الخارجية الروسية : قصف أوكرانيا لمحطة زابوروجيا يؤكد يأسها واستعدادها لخطوات أكثر تهورا
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن هجمات القوات الأوكرانية على محطة زابوروجيه للطاقة النووية تُظهر استعداد نظام كييف للجوء إلى إجراءات أشد يأسا وتهورا.
وأضافت زاخاروفا أن روسيا ستواصل بذل كل ما في وسعها لضمان التشغيل الآمن للمحطة وحمايتها.
ووفقا للمتحدثة، يتصرف نظام كييف بمهاجمته البنية التحتية للمحطة كـ"قرد يحمل قنبلة يدوية" ولا يمكن التكهن بنتائج تصرفاته المتهورة.
ونوهت زاخاروفا بأن القوات الأوكرانية، تستخدم في هجماتها الطائشة الأسلحة الغربية المختلفة، لذلك تتحمل الدول الغربية بالذات المسؤولية الرئيسية عن الهجمات على محطة الطاقة النووية.
وأعربت زاخاروفا عن أملها في أن تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام رافائيل غروسي شخصيا بتقديم تقييم عادل لتصرفات كييف.
وقالت زاخاروفا: "يبدو أن سلطات كييف لم تعد تحاول حتى إخفاء طبيعتها الإجرامية والإرهابية. ففي 30 مايو، استخدمت قواتها طائرات مسيرة لمهاجمة قاعة التوربينات في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، وفي 31 مايو ، استهدفت ورشة النقل التابعة للمحطة. وفقط المعجزة سمحت بتلافي وقوع خسائر بشرية وأضرار جسيمة . ونحن على يقين بأن كييف، وكذلك الجهات الأمريكية والأوروبية المشرفة عليها، تدرك تماما العواقب الكارثية التي تُسببها هذه الاستفزازات للعالم ككل، ولكن هذه ليست المرة الأولى التي يُظهر فيها نظام كييف استهتاره ولامبالاته بحياة البشر".





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
