النهار
السبت 27 يونيو 2026 07:27 مـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسالة دكتوراة بعين شمس حول ”تطوير المدارس الخضراء المستدامة” ومنح الباحث درجة الدكتوراة بامتياز قبل ذروة الموسم الصيفي.. سلامة الغذاء تكثف حملاتها بالساحل الشمالي إسلام صادق: تواجد صلاح حتى الدقيقة الأخيرة يضمن للفراعنة بطاقة العبور أمام أستراليا:- الباسوسي: روسيا لم تبنى صناعة في مصر فقط بل وثقافة أبو الغيط يدين في إتصال مع وزير خارجية البحرين الإعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة أشرف عبد الباقي وأحمد عبد الوهاب وكارولين عزمي وكريم عفيفي أبطال مسرحية الساحل الشرير اشرف عبد الباقي وأحمد عبد الوهاب وكارولين عزمي وكريم عفيفي ابطال مسرحية الساحل الشرير محافظا الدقهلية ودمياط يشاركان في اجتماع مجلس جامعة الدلتا فيلا بـ1.246 مليار جنيه.. البستاني: سعر استثنائي لا يعبر عن السوق رئيس تشريعية النواب لـ النهار: أزمة وقف مصطفى عبد المنان في طريقها للحل.. ولن يضار أي مواطن تصرف في الأراضي بشكل قانوني رسمياً.. منتخب مصر يستقر في المركز الـ26 عالمياً بتصنيف ”فيفا” بعد تعادل اليوم:- رسمياً.. منتخب مصر يستقر في المركز الـ26 عالمياً بتصنيف ”فيفا” بعد تعادل اليوم:-

سياسة

قانون الأحوال الشخصية الجديد 2026.. ضوابط توثيق الطلاق بين الزوجين

مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026
مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026

يضع مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026 إطارًا قانونيًا أكثر تنظيمًا لتوثيق الطلاق، بهدف حماية حقوق الزوجة والأبناء، وضمان وجود إجراءات رسمية واضحة تحكم إنهاء العلاقة الزوجية وتحدد آثارها القانونية بدقة.

وينص مشروع القانون على أن الطلاق لا يُعتد به في مواجهة الزوجة أو الغير إلا إذا تم توثيقه رسميًا لدى المأذون المختص أو الجهة الإدارية المعنية، بحيث يصبح التوثيق شرطًا أساسيًا لإثبات الواقعة قانونيًا، وتحديد تاريخ الطلاق الذي تُبنى عليه الحقوق المالية مثل النفقة والعدة والمتعة.

كما يُلزم المشروع الزوج بإثبات واقعة الطلاق خلال مدة محددة ينظمها القانون، مع ترتيب آثار قانونية في حالة الامتناع عن التوثيق أو التأخير فيه، خاصة إذا ترتب على ذلك الإضرار بحقوق الزوجة أو إخفاء وضعها الاجتماعي.

ويتضمن المشروع آلية إلزامية لإخطار الزوجة رسميًا بواقعة الطلاق من خلال جهة التوثيق المختصة، سواء كانت على علم بالطلاق أو لم تعلم به، وذلك لضمان حفظ حقوقها المالية والقانونية، ومنع أي نزاع مستقبلي يتعلق بتاريخ العلم أو إثبات الواقعة.

ويؤكد مشروع القانون أن التوثيق لم يعد مجرد إجراء شكلي، بل أصبح وسيلة إثبات قانونية أساسية أمام الجهات القضائية والإدارية، حيث تترتب عليه كافة الحقوق والالتزامات بين الزوجين بصورة رسمية وملزمة.

ويأتي هذا التنظيم ضمن توجه الدولة للحد من النزاعات الأسرية الناتجة عن الطلاق غير الموثق، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار القانوني للأسرة، مع تعزيز حماية حقوق جميع الأطراف وضمان وضوح الإجراءات أمام القضاء.