النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:58 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وسط ترقب المتقدمين وأسرهم.. إجراء قرعة الحج لعام 2027 في كفرالشيخ «من معلم إلى معلم».. «التعليم» تواصل تدريب معلمي الصف الثاني بالبكالوريا وزيـرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة الـ56 للقضاة الجدد ويكرمان أوائل الدورتين السابقتين بيراميدز يبدأ مشواره الأفريقي بمواجهة جورماهيا الكيني في دوري الأبطال الأحد المقبل تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي ...«مستقبل مصر» و«بيت الذكاة» يطلقان المرحلة الثانية من مبادرة «إلى المدرسة» تستهدف مليون حقيبة ومستلزمات دراسية محافظ بنى سويف ومدير الأمن يشهدان مراسم اجراء قرعة الحج التابعة لمديرية الأمن بوزارة الداخلية ٢٠٢٧ في لفتة إنسانية.. محافظ المنوفية يسلم تعويضات لأسر ضحايا حادث كفر داود – البريجات بخصومات تصل لـ30%.. محافظ القليوبية يفتتح أول معارض ”أهلا مدارس” بشبرا الخيمة بعد تألقه في التدريبات.. توفيق محمد يقترب من الظهور الأول مع الأهلي أمام سموحة التوسع الصيني في الزراعة.. هل يفتح طريقًا جديدًا للتنمية في صعيد مصر؟ شيخ الأزهر يستقبل السفير الإندونيسي بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك عميد إعلام بنى سويف يتفقد اختبارات القبول لبرامج الماجستير والدكتوراه

حوادث

«أبوس رجلك تستر عليا» توسلات لم تنقذه من المصير الأسود.. جُثة متفحمة تكشف سرا في العياط

تعبيرية
تعبيرية

في إحدى ليالي العياط الهادئة، كانت النيران تلتهم غرفة صغيرة داخل منزل متواضع، بينما تجمع الأهالي أمام ألسنة اللهب في محاولة لفهم ما حدث، ظن الجميع في البداية أنها مأساة عادية انتهت بحريق أودى بحياة أحد السكان، لكن لم يعلم أحدا أن خلف الدخان الكثيف سرا خطيرا وجريمة أُحيكت تفاصيلها في الظلام.

قبل تلك الليلة بأسابيع، كان صاحب فرن معروف بين أهالي القرية يعيش حالة من القلق والخوف، فقد وقع تحت ضغط متواصل بعدما علم أحد جيرانه بسر شخصي يتعلق بعلاقة محرمة كان يحرص على إخفائها عن الجميع.

في البداية حاول احتواء الموقف بكل الطرق الممكنة، توسلات متكررة، ووعود بعدم تكرار الأمر، ومحاولات لإنهاء الأزمة بعيدا عن أعين الناس، وبحسب ما كشفته التحقيقات لاحقا، وصل به الأمر إلى أن ترجى جاره قائلًا: "أبوس رجلك.. استر عليا"، أملاً في أن يتوقف عن تهديده وابتزازه،

لكن الأمور لم تتجه نحو الهدوء.

مع مرور الأيام، تحولت المعرفة بالسر إلى وسيلة ضغط مستمرة، وأصبح المتهم مقتنعا بأن الفضيحة باتت قريبة، وأن حياته وسمعته ومصدر رزقه قد تضيع في أي لحظة، عندها بدأ الخوف يتحول إلى فكرة أكثر خطورة، حتى استقر في ذهنه حل شيطاني ظن أنه سينهي الأزمة للأبد.

وفي ليلة الجريمة، انتظر حتى تأكد من وجود جاره بمفرده داخل المنزل وتسلل إلى المكان في هدوء، واقترب من الضحية بينما كان نائمًا، وفي لحظات حاسمة، أمسك بآلة حديدية ثقيلة وانهال عليه بضربات متتالية استهدفت رأسه، حتى تأكد من مفارقته الحياة.

لكن المتهم لم يكتفِ بذلك، ففي محاولة لإخفاء معالم جريمته، أشعل النيران في الغرفة والجثمان، معتقدا أن الحريق سيمحو كل الأدلة، وأن الجميع سيصدق رواية الوفاة العرضية.

وعندما وصلت قوات الأمن لمحل الجريمة، بدا المشهد للوهلة الأولي وكأنه حادث حريق مأساوي، غير أن المعاينات الفنية وتقرير الطب الشرعي كشفا مفاجأة قلبت مسار القضية بالكامل، إذ تبين أن الضحية تعرض لاعتداء قاتل قبل اندلاع النيران، وأن الجثمان أُحرق بعد الوفاة.

ومع تتبع خيوط القضية، توصلت التحريات إلى المتهم، لتنكشف تفاصيل السر والابتزاز والدافع الحقيقي وراء الجريمة، وبعد رحلة طويلة من التحقيقات والمحاكمات، أسدل القضاء الستار على القضية بإصدار حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم.