النهار
الخميس 12 فبراير 2026 07:14 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

أهم الأخبار

علاء عبدالفتاح ينضم للطلاب المفصولين ويدعو لاقتحام التربية والتعليم

علاء عبدالفتاح
علاء عبدالفتاح

انضم الناشط السياسى علاء عبد الفتاح لمتظاهرى طلاب 6 أبريل ومدرسة السعيدية المفصولين المعتصمين أمام ديوان عام وزارة التربية والتعليم، وبدأوا فى لعب مباراة كرة قدم أمام ديوان الوزارة، بعد أن قطعوا شارع سعد زغلول المؤدى للوزارة وكتبوا على الأرض "وزارة مش عارفة تاخد قرار .. وزارة التعليم بتنهار".

وقال عبد الفتاح إنه جاء للتضامن مع الطلاب المفصولين بسبب ميولهم السياسية، مؤكدا أنه على علاقة بهم ويعرف نشاطهم السياسى مسبقا من المظاهرات المنددة بحكم المجلس العسكرى.

واتهم عبد الفتاح، وزارة التربية والتعليم بالكذب، حين قامت بفصل الطلاب لسوء سلوكهم، مؤكدا على وجود مفاوضات بين الوزارة والمفصولين من أجل عودتهم مرة أخرى للدراسة.

ودعا الناشط اليسارى علاء عبدالفتاح الى التصعيد واقتحام وزارة التربية والتعليم .

فيما حصنت وزارة التربية والتعليم بابها الداخلى بأفراد الأمن المركزى الذين احتشدوا أمام الباب خوفا من اقتحام الوزارة.