النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 02:31 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل نهائي 2026.. أكثر الدول فوزًا بكأس السوبر الأوروبي عبر التاريخ موعد بطولة أمم أفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا كاف يحدد برنامج مسابقات الأندية والمنتخبات لموسم 2026-2027 «ڤاليو» تحقق 486 مليون جنيه صافي أرباح خلال النصف الأول من 2026 الأحد المقبل.. بدء تسليم قطع الأراضي المخصصة للمواطنين بالأراضي المضافة لمدينة العبور الجديدة «ميسوني» تطلق أول «Resort Club» لها في مصر وأفريقيا بالتعاون مع LMD بالساحل الشمالي الكاف يعلن موعد ومكان إقامة كأس السوبر الأفريقي 2026 تعرف على أكثر المدربين فوزًا بكأس السوبر الأوروبي عبر التاريخ قبل نهائي 2026 موعد مباراتي منتخب مصر في أول جولتين بتصفيات أمم أفريقيا 2027 مأساة تتكرر.. مصرع خمسيني دهسًا بسيارة يقودها قاصر في الغربية.. ومفاجاة صادمة من أهالي المتهم تسليم جزء من الجثمان مقابل التنازل عن... الطب الشرعي كلمة السر.. 4 أسئلة تقود لكشف غموض جريمة التجمع الخامس نشرة مرور الاثنين: كثافات مرتفعة بمحاور رئيسية وتوجيهات باستخدام بدائل مرورية

فن

أحمد عزمي: يحيى الفخراني دعمني إنسانياً قبل الفن

تحدث الفنان أحمد عزمي عن كواليس عودته إلى الشاشة والتمثيل من جديد، مشيرًا إلى أن الفنان الكبير يحيى الفخراني صاحب الفضل في عودته للفن مجددًا.

وأوضح عزمي، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة "CBC"، أن مسرحية "الملك لير" لم تكن مجرد محطة عابرة، بل كانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته.

كما روى عزمي تفاصيل ترشيحه للعمل، مبيناً أن الفخراني بادر بالسؤال عن حالته الصحية والمهنية خلال جلسة مع المخرج مجدي الهواري.

وبمجرد تأكيد الأخير على جاهزية عزمي للعودة، تلقى اتصالاً عاجلاً للتوجه إلى مقر البروفات، ليجد الفخراني في انتظاره بكلمات أبوية وتكليف فني بمهمة صعبة: “لم يكن مجرد ترشيح لدور، بل كان اختباراً للقدرات النفسية؛ حيث أخبرني الفخراني أن شخصية (إدجار) تتطلب ممثلاً يجيد تجسيد الصراعات العميقة والتحولات الإنسانية القاسية”.

وفي سياق فني مختلف، تطرق عزمي إلى تجربته الأخيرة في مسلسل «ميد تيرم»، واصفاً إياها بواحدة من أصعب تجاربه النفسية، إذ جسد خلاله دور أب يعامل ابنه المدمن بقسوة مفرطة وصلت لحد "التحجر".

كما كشف عزمي أن سر هذه القسوة يكمن في ماضٍ مشابه عاشه الأب، مما جعل المشاعر معقدة بين الخوف على الابن والرغبة في تطهيره من أخطاء الماضي، لافتًا إلى أن الدور على النهاية الصادمة التي تفسر دوافع الشخصية، مما تطلب مجهوداً تمثيلياً استثنائياً لإيصال تلك المشاعر المتناقضة.