النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:56 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة البيطار: استشرفنا قضية استخدام تقنيات الفحص الجيني المبكر وتأثيره على الأسرة وزارة حقوق الإنسان اليمنية تدين التصعيد الحوثي الخطير في تعز واستهداف المدنيين والنازحين والمنشآت التعليمية مستخلصي الجمارك بتجارية الإسكندرية تبحث مقترحات تسريع الإفراج الجمركي وتيسير حركة التجارة ضبط أطنان من الألبان والسمن وأرز مجهول المصدر و200 لتر بنزين مدعم في حملة رقابية بكفرالشيخ ​”اورنچ مصر”.. المحرك الحقيقي لإبتكارات الشباب من القاهرة إلى منصات التتويج العالمية محافظة الإسكندرية تشن حملات مكثفة بمول محطة مصر جار التحقيق.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلًا مدارس” بمركز الرحمانية بأسعار تنافسية

حوادث

القصة الكاملة لسقوط طبيب القلب المزيف.. من طالب مفصول إلى أستاذ جامعي بوثائق مزورة

سقط في قبضة الأجهزة الأمنية شخص انتحل صفة طبيب جراح قلب وأستاذ بكلية الطب بجامعة عين شمس، رغم عدم حصوله على المؤهلات العلمية التي تخوله ممارسة مهنة الطب، وذلك أثناء هروبه من تنفيذ حكم غيابي بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات في قضية تزوير محررات رسمية.

وكشفت التحريات أن المتهم سبق فصله من كلية الألسن، قبل أن يتمكن من بناء هوية مزيفة مستندة إلى أوراق ومستندات مزورة، استخدمها في استخراج بطاقات رقم قومي ببيانات مهنية غير صحيحة، قدم من خلالها نفسه كطبيب متخصص في جراحات القلب وأستاذ جامعي، ووصلت قيمة الكشف الطبي لديه إلى 1500 جنيه.

وأظهرت أوراق القضية أن المتهم بدأ رحلة التزوير منذ عام 2015 واستمرت حتى عام 2022، حيث أثبت في استمارات استخراج بطاقات الرقم القومي بيانات مهنية مخالفة للحقيقة، مدعيًا في البداية أنه طبيب بشري حر، قبل أن يطور ادعاءاته لاحقًا ويثبت في بطاقات أخرى أنه مدرس بقسم جراحات القلب بكلية الطب جامعة عين شمس.

واستخدم المتهم تلك المستندات الرسمية في ترسيخ هويته المهنية الوهمية والترويج لنفسه باعتباره طبيبًا وأكاديميًا معروفًا، مستفيدًا من الأوراق المزورة في التعامل مع الجهات المختلفة وإضفاء المصداقية على ادعاءاته.

وبدأت خيوط كشف الواقعة بعد ورود معلومات إلى إدارة البحث الجنائي بقطاع الأحوال المدنية، أفادت بوجود شبهات حول صحة البيانات الوظيفية المدونة في أوراقه الرسمية، وبإجراء التحريات ومخاطبة الجهات المختصة تبين عدم صحة ما يدعيه، ليتم ضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.