زوج يقتل زوجته بعد عودتها من البحر في عين شمس
خرجت من منزلها تحمل حقيبة صغيرة وابتسامة هادئة، وكأنها تحاول أن تهرب لبضعة أيام من ضغوط الحياة ومشاكلها اليومية.
لم تكن تعلم أن تلك الرحلة الصيفية التي خططت لها مع أصدقائها ستكون الأخيرة في حياتها، وأن عودتها إلى شقتها بمنطقة عين شمس ستتحول إلى مشهد دموي تنتهي فيه أحلامها بطعنة قاتلة من زوجها.
كانت الزوجة الشابة التي لا تتجاوز السادسة والعشرين من عمرها، تستعد لقضاء إجازة قصيرة على البحر برفقة مجموعة من أصدقائها، بينهم شباب وفتيات، كانت ترى الأمر مجرد فرصة للترفيه وكسر الروتين، بينما كان زوجها، الذي يعمل"سمكري سيارات"، ينظر إلى الرحلة بعين الغضب والشك.
سافرت الزوجة وقضت أياما على الشاطئ بين الضحكات والصور والأحاديث العابرة، دون أن تدرك أن هناك عاصفة تنتظرها في منزلها، ومع عودتها إلى شقة الزوجية، بدأت ملامح الكارثة تظهر سريعا، الزوج كان ينتظرها في حالة من التوتر والانفعال، وبدأت بينهما مشادة كلامية حادة بسبب الرحلة ووجود شباب ضمن المجموعة التي سافرت معها.
في البداية كانت مجرد كلمات غاضبة وعتاب متبادل، لكن الأمور خرجت عن السيطرة خلال لحظات ارتفعت الأصوات داخل الشقة الصغيرة، وتحولت المناقشة إلى شجار عنيف، بينما حاولت الزوجة الدفاع عن نفسها وإنهاء الخلاف، إلا أن الزوج، بحسب التحريات الأولية، فقد أعصابه بصورة كاملة، واستل سلاحا أبيض وسدد لها طعنة قاتلة.
سقطت الزوجة على الأرض غارقة في دمائها، بينما خيم الصمت على أرجاء المكان بعد دقائق من الصراخ، الجيران الذين سمعوا الأصوات المرتفعة لم يتوقعوا أن يتحول خلاف زوجي إلى جريمة قتل مأساوية، هرع البعض إلى الشقة بعد لحظات، ليجدوا الفتاة الشابة جثة هامدة داخل منزلها، بعدما تحولت رحلة المصيف إلى نهاية دامية.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الواقعة فور تلقي البلاغ، وفرضت قوات الشرطة كردونا أمنيا حول العقار، بينما بدأ رجال المباحث في جمع التحريات والاستماع إلى أقوال الشهود والجيران لكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وقوع الجريمة.
وتمكنت القوات من ضبط الزوج المتهم، واقتياده إلى ديوان القسم، فيما جرى تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث كاملة، وبيان الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الجريمة.
















.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
