النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:40 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من كأس العالم إلى الاستبعاد.. كيف بدأت الخلافات بين حسام حسن ومحمد الشناوي؟ الداخلية المصرية تحصد جائزة ”الحامي المبدع” لعام 2026 من رابطة صناعة السينما الأمريكية لمكافحة القرصنة الرقمية مابولولو: أعرف كل شيء عن الكرة المصرية.. وسيسيه يستطيع قراءة المباراة أليو سيسيه: حسام حسن حقق إنجازًا استثنائيًا.. ولم أتمن مواجهة مصر جهاز منتخب الناشئين ورئيس البعثة يتابعون مباراة كولومبيا وإنجلترا من المدرجات ”طفلك مش بيحب الفطار”.. ماذا يحدث لو بدأ يومه من غير وجبة؟ مشاجرة وتبادل اتهامات بين مدير نادي الدبلوماسيين ومسؤولين بالنادي في الجيزة ارتفاع عدد مصابي اشتباه التسمم بعد حفل زفاف في كفر الشيخ لـ72 شخصًا لقاءات موسعة لـ«المحررين البرلمانيين» مع وزراء ومسؤولين لبحث ملفات الصحفيين والاستعداد لدور الانعقاد الثاني طالب يتهم وكيل كلية الحقوق بالاعتداء عليه لفظيًا بجامعة القاهرة فرع زايد كريم بدوي: ميناء الحمراء يستهدف تداول 120 مليون برميل سنويًا ترتفع إلى 180 مليونًا في 2030 5 علامات وراء الشعور المستمر بالجوع لمرضى السكري.. احذر

فن

أحمد عزمي: يحيى الفخراني دعمني إنسانياً قبل الفن

تحدث الفنان أحمد عزمي عن كواليس عودته إلى الشاشة والتمثيل من جديد، مشيرًا إلى أن الفنان الكبير يحيى الفخراني صاحب الفضل في عودته للفن مجددًا.

وأوضح عزمي، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة "CBC"، أن مسرحية "الملك لير" لم تكن مجرد محطة عابرة، بل كانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته.

كما روى عزمي تفاصيل ترشيحه للعمل، مبيناً أن الفخراني بادر بالسؤال عن حالته الصحية والمهنية خلال جلسة مع المخرج مجدي الهواري.

وبمجرد تأكيد الأخير على جاهزية عزمي للعودة، تلقى اتصالاً عاجلاً للتوجه إلى مقر البروفات، ليجد الفخراني في انتظاره بكلمات أبوية وتكليف فني بمهمة صعبة: “لم يكن مجرد ترشيح لدور، بل كان اختباراً للقدرات النفسية؛ حيث أخبرني الفخراني أن شخصية (إدجار) تتطلب ممثلاً يجيد تجسيد الصراعات العميقة والتحولات الإنسانية القاسية”.

وفي سياق فني مختلف، تطرق عزمي إلى تجربته الأخيرة في مسلسل «ميد تيرم»، واصفاً إياها بواحدة من أصعب تجاربه النفسية، إذ جسد خلاله دور أب يعامل ابنه المدمن بقسوة مفرطة وصلت لحد "التحجر".

كما كشف عزمي أن سر هذه القسوة يكمن في ماضٍ مشابه عاشه الأب، مما جعل المشاعر معقدة بين الخوف على الابن والرغبة في تطهيره من أخطاء الماضي، لافتًا إلى أن الدور على النهاية الصادمة التي تفسر دوافع الشخصية، مما تطلب مجهوداً تمثيلياً استثنائياً لإيصال تلك المشاعر المتناقضة.