النهار
السبت 27 يونيو 2026 06:45 مـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان عاجل من التضامن بشأن فيديو استغاثة أطفال ببيت صغير بمدينة السلام محافظ المنوفية يتابع لحظة بلحظة حريق مصنع بالسادات ويوجه بعدم مغادرة الموقع حتى انتهاء أعمال التبريد محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال رصف المدخل الشرقي لقرية صروة بقلين ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية استثمارات وتكنولوجيا متطورة.. تعاون بين الإنتاج الحربي و”فيسك جونسون الأمريكية” لفتح أسواق تصديرية جديدة اليماحي: البرلمانات العربية تتحمل مسؤولية تاريخية في دعم حماية الأمن القومي العربي ومواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية أبو الغيط يرحب في إتصال هاتفي مع نواف سلام بالتوقيع علي اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل: خطوة مهمة على صعيد إستعادة الدولة... قرار جديد في واقعة طبيبة الأسنان المعتدى عليها بالقليوبية.. تجديد حبس المتهمين 15 يوماً بروتوكول تعاون بين الأكاديمية العسكرية المصرية وأكاديمية البحث العلمي لإنشاء مركز وطنى للطباعة ثلاثية الأبعاد سائق ميكروباص ”بيزنّق” سيارة ملاكي ويحاول التعدي على أسرة بالإسكندرية.. والداخلية تضبطه اختل توازنها فسقطت من الطابق الثالث.. مصرع فتاة في حدائق أكتوبر انطلاق فعاليات التدريب الجوي المصرى التركي نسر الأناضول 2026 بتركيا استنوه وهو راجع البيت وضربوه بالنار.. الإعدام لـ 4 أشخاص لاتهامهم بقتل آخر بمركز الدلنجات فى البحيرة

سياسة

قانون الأحوال الشخصية الجديد 2026.. ضوابط توثيق الطلاق بين الزوجين

مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026
مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026

يضع مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026 إطارًا قانونيًا أكثر تنظيمًا لتوثيق الطلاق، بهدف حماية حقوق الزوجة والأبناء، وضمان وجود إجراءات رسمية واضحة تحكم إنهاء العلاقة الزوجية وتحدد آثارها القانونية بدقة.

وينص مشروع القانون على أن الطلاق لا يُعتد به في مواجهة الزوجة أو الغير إلا إذا تم توثيقه رسميًا لدى المأذون المختص أو الجهة الإدارية المعنية، بحيث يصبح التوثيق شرطًا أساسيًا لإثبات الواقعة قانونيًا، وتحديد تاريخ الطلاق الذي تُبنى عليه الحقوق المالية مثل النفقة والعدة والمتعة.

كما يُلزم المشروع الزوج بإثبات واقعة الطلاق خلال مدة محددة ينظمها القانون، مع ترتيب آثار قانونية في حالة الامتناع عن التوثيق أو التأخير فيه، خاصة إذا ترتب على ذلك الإضرار بحقوق الزوجة أو إخفاء وضعها الاجتماعي.

ويتضمن المشروع آلية إلزامية لإخطار الزوجة رسميًا بواقعة الطلاق من خلال جهة التوثيق المختصة، سواء كانت على علم بالطلاق أو لم تعلم به، وذلك لضمان حفظ حقوقها المالية والقانونية، ومنع أي نزاع مستقبلي يتعلق بتاريخ العلم أو إثبات الواقعة.

ويؤكد مشروع القانون أن التوثيق لم يعد مجرد إجراء شكلي، بل أصبح وسيلة إثبات قانونية أساسية أمام الجهات القضائية والإدارية، حيث تترتب عليه كافة الحقوق والالتزامات بين الزوجين بصورة رسمية وملزمة.

ويأتي هذا التنظيم ضمن توجه الدولة للحد من النزاعات الأسرية الناتجة عن الطلاق غير الموثق، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار القانوني للأسرة، مع تعزيز حماية حقوق جميع الأطراف وضمان وضوح الإجراءات أمام القضاء.