النهار
السبت 16 مايو 2026 12:09 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب وكيل بيطري الدقهلية ل ”النهار” : لدينا 24 مجزرًا جاهزًا لذبح الأضاحي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بورسعيد مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول بريكس مع اقرار بوجود خلافات تكريم رياض الخولي في افتتاح الدورة الخامسة من مهرجان المسرح العالمي بالإسكندرية في ذكرى النكبة الفلسطينية : الحزب الاتحادي الديمقراطي يحيي صمود الشعب الفلسطيني البطل

عربي ودولي

القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ

علم إسرائيل
علم إسرائيل

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية، التفاصيل الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها الجيش الإسرائيلي بشكل مفاجئ وتهدف إلى اختبار جاهزيته للتعامل مع مجموعة من السيناريوهات العملياتية الطارئة على الحدود الشرقية، في نطاق عمل الفرقتين 80 و96. ومن المتوقع أن تُسجَّل حركة مكثفة لقوات الأمن في منطقة فنادق البحر الميت وعلى امتداد الحدود الشرقية.

وذكرت الصحيفة بحسب تقرير لهاؤ ترجمه الدكتور محمد وازن، خبير الشؤون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، أن الجيش الإسرائيلي، أطلق فجر اليوم الجمعة، مناورة مفاجئة واسعة تشارك فيها فرقتان عسكريتان. وتختبر المناورة، التي تحمل اسم «الكبريت والنار»، استعدادات الفرق العاملة، في سيناريو يحاكي هجومًا مفاجئًا من الجبهتين.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي صدر ليلًا أن «الجيش بدأ تنفيذ اختبار لرئيس الأركان بصيغة مفاجئة، لفحص جاهزية القوات للتعامل مع حدث طارئ على الحدود الشرقية في نطاق عمل الفرقتين 80 و96». وانطلقت المناورة على مستوى هيئة الأركان في الساعات الأولى من الفجر، ومن المقرر أن تستمر حتى ساعات الظهيرة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، تفقد اليوم مناورة «الكبريت والنار» في منطقة الحدود الشرقية، برفقة رئيس شعبة العمليات اللواء إيتسيك كوهين، وقائد ذراع البر اللواء نداف لوطان، وقائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط، وقائد الفرقة 80 العميد يسرائيل فريدلر، وقائد الفرقة 96 العميد أورن سمحا، إلى جانب عدد من القادة الآخرين.

وخلال الزيارة، أجرى رئيس الأركان تقييمًا للموقف، وتابع تدريب قوات الفرقة التي جرى استدعاؤها، وفحص استعدادها للتعامل مع مجموعة من السيناريوهات.

وقال رئيس الأركان إيال زامير:

«أحد الدروس الرئيسية من مذبحة السابع من أكتوبر هو الحاجة إلى جاهزية عالية ومستمرة لمواجهة هجوم مفاجئ على حدودنا، من مستوى الفصيل وحتى هيئة الأركان. هذا ما نتدرب عليه هنا اليوم؛ مناورة على مستوى هيئة الأركان للتعامل مع هجوم إرهابي واسع، يتضمن سيناريوهات معقدة في منطقة صعبة، وفي مقدمة مهامنا الدفاع عن الحدود وسكان المنطقة».

وأضاف بحسب ترجمة «وازن»: «هذه مناورة مهمة وذات دلالة، تعكس استخلاص الدروس واستيعابها، وتعكس الأهمية الكبيرة التي نوليها لهذه الجبهات. من واجبنا تعزيز الجاهزية، وأن نبقى يقظين ومستعدين أمام سيناريو هجوم مفاجئ. القوة القادرة على الوصول سريعًا إلى ساحة قاتلة يمكنها احتواء الحدث في مراحله الأولى وتقليص نطاقه. لقد فعّلنا قوات احتياط وتأهب على مستوى هيئة الأركان وبصورة متعددة الأذرع، بما في ذلك دعم جوي ونقل قوات خاصة جوًا، وكل ذلك نتدرب عليه اليوم».

وتابع زامير: «نحن في حملة متعددة الجبهات ومستمرة، والتحديات التي أمامنا كبيرة وتفرض علينا مواصلة تعزيز الجاهزية والكفاءة والقدرة على التعامل مع سيناريوهات معقدة. والآن علينا دراسة نتائج المناورة واستخلاص الدروس منها بشكل مهني، حتى نتمكن من تعزيز ما يلزم وإصلاح ما يتطلب التصحيح».

وختم بالقول: «هذه مناورة تشارك فيها قوات من مختلف الهيئات والأذرع، وبينها عدد كبير من جنود الاحتياط الذين جرى استدعاؤهم في منتصف الليل إلى مناورة مفاجئة. أقدّر كثيرًا مساهمتكم الكبيرة واستجابتكم مرة بعد مرة في كل الجبهات».

ويقول الجيش الإسرائيلي إن هدف المناورة هو فحص مستوى التأهب والجاهزية للتعامل مع مجموعة من السيناريوهات العملياتية الطارئة، من خلال تدريب القيادات والقوات على مختلف المستويات، من هيئة الأركان وحتى القوات العاملة ميدانيًا، مع التركيز على منطقة الحدود الشرقية التي تعمل فيها الفرقتان 96 و80.

وتشارك في المناورة قيادات المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية، إلى جانب قوات نظامية وقوات خاصة تعمل في الميدان. كما ينتشر ممثلو مراقب الجيش الإسرائيلي في نقاط مختلفة لمتابعة أداء القوات، وآلية تشغيلها، وطبيعة الاستجابة العملياتية في السيناريوهات المختلفة.

ويتضمن الاختبار تدريبًا على عدة بؤر قتال في وقت واحد، إلى جانب تفعيل حالات التأهب على مستوى هيئة الأركان، واستقبال القوات في الميدان، وتفعيل أوامر الدفاع، ونقل قوات جوًا، واستدعاء قوات خاصة بالتعاون مع سلاح الجو والقوات المنتشرة على الأرض.

وخلال المناورة، سيتم تشغيل عدة سيناريوهات تحاكي أحداثًا مفاجئة، بهدف اختبار طريقة عمل القوات. وتهدف المناورة المفاجئة إلى فحص قدرة الجيش الإسرائيلي على الانتقال في وقت قصير جدًا من حالة الروتين إلى حرب عالية الكثافة، كما حدث في 7 أكتوبر 2023.