النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 03:27 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوغندي يترأسان اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين رئيس جامعة بنها: دعم كامل للباحثين والإرتقاء بالمستوى العلمي أولوية تقلبات الجو تهاجم المناعة.. نصائح ذهبية للحماية من دور البرد وزيرة الإسكان تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر أخبار اليوم العقاري تحت عنوان: «صناعة العقار المصري.. استثمارات جاذبة وفرص واعدة» وزير البترول يبحث مع نائب برلماني خطط زيادة إنتاج النفط والغاز وتوصيل الغاز الطبيعي لمركز الغنايم بأسيوط 4 مليار جنيه ﺻﺎﻓﻲ أرباح بنك القاهرة خلال الربع الأول من 2026 مقترح برلماني لإظهار الاسم رباعيًا في «إنستا باي» والمحافظ الإلكترونية مصر وتوتال إنرجيز توقعان مذكرة تفاهم للتوسع في استكشاف الغاز بغرب المتوسط مصر القومي: كلمة الرئيس السيسي في قمة نيروبي تعكس رؤية مصر للتنمية والعدالة الاقتصادية في إفريقيا هيئة المحطات النووية تبحث مع «WANO» دعم الأمان النووي والتشغيل بمشروع الضبعة الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في شهر أكتوبر المقبل بحضور الوزير.. «صناعة النواب» تبحث تحديث الاستراتيجية الصناعية

سياسة

قانون الأحوال الشخصية الجديد 2026.. ضوابط توثيق الطلاق بين الزوجين

مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026
مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026

يضع مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026 إطارًا قانونيًا أكثر تنظيمًا لتوثيق الطلاق، بهدف حماية حقوق الزوجة والأبناء، وضمان وجود إجراءات رسمية واضحة تحكم إنهاء العلاقة الزوجية وتحدد آثارها القانونية بدقة.

وينص مشروع القانون على أن الطلاق لا يُعتد به في مواجهة الزوجة أو الغير إلا إذا تم توثيقه رسميًا لدى المأذون المختص أو الجهة الإدارية المعنية، بحيث يصبح التوثيق شرطًا أساسيًا لإثبات الواقعة قانونيًا، وتحديد تاريخ الطلاق الذي تُبنى عليه الحقوق المالية مثل النفقة والعدة والمتعة.

كما يُلزم المشروع الزوج بإثبات واقعة الطلاق خلال مدة محددة ينظمها القانون، مع ترتيب آثار قانونية في حالة الامتناع عن التوثيق أو التأخير فيه، خاصة إذا ترتب على ذلك الإضرار بحقوق الزوجة أو إخفاء وضعها الاجتماعي.

ويتضمن المشروع آلية إلزامية لإخطار الزوجة رسميًا بواقعة الطلاق من خلال جهة التوثيق المختصة، سواء كانت على علم بالطلاق أو لم تعلم به، وذلك لضمان حفظ حقوقها المالية والقانونية، ومنع أي نزاع مستقبلي يتعلق بتاريخ العلم أو إثبات الواقعة.

ويؤكد مشروع القانون أن التوثيق لم يعد مجرد إجراء شكلي، بل أصبح وسيلة إثبات قانونية أساسية أمام الجهات القضائية والإدارية، حيث تترتب عليه كافة الحقوق والالتزامات بين الزوجين بصورة رسمية وملزمة.

ويأتي هذا التنظيم ضمن توجه الدولة للحد من النزاعات الأسرية الناتجة عن الطلاق غير الموثق، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار القانوني للأسرة، مع تعزيز حماية حقوق جميع الأطراف وضمان وضوح الإجراءات أمام القضاء.