النهار
السبت 11 يوليو 2026 10:22 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يحقق أكثر من 30 مليون مشاهدة في يوم واحد اليوم”“ في المؤتمر الرابع للقمة النفسية المتكاملة.. تكريم المخرج الكبير عادل عوض عن فيلم ”العقرب” محمد صبحي «فارس الفن العربي» في عيون رسامي الكاريكاتير بمتحف محمود مختار أحمد فهمي وشيرين رضا يجتمعان مجددًا في حملة إعلانية بعد 8 سنوات من ”الكويسين” وزيرة التضامن تهنيء منتخب مصر لكرة القدم الموحدة للسيدات بالأولمبياد الخاص المصري على تتويجه بالميدالية الفضية في بطولة كأس العالم بباريس مراد العشماوي.. أصغر متسابق يتوج بالمركز الأول في Time Attack Egypt بعمر 9 سنوات الجمعية المصرية للكاريكاتير تفتتح المعرض الدولي ”فارس الفن العربي” تكريما للفنان محمد صبحي بمتحف محمود مختار سر بشرتك: لماذا تظهر البقع الداكنة وكيف تتعاملين معها بذكاء؟ السودان: ديوان زكاة الولاية الشمالية يسلّم مساهمته في مشروع توفير مليون مصحف الإثنين القادم ..الروسي يحتفل ب 200 عام على تأسيس الخارجية المصرية ويكرم الخريجين تحرك عاجل لسلامة الغذاء بعد بلاغ مواطن.. وضبط 17 صنفًا من المنتجات منتهية الصلاحية بالإسكندرية ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة” يزورون المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية

عربي ودولي

كيف فضحت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟

مجتبى
مجتبى

أكد عزت إبراهيم، المُحلل السياسي، أن حرب إيرن كشفت حدود القوة الأمريكية نفسها، موضحاً أن واشنطن استطاعت تنفيذ ضربات هائلة، لكنها لم تستطع فرض استسلام سياسي على إيران، ولم تتمكن من حماية الملاحة بشكل كامل، ولم تحافظ حتى على إجماع داخلي أمريكي حول استمرار الحرب، وبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المواجهة بخطاب الاستسلام غير المشروط، ثم انتهى إلى الحديث عن هدنة وتمديد وقف إطلاق النار ورفع تدريجي للعقوبا، وأعطى هذا التحول السريع انطباعا واسعا بأن الإدارة الأمريكية دخلت الحرب من دون تصور واضح لنهايتها.

وأوضح عزت إبراهيم، في تحليل له، أن الانقسام داخل الولايات المتحدة حوّل الأزمة نفسها إلى معركة سياسية داخلية، واتهم الجمهوريون المتشددون ترامب بالتراجع وإضاعة نتائج القتال على طاولة التفاوض، واعتبرت شخصيات محافظة بارزة أن إيران خرجت من الحرب بأوراق ضغط أكبر مما كانت تملك قبلها، وأن واشنطن منحت طهران فرصة جديدة للحياة بعدما كانت تعاني من عزلة خانقة، وفي المقابل، رأى آخرون أن البديل عن الاتفاق كان سيقود إلى حرب مفتوحة تدمر الاقتصاد العالمي وترفع أسعار الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة.

وأشار إلى أن إيران واجهت بدورها وضعا معقدا، حيث تعرضت البلاد لضربات قاسية، وتضررت البنية التحتية الاقتصادية، وخسرت المنشآت الصناعية والطاقة جزءا كبيرا من قدراتها، وواجه النظام ضغوطا داخلية ضخمة، لكن هذه الضربات لم تنتج الانهيار السياسي الذي توقعته واشنطن، بل عززت الحرب نفوذ الحرس الثوري والتيار الأكثر تشددا داخل الدولة الإيرانية، وقد تدفع أي اتفاق نهائي مستقبلي نحو مزيد من التعقيد والصعوبة.