النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:22 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

حوادث

«أبوس رجلك تستر عليا» توسلات لم تنقذه من المصير الأسود.. جُثة متفحمة تكشف سرا في العياط

تعبيرية
تعبيرية

في إحدى ليالي العياط الهادئة، كانت النيران تلتهم غرفة صغيرة داخل منزل متواضع، بينما تجمع الأهالي أمام ألسنة اللهب في محاولة لفهم ما حدث، ظن الجميع في البداية أنها مأساة عادية انتهت بحريق أودى بحياة أحد السكان، لكن لم يعلم أحدا أن خلف الدخان الكثيف سرا خطيرا وجريمة أُحيكت تفاصيلها في الظلام.

قبل تلك الليلة بأسابيع، كان صاحب فرن معروف بين أهالي القرية يعيش حالة من القلق والخوف، فقد وقع تحت ضغط متواصل بعدما علم أحد جيرانه بسر شخصي يتعلق بعلاقة محرمة كان يحرص على إخفائها عن الجميع.

في البداية حاول احتواء الموقف بكل الطرق الممكنة، توسلات متكررة، ووعود بعدم تكرار الأمر، ومحاولات لإنهاء الأزمة بعيدا عن أعين الناس، وبحسب ما كشفته التحقيقات لاحقا، وصل به الأمر إلى أن ترجى جاره قائلًا: "أبوس رجلك.. استر عليا"، أملاً في أن يتوقف عن تهديده وابتزازه،

لكن الأمور لم تتجه نحو الهدوء.

مع مرور الأيام، تحولت المعرفة بالسر إلى وسيلة ضغط مستمرة، وأصبح المتهم مقتنعا بأن الفضيحة باتت قريبة، وأن حياته وسمعته ومصدر رزقه قد تضيع في أي لحظة، عندها بدأ الخوف يتحول إلى فكرة أكثر خطورة، حتى استقر في ذهنه حل شيطاني ظن أنه سينهي الأزمة للأبد.

وفي ليلة الجريمة، انتظر حتى تأكد من وجود جاره بمفرده داخل المنزل وتسلل إلى المكان في هدوء، واقترب من الضحية بينما كان نائمًا، وفي لحظات حاسمة، أمسك بآلة حديدية ثقيلة وانهال عليه بضربات متتالية استهدفت رأسه، حتى تأكد من مفارقته الحياة.

لكن المتهم لم يكتفِ بذلك، ففي محاولة لإخفاء معالم جريمته، أشعل النيران في الغرفة والجثمان، معتقدا أن الحريق سيمحو كل الأدلة، وأن الجميع سيصدق رواية الوفاة العرضية.

وعندما وصلت قوات الأمن لمحل الجريمة، بدا المشهد للوهلة الأولي وكأنه حادث حريق مأساوي، غير أن المعاينات الفنية وتقرير الطب الشرعي كشفا مفاجأة قلبت مسار القضية بالكامل، إذ تبين أن الضحية تعرض لاعتداء قاتل قبل اندلاع النيران، وأن الجثمان أُحرق بعد الوفاة.

ومع تتبع خيوط القضية، توصلت التحريات إلى المتهم، لتنكشف تفاصيل السر والابتزاز والدافع الحقيقي وراء الجريمة، وبعد رحلة طويلة من التحقيقات والمحاكمات، أسدل القضاء الستار على القضية بإصدار حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم.