النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 08:23 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تألق مصري جديد.. ناشئات منتخب الجمباز الفني يتأهلن لنهائيات الفرق في أولمبياد الشباب وفد من جامعة القاهرة يشارك في المؤتمر الطبي الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة البرلمان العربي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ومحاولة استهداف أرامكو نبيل فهمي يفتتح المعرض العربي الصيني للتجهيزات الطبية بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة 112 لدعم تعليم الطلاب في الأراضي المحتلة خلافات عائلية تنتهي بجريمة قتل زوجة على يد زوجها في أبوتشت.. حاول إيهام المباحث بسقوطها من علو اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي و«منجز» يوقعان شراكة استراتيجية بالقاهرة إصابة 9 اشخاص في تصادم سيارتي ميكروباص وربع نقل بقرية الزرابي في أسيوط ضبط تاجر مخدرات بحوزته 8 طرب حشيش و2 أسطوانة بودرة وبندقية خرطوش في كفر الشيخ السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بجنوب سيناء زلزال في سموحة.. «المركزي للمحاسبات» يقرر مصير المجلس المنتخب والاستبعاد يقترب الكشف عن هوية السيدة ضحية حادث انهيار عقار ببورسعيد

فن

أحمد عزمي: يحيى الفخراني دعمني إنسانياً قبل الفن

تحدث الفنان أحمد عزمي عن كواليس عودته إلى الشاشة والتمثيل من جديد، مشيرًا إلى أن الفنان الكبير يحيى الفخراني صاحب الفضل في عودته للفن مجددًا.

وأوضح عزمي، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة "CBC"، أن مسرحية "الملك لير" لم تكن مجرد محطة عابرة، بل كانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته.

كما روى عزمي تفاصيل ترشيحه للعمل، مبيناً أن الفخراني بادر بالسؤال عن حالته الصحية والمهنية خلال جلسة مع المخرج مجدي الهواري.

وبمجرد تأكيد الأخير على جاهزية عزمي للعودة، تلقى اتصالاً عاجلاً للتوجه إلى مقر البروفات، ليجد الفخراني في انتظاره بكلمات أبوية وتكليف فني بمهمة صعبة: “لم يكن مجرد ترشيح لدور، بل كان اختباراً للقدرات النفسية؛ حيث أخبرني الفخراني أن شخصية (إدجار) تتطلب ممثلاً يجيد تجسيد الصراعات العميقة والتحولات الإنسانية القاسية”.

وفي سياق فني مختلف، تطرق عزمي إلى تجربته الأخيرة في مسلسل «ميد تيرم»، واصفاً إياها بواحدة من أصعب تجاربه النفسية، إذ جسد خلاله دور أب يعامل ابنه المدمن بقسوة مفرطة وصلت لحد "التحجر".

كما كشف عزمي أن سر هذه القسوة يكمن في ماضٍ مشابه عاشه الأب، مما جعل المشاعر معقدة بين الخوف على الابن والرغبة في تطهيره من أخطاء الماضي، لافتًا إلى أن الدور على النهاية الصادمة التي تفسر دوافع الشخصية، مما تطلب مجهوداً تمثيلياً استثنائياً لإيصال تلك المشاعر المتناقضة.