النهار
الأحد 10 مايو 2026 09:00 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالصور.. محافظ القليوبية يستقبل سفير أذربيجان بالقناطر الخيرية للمشاركة في إحياء ذكرى ميلاد الزعيم ”حيدر علييف” وزير الإتصالات يبحث مع ”إريكسون” خطط التوسع في مصر وتعزيز التعاون في تكنولوجيا الشبكات والتدريب الرقمي محافظ كفرالشيخ يهنئ أبطال الإرادة والتحدي لحصولهم على 16 ميدالية ببطولة الجمهورية لألعاب القوى البارالمبية جريمة تهز كفر الشيخ.. مقتل شقيقين طعنًا على يد عاطل بقرية كوم الحجر بالحامول ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي».. دعم منظومة النظافة بمصيف بلطيم بـ45 حاوية قمامة إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بسنهور البحرية بالفيوم «سكب التنر وأشعل النيران».. مفاجأة صادمة تكشف شبهة جنائية وراء حريق شقة أودى بحياة أب بالفيوم طلاب مصر للمعلوماتية يفوزون بمسابقات في سنغافورة وكندا ومصر هندي وهواوي يطلقان شراكة إستراتيجية لحوسبة سحابية مصرية آمنة محمد فاروق يوسف : جولات الرئيس السيسي وماكرون بالإسكندرية تضع المدينة في مكانتها السياحية العالمية المستحقة د إسماعيل عبد الغفار: ”استضافة آيكوميس ”تجسيد حي” لالتزام الأكاديمية بدورها كمنصة دولية تجمع المعرفة بالابتكار”. ”تموين البحيرة”: تحرير 38 مخالفة وضبط دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه للسوق السوداء

فن

أحمد عزمي: يحيى الفخراني دعمني إنسانياً قبل الفن

تحدث الفنان أحمد عزمي عن كواليس عودته إلى الشاشة والتمثيل من جديد، مشيرًا إلى أن الفنان الكبير يحيى الفخراني صاحب الفضل في عودته للفن مجددًا.

وأوضح عزمي، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة "CBC"، أن مسرحية "الملك لير" لم تكن مجرد محطة عابرة، بل كانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته.

كما روى عزمي تفاصيل ترشيحه للعمل، مبيناً أن الفخراني بادر بالسؤال عن حالته الصحية والمهنية خلال جلسة مع المخرج مجدي الهواري.

وبمجرد تأكيد الأخير على جاهزية عزمي للعودة، تلقى اتصالاً عاجلاً للتوجه إلى مقر البروفات، ليجد الفخراني في انتظاره بكلمات أبوية وتكليف فني بمهمة صعبة: “لم يكن مجرد ترشيح لدور، بل كان اختباراً للقدرات النفسية؛ حيث أخبرني الفخراني أن شخصية (إدجار) تتطلب ممثلاً يجيد تجسيد الصراعات العميقة والتحولات الإنسانية القاسية”.

وفي سياق فني مختلف، تطرق عزمي إلى تجربته الأخيرة في مسلسل «ميد تيرم»، واصفاً إياها بواحدة من أصعب تجاربه النفسية، إذ جسد خلاله دور أب يعامل ابنه المدمن بقسوة مفرطة وصلت لحد "التحجر".

كما كشف عزمي أن سر هذه القسوة يكمن في ماضٍ مشابه عاشه الأب، مما جعل المشاعر معقدة بين الخوف على الابن والرغبة في تطهيره من أخطاء الماضي، لافتًا إلى أن الدور على النهاية الصادمة التي تفسر دوافع الشخصية، مما تطلب مجهوداً تمثيلياً استثنائياً لإيصال تلك المشاعر المتناقضة.