النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:23 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رفع 1300 طن رتش من نفق المكرونة بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضاري النائبة إيرين سعيد لـ النهار: بيئة العمل الصحية طاردة جدًا.. وقوائم الانتظار عادت من جديد بسبب ضعف الموازنة ونقص الفرق الطبية ياسر قورة لـ النهار: قناة السويس خط أحمر وأمن قومي.. ومجلس الشيوخ لا يجب أن يكون غرفة منقوصة الصلاحيات.. والوفد يعيد بناء... حملات الداخلية على الطرق.. ضبط 101812 مخالفة وفحص 1037 سائقًا وكشف 43 حالة تعاطي صندوق مكافحة الإدمان: فحص 966 سائق حافلة مدرسية خلال أسبوعين وضبط 6 متعاطين للحشيش حصلوا على نموذج «8».. أهالي نزلة اقفهص بالفشن جنوب بني سويف يطالبون بـ 6 أعمدة لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم حسام حسن يعتمد على عودة مروان عطية للسيطرة على خط الوسط أيمن محسب يطالب بكشف مصير آلاف المركبات المتروكة وحصرها إلكترونيًا تقارير: برشلونة يرفض مشاركة حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر على النجيل الصناعي حلمي جاويش: تنظيم السوق العقارية يبدأ برصد أداء المطورين قبل وقوع الأزمات سامح السادات: إقرار قانون حرية تداول المعلومات خطوة لتحويل النص الدستوري إلى واقع وزير الخزانة الأميركي يكشف تفاصيل الضغط على النظام الإيراني

سياسة

قانون الأحوال الشخصية الجديد 2026.. ضوابط توثيق الطلاق بين الزوجين

مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026
مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026

يضع مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لعام 2026 إطارًا قانونيًا أكثر تنظيمًا لتوثيق الطلاق، بهدف حماية حقوق الزوجة والأبناء، وضمان وجود إجراءات رسمية واضحة تحكم إنهاء العلاقة الزوجية وتحدد آثارها القانونية بدقة.

وينص مشروع القانون على أن الطلاق لا يُعتد به في مواجهة الزوجة أو الغير إلا إذا تم توثيقه رسميًا لدى المأذون المختص أو الجهة الإدارية المعنية، بحيث يصبح التوثيق شرطًا أساسيًا لإثبات الواقعة قانونيًا، وتحديد تاريخ الطلاق الذي تُبنى عليه الحقوق المالية مثل النفقة والعدة والمتعة.

كما يُلزم المشروع الزوج بإثبات واقعة الطلاق خلال مدة محددة ينظمها القانون، مع ترتيب آثار قانونية في حالة الامتناع عن التوثيق أو التأخير فيه، خاصة إذا ترتب على ذلك الإضرار بحقوق الزوجة أو إخفاء وضعها الاجتماعي.

ويتضمن المشروع آلية إلزامية لإخطار الزوجة رسميًا بواقعة الطلاق من خلال جهة التوثيق المختصة، سواء كانت على علم بالطلاق أو لم تعلم به، وذلك لضمان حفظ حقوقها المالية والقانونية، ومنع أي نزاع مستقبلي يتعلق بتاريخ العلم أو إثبات الواقعة.

ويؤكد مشروع القانون أن التوثيق لم يعد مجرد إجراء شكلي، بل أصبح وسيلة إثبات قانونية أساسية أمام الجهات القضائية والإدارية، حيث تترتب عليه كافة الحقوق والالتزامات بين الزوجين بصورة رسمية وملزمة.

ويأتي هذا التنظيم ضمن توجه الدولة للحد من النزاعات الأسرية الناتجة عن الطلاق غير الموثق، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار القانوني للأسرة، مع تعزيز حماية حقوق جميع الأطراف وضمان وضوح الإجراءات أمام القضاء.