تكون مُدرجة ضمن جدول المخدرات، وبالتالي تُعد المضبوطات مواد مخدرة.
وتواصل محكمة جنايات القاهرة محاكمة المنتجة سارة خليفة و 27 آخرين، لاتهامهم بجلب وتصنيع وبيع المواد المخدرة المخلقة فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ «المخدرات الكبرى»، وذلك بعد أن تسلمت المحكمة التقرير الفنى للجنة الفحص بشأن المضبوطات ومدى خضوعها لقرارات وزير الصحة المنظمة للمواد المخدرة.
وفى وقت سابق، أمرت النيابة العامة بإحالة القضية رقم 6838 لسنة 2025 جنايات التجمع الأول، والمتهم فيها 28 متهمًا من بينهم المتهمة سارة خليفة حمادة إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهم عما نُسب إليهم من اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بغرض تصنيعها بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمين بتأليف منظمة إجرامية يتزعمها بعضهم، بغرض تصنيع المواد المخدرة المُخلقة بقصد الاتجار فيها، وذلك عن طريق استيراد المواد المستخدمة في التصنيع من خارج البلاد، وتوزعت الأدوار فيما بينهم على مراحل، فاضطلع بعضهم بجلب المواد الخام، وتولى آخرون تصنيعها، بينما تولى الباقون ترويجها، وقد اتخذ المتهمون من أحد العقارات السكنية مقرًا لتخزين تلك المواد وتصنيعها، هذا وقد بلغ إجمالي ما ضُبط من مواد مخدرة مُخلقة ومواد خام داخلة في تصنيعها، أكثر من 750 كيلو جرامًا.
وأصدرت النيابة العامة عددًا من القرارات العاجلة، شملت حصر ممتلكات المتهمين، والكشف عن سرية حساباتهم المصرفية، والتحفظ على أموالهم، وإدراج المتهمَيْن الهاربَيْن على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، واستمرار حبس باقي المتهمين، وقد استند قرار الإحالة إلى أقوال 20 شاهدًا، وأدلة فنية ورقمية، تمثلت في محادثات وصور ومقاطع مرئية توثق النشاط الإجرامي للمتهمين.

















.jpg)






