النهار
الخميس 25 يونيو 2026 12:10 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سلطنة عُمان تسمح بعبور السفن في مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور مصر تسخر إمكانياتها لإنجاح العودة الطوعية للأشقاء السودانيين .. وانطلاق قطار الزكاة الثاني من القاهرة إلى أسوان بترتيبات لوجيستية لعودة آمنة جنح عابدين تحدد 11 يوليو لنظر أولى جلسات محاكمة عمرو أديب في اتهامه بسب وقذف مرتضى منصور تأييد تغريم هالة صدقي 20 ألف جنيه في اتهامها بسب وقذف شاليمار شربتلي محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ محافظ كفرالشيخ يترأس اجتماعًا لبحث إنشاء مصنع للإنترلوك والطوب الأسمنتي ضبط ألف لتر سولار مدعم قبل تهريبها وبيعها بالسوق السوداء بمدينة مسير في كفرالشيخ جامعة كفر الشيخ تستعد لافتتاح أكبر صرح طبي.. طفرة جديدة في الخدمات الصحية بمحافظات الدلتا متابعة ميدانية مكثفة لمديرية الزراعة بكفر الشيخ لفحص المحاصيل الصيفية وانتظام صرف الأسمدة بسبب شبهة مخالفة قرارات حظر التطبيع.. نقابة الصحفيين توقف “صالون الرواد” وتحيل الواقعة للتحقيق البحيرة: قافلة سكانية شاملة بقرية ديروط فى المحمودية مجلس جامعة دمنهور يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو

فن

أحمد عزمي: يحيى الفخراني دعمني إنسانياً قبل الفن

تحدث الفنان أحمد عزمي عن كواليس عودته إلى الشاشة والتمثيل من جديد، مشيرًا إلى أن الفنان الكبير يحيى الفخراني صاحب الفضل في عودته للفن مجددًا.

وأوضح عزمي، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة "CBC"، أن مسرحية "الملك لير" لم تكن مجرد محطة عابرة، بل كانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته.

كما روى عزمي تفاصيل ترشيحه للعمل، مبيناً أن الفخراني بادر بالسؤال عن حالته الصحية والمهنية خلال جلسة مع المخرج مجدي الهواري.

وبمجرد تأكيد الأخير على جاهزية عزمي للعودة، تلقى اتصالاً عاجلاً للتوجه إلى مقر البروفات، ليجد الفخراني في انتظاره بكلمات أبوية وتكليف فني بمهمة صعبة: “لم يكن مجرد ترشيح لدور، بل كان اختباراً للقدرات النفسية؛ حيث أخبرني الفخراني أن شخصية (إدجار) تتطلب ممثلاً يجيد تجسيد الصراعات العميقة والتحولات الإنسانية القاسية”.

وفي سياق فني مختلف، تطرق عزمي إلى تجربته الأخيرة في مسلسل «ميد تيرم»، واصفاً إياها بواحدة من أصعب تجاربه النفسية، إذ جسد خلاله دور أب يعامل ابنه المدمن بقسوة مفرطة وصلت لحد "التحجر".

كما كشف عزمي أن سر هذه القسوة يكمن في ماضٍ مشابه عاشه الأب، مما جعل المشاعر معقدة بين الخوف على الابن والرغبة في تطهيره من أخطاء الماضي، لافتًا إلى أن الدور على النهاية الصادمة التي تفسر دوافع الشخصية، مما تطلب مجهوداً تمثيلياً استثنائياً لإيصال تلك المشاعر المتناقضة.