النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 10:40 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يستهدف مواصلة التألق أمام سامسون سبور وقيادة طرابزون نحو القمة مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة.. أبرزها مانشستر يونايتد ضد توتنهام تطهير خط الصرف بطريق فيديمين وسنهور بالفيوم ورصد 12 مصنعًا مخالفًا بوتين في قمة قادة رابطة الدول المستقلة بتركمانستان رئيس أذرببجان: بحر قزوين ثروة يجب أن نعمل للحفاظ عليها معتز صدقي يهنئ شريف فتحي بتتويجه بجائزة الريادة العالمية من المجلس الدولي للسياحة والسفر بزشكيان يعرب عن تقديره لموقف أذربيجان خلال الأحداث التي شهدتها إيران المنتصر علي جبر رئيسًا وعلي جابر نائبًا لرئيس مجلس إدارة نادي بني سويف الرياضي موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة للقمة 133 41 عاما من الفنون الشعبية.. ماهر كمال يكشف تفاصيل مهرجان الإسماعيلية بمشاركة 8 دول ضربة للأهلي قبل القمة.. ياسر إبراهيم وأفشة مهددان بالغياب أمام الزمالك تحرك فوري من شركة مياه البحر الأحمر لسحب تجمعات مياه الأمطار بالغردقة

منوعات

سر بشرتك: لماذا تظهر البقع الداكنة وكيف تتعاملين معها بذكاء؟

كتبت : نهى عبدالله

في لحظة لا تتوقعها، تقف أمام المرآة صباحاً، فتلمح انعكاساً مختلفاً. ليست تجاعيد جديدة، ولا هالات سوداء معتادة، بل بقع داكنة غريبة بدأت ترسم خريطتها الخاصة على وجنتيك أو جبينك. تتساءل: هل هذا بسبب الشمس التي أهملتِ واقيها يوماً؟ أم أن هرموناتك تلعب لعبة جديدة؟ الحقيقة أن بشرتك، ذلك العضو الحي النابض، تحاول إخبارك بقصة معقدة عن نمط حياتك، وعمرك، وحتى مزاجك الداخلي.

الميلانين: حارس البوابة الذي تحوّل إلى متمرد

تحت مجهر الخلايا، تعيش معركة صامتة. الميلانين، تلك الصبغة التي تمنح بشرتك لونها، هي في الأساس درعك الواقي من أشعة الشمس فوق البنفسجية. لكن المشكلة تبدأ عندما تفرط خلايا "الميلانوسيت" في إنتاج هذا الدرع بشكل غير متوازن. تخيّل أنك تطلب من حارس أمن أن يحمي منزلك، فيقرر فجأة بناء أسوار إضافية في أماكن عشوائية، لتصبح هذه الأسوار هي "التصبغات" التي تبحث عنها في مرآتك كل يوم.

ليست بقعاً عادية.. بل رسائل بيولوجية

ما يميز التصبغات أنها ليست مجرد عيب سطحي، بل هي مرآة تعكس ما يدور في أعماق جسمك:

· البقع العمرية لا تأتي مع تقدم السن فقط، بل هي سجلّ لسنوات من التعرض للشمس. كل بقعة هي أشعة فوق بنفسجية تراكمت منذ عشرين عاماً، وقررت الظهور الآن.
· الكلف أو "قناع الحمل" ليس مجرد تغير لوني، بل هو خريطة هرمونية صارخة. عندما ترتفع مستويات الإستروجين، تتحسس خلايا الصبغة وتفرز كميات أكبر، ولهذا نراه بكثرة عند الحوامل أو متناولات حبوب منع الحمل.
· الآثار الداكنة لحب الشباب هي ندوب عاطفية أيضاً؛ فكل حبة قمتِ بعصرها أو أهملتِ علاجها تركت وراءها التهاباً، والتهاب الجلد هو محفز قوي لإنتاج الميلانين كآلية دفاعية معكوسة.

العلاج ليس كريماً واحداً.. بل فلسفة يومية

في عالم التجميل، هناك مقولة يرددها خبراء البشرة: "الوقاية أسهل بعشر مرات من العلاج". فإذا كنتِ تبحثين عن حل سحري يزيل التصبغات بين ليلة وضحاها، فأنتِ على موعد مع خيبة أمل كبيرة. البشرة تحتاج إلى ثلاثة أشياء لاستعادة توازنها:

1. حاجز حديدي ضد الشمس: ليس واقياً شمسياً في الصيف فقط، بل يومياً، حتى في الأيام الملبدة بالغيوم. الأشعة فوق البنفسجية تخترق السحب كما تخترق الزجاج.
2. مكونات ذكية: ابحثي عن فيتامين C، والنياسيناميد، والريتينول، ومستخلص عرق السوس. ليست هذه مجرد أسماء براقة، بل هي جنود تعمل على تثبيط إنزيم التيروزيناز المسؤول عن تخليق الميلانين، مع تحفيز تجديد الخلايا.
3. صبر لا ينضب: خلايا الجلد تتجدد كل 28 يوماً في سن الشباب، وتتضاعف المدة مع التقدم في العمر. لهذا، أي روتين تفتيحي يحتاج إلى 8 إلى 12 أسبوعاً على الأقل لتظهر نتائجه الأولى.

موضوعات متعلقة