النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 01:39 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر... تأكيدا لالتزامه بالانخراط الإيجابي مع محيطه العربي في مجمل قضايا الامن الصناعي….السودان يشارك في أعمال اللجنة التحضيرية للدورة ٢٩ للجمعية العمومية... بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه إمام عاشور: حسام حسن دعمني بقوة.. وعشت أصعب لحظات حياتي في آخر 12 دقيقة أمام الأرجنتين:- ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب نبيل فهمي يرفض تصريحات وزير دفاع الإحتلال حول إعادة إستيطان غزة ..ويؤكد: الحكومة الإسرائيلية تحت سيطرة المستوطنين السعودية تدين وتستنكر استهداف عددٍ من المراكز الحدودية الكويتية ومنصة حفر بحرية وقنصليتها في البصرة وناقلتي نفط إماراتيتين واستمرار إيران في استهداف... المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن عن إطلاق ”الجائزة العربية للتمويل الإسلامي” الهند تؤكد في بروكسل دعمها الثابت لفلسطين وتعلن إطلاق مشروعات جديدة في الصحة والتعليم وإعادة التأهيل

حوادث

«أبوس رجلك تستر عليا» توسلات لم تنقذه من المصير الأسود.. جُثة متفحمة تكشف سرا في العياط

تعبيرية
تعبيرية

في إحدى ليالي العياط الهادئة، كانت النيران تلتهم غرفة صغيرة داخل منزل متواضع، بينما تجمع الأهالي أمام ألسنة اللهب في محاولة لفهم ما حدث، ظن الجميع في البداية أنها مأساة عادية انتهت بحريق أودى بحياة أحد السكان، لكن لم يعلم أحدا أن خلف الدخان الكثيف سرا خطيرا وجريمة أُحيكت تفاصيلها في الظلام.

قبل تلك الليلة بأسابيع، كان صاحب فرن معروف بين أهالي القرية يعيش حالة من القلق والخوف، فقد وقع تحت ضغط متواصل بعدما علم أحد جيرانه بسر شخصي يتعلق بعلاقة محرمة كان يحرص على إخفائها عن الجميع.

في البداية حاول احتواء الموقف بكل الطرق الممكنة، توسلات متكررة، ووعود بعدم تكرار الأمر، ومحاولات لإنهاء الأزمة بعيدا عن أعين الناس، وبحسب ما كشفته التحقيقات لاحقا، وصل به الأمر إلى أن ترجى جاره قائلًا: "أبوس رجلك.. استر عليا"، أملاً في أن يتوقف عن تهديده وابتزازه،

لكن الأمور لم تتجه نحو الهدوء.

مع مرور الأيام، تحولت المعرفة بالسر إلى وسيلة ضغط مستمرة، وأصبح المتهم مقتنعا بأن الفضيحة باتت قريبة، وأن حياته وسمعته ومصدر رزقه قد تضيع في أي لحظة، عندها بدأ الخوف يتحول إلى فكرة أكثر خطورة، حتى استقر في ذهنه حل شيطاني ظن أنه سينهي الأزمة للأبد.

وفي ليلة الجريمة، انتظر حتى تأكد من وجود جاره بمفرده داخل المنزل وتسلل إلى المكان في هدوء، واقترب من الضحية بينما كان نائمًا، وفي لحظات حاسمة، أمسك بآلة حديدية ثقيلة وانهال عليه بضربات متتالية استهدفت رأسه، حتى تأكد من مفارقته الحياة.

لكن المتهم لم يكتفِ بذلك، ففي محاولة لإخفاء معالم جريمته، أشعل النيران في الغرفة والجثمان، معتقدا أن الحريق سيمحو كل الأدلة، وأن الجميع سيصدق رواية الوفاة العرضية.

وعندما وصلت قوات الأمن لمحل الجريمة، بدا المشهد للوهلة الأولي وكأنه حادث حريق مأساوي، غير أن المعاينات الفنية وتقرير الطب الشرعي كشفا مفاجأة قلبت مسار القضية بالكامل، إذ تبين أن الضحية تعرض لاعتداء قاتل قبل اندلاع النيران، وأن الجثمان أُحرق بعد الوفاة.

ومع تتبع خيوط القضية، توصلت التحريات إلى المتهم، لتنكشف تفاصيل السر والابتزاز والدافع الحقيقي وراء الجريمة، وبعد رحلة طويلة من التحقيقات والمحاكمات، أسدل القضاء الستار على القضية بإصدار حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم.