النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 08:10 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا رئيس جامعة المنوفية يتفقد معهد الكبد القومي ويهنئ الأطقم الطبية والعاملين بعيد الأضحى المبارك كيف يتحول مضيق هرمز من ممر للطاقة إلى شريان رقمي تحت الحصار؟ كيف دارت الحرب بين أمريكا وإيران؟.. تحول جوهري في كل الحسابات كيف غيرت حرب إيران حسابات كل من أمريكا وإسرائيل؟ كيف نظرت دول الخليج للحرب الأمريكية الإيرانية؟ كيف فضحت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟ دلالات الانفصال بين الرؤية الأمريكية والواقع الإقليمي.. توسيع اتفاقات أبراهام نموذجاً أزمة ركنة تشعل الخلاف.. والأمن يكشف حقيقة واقعة إتلاف سيارة سيدة ببنها رئيس شركة خالدة للبترول يشارك العاملين بموقع قارون فرحة عيد الأضحى ويشيد بجهود فرق الإنتاج وزارة البترول تطلق أول برنامج لبناء القدرات في سلامة العمليات وتكامل الأصول لشركات القطاع العام إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن

عربي ودولي

كيف فضحت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟

مجتبى
مجتبى

أكد عزت إبراهيم، المُحلل السياسي، أن حرب إيرن كشفت حدود القوة الأمريكية نفسها، موضحاً أن واشنطن استطاعت تنفيذ ضربات هائلة، لكنها لم تستطع فرض استسلام سياسي على إيران، ولم تتمكن من حماية الملاحة بشكل كامل، ولم تحافظ حتى على إجماع داخلي أمريكي حول استمرار الحرب، وبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المواجهة بخطاب الاستسلام غير المشروط، ثم انتهى إلى الحديث عن هدنة وتمديد وقف إطلاق النار ورفع تدريجي للعقوبا، وأعطى هذا التحول السريع انطباعا واسعا بأن الإدارة الأمريكية دخلت الحرب من دون تصور واضح لنهايتها.

وأوضح عزت إبراهيم، في تحليل له، أن الانقسام داخل الولايات المتحدة حوّل الأزمة نفسها إلى معركة سياسية داخلية، واتهم الجمهوريون المتشددون ترامب بالتراجع وإضاعة نتائج القتال على طاولة التفاوض، واعتبرت شخصيات محافظة بارزة أن إيران خرجت من الحرب بأوراق ضغط أكبر مما كانت تملك قبلها، وأن واشنطن منحت طهران فرصة جديدة للحياة بعدما كانت تعاني من عزلة خانقة، وفي المقابل، رأى آخرون أن البديل عن الاتفاق كان سيقود إلى حرب مفتوحة تدمر الاقتصاد العالمي وترفع أسعار الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة.

وأشار إلى أن إيران واجهت بدورها وضعا معقدا، حيث تعرضت البلاد لضربات قاسية، وتضررت البنية التحتية الاقتصادية، وخسرت المنشآت الصناعية والطاقة جزءا كبيرا من قدراتها، وواجه النظام ضغوطا داخلية ضخمة، لكن هذه الضربات لم تنتج الانهيار السياسي الذي توقعته واشنطن، بل عززت الحرب نفوذ الحرس الثوري والتيار الأكثر تشددا داخل الدولة الإيرانية، وقد تدفع أي اتفاق نهائي مستقبلي نحو مزيد من التعقيد والصعوبة.