النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:28 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان ” خيوط خالدة” معرض مكسيكي فى المتحف القومى للحضارة المصرية مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر جولد بيليون: الذهب في مصر يتراجع بعد يومين من الصعود.. وعيار 21 يحافظ على مستوى 6200 جنيه أسبوع الجونة للصورة يتيح لطلاب التخصصات الفنية حضور دورته الثانية مجانًا «إجازة سعيدة» يفتتح الموسم الشتوي للمسرح الكوميدي ويرفع لافتة «كامل العدد» في ليلته الأولى نقيب الصحفيين يدعو المواقع الإلكترونية عدم تغطية مؤتمرات الخوض في الأعراض وانتهاك الخصوصية أصالة نصري: علبة مجوهراتي اختفت من غرفتي بالفندق بأمريكا.. والشرطة لم تتوصل إلى جديد بتكلفة 6.8 مليون جنيه.. افتتاح المرحلة الثانية من تطوير ميدان مسجد إبراهيم الدسوقي

اقتصاد

بتغذية كهربائية وصلت لـ550 مليون جنيه.. تعرف علي مراحل تشغيل مونوريل شرق النيل

المونوريل
المونوريل

بدأت اليوم الأربعاء التشغيل الرسمي للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل أمام الجمهور، في خطوة جديدة ضمن خطة الدولة المصرية للتوسع في وسائل النقل الذكي والمستدام، وربط مناطق شرق القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة عبر منظومة نقل متطورة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية، بما يساهم في تخفيف الضغط المروري وتحسين جودة التنقل اليومي للمواطنين.

ويُعد مشروع مونوريل شرق النيل واحدًا من أبرز مشروعات النقل الحديثة التي تنفذها الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث يستهدف تقديم وسيلة نقل جماعي متطورة وآمنة وصديقة للبيئة، تعتمد على التشغيل الكهربائي الكامل دون انبعاثات ضارة، إلى جانب تقليل زمن الرحلات بين القاهرة والمدن الجديدة.

تكلفة ضخمة لتوفير التغذية الكهربائية للمشروع

وكشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن تكلفة توفير التغذية الكهربائية لمشروع مونوريل شرق النيل بلغت نحو 550 مليون جنيه، وذلك ضمن خطة الدولة لدعم البنية التحتية الخاصة بالمشروعات القومية الكبرى.

ويمتد خط مونوريل شرق النيل بطول يصل إلى 56.5 كيلومترًا، ليخدم عددًا كبيرًا من المناطق الحيوية والمجتمعات العمرانية الجديدة، في إطار توجه الدولة نحو إنشاء شبكة نقل متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.

مونوريل بدون سائق وتقنيات تشغيل ذكية

ويعتمد المونوريل على قطارات حديثة تعمل دون سائق، من خلال نظام تحكم آلي متكامل يضمن دقة التشغيل وتحقيق أعلى مستويات الأمان، حيث تصل مدة التقاطر بين القطارات إلى نحو 3 دقائق فقط، مع وجود خطة مستقبلية لتقليلها إلى 90 ثانية بالتزامن مع زيادة أعداد الركاب.

وتستغرق الرحلة من محطة استاد القاهرة وحتى العاصمة الإدارية الجديدة قرابة 70 دقيقة، ما يوفر وسيلة نقل سريعة ومريحة مقارنة بوسائل المواصلات التقليدية، خاصة لسكان المدن الجديدة والعاملين بالعاصمة الإدارية.

أنظمة أمان متطورة داخل المحطات والعربات

ويضم المشروع مجموعة من أنظمة الأمان الحديثة، من أبرزها تركيب أبواب زجاجية عازلة على أرصفة المحطات، تُفتح بشكل متزامن مع أبواب القطار، بما يمنع حوادث السقوط أو العبور العشوائي ويحافظ على سلامة الركاب

كما تم تصميم عربات المونوريل بممرات داخلية تسمح بسهولة الحركة بين العربات المختلفة، ما يساهم في تقليل التكدس ورفع مستوى الراحة أثناء الرحلات اليومية.

وتحتوي العربات على تجهيزات تكنولوجية متقدمة تشمل شاشات LED لعرض بيانات الرحلة والإعلانات، بالإضافة إلى شاشات إلكترونية أعلى الأبواب توضح اسم المحطة النهائية، فضلًا عن خرائط مضيئة داخلية تساعد الركاب على متابعة مسار الرحلة بسهولة، خاصة ذوي الإعاقة السمعية.

خدمات متكاملة لذوي الهمم

وحرصت الدولة على توفير خدمات متكاملة لذوي الهمم داخل مشروع المونوريل، حيث تم تخصيص أماكن للكراسي المتحركة داخل القطارات مزودة بأنظمة تثبيت خاصة، إلى جانب تجهيز جميع المحطات بمصاعد كهربائية وسلالم متحركة ومسارات مخصصة تسهل عملية التنقل والوصول.

ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لتوفير وسائل نقل جماعي شاملة تناسب جميع الفئات وتحقق أعلى معايير الجودة والخدمة.

ويرتبط مونوريل شرق النيل بشكل مباشر مع الخط الثالث لمترو الأنفاق عبر محطة استاد القاهرة، كما يتكامل مع القطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وتتضمن الخطة المستقبلية للمشروع الربط مع الخطين الرابع والسادس لمترو الأنفاق، بما يعزز من كفاءة شبكة النقل الجماعي داخل القاهرة الكبرى ويُسهل حركة المواطنين بين مختلف المناطق.

مناطق حيوية وفرص عمل ضخمة

ويخدم المشروع العديد من المناطق الحيوية المهمة، من بينها مدينة نصر والتجمع الخامس والعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى جامعات كبرى مثل جامعة الأزهر والجامعة الأمريكية، ومستشفيات مهمة من بينها دار الفؤاد والمستشفى الجوي التخصصي، فضلًا عن مناطق الأعمال والحي الحكومي والمساجد الكبرى.

ويضم المشروع نحو 40 قطارًا بسرعة تشغيلية تصل إلى 80 كيلومترًا في الساعة، ويتكون كل قطار من 4 عربات، فيما تبلغ مساحة المحطة الواحدة حوالي 2500 متر مربع مجهزة بالكامل لاستقبال الركاب.

كما يوفر المشروع نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة خلال مراحل التنفيذ، إلى جانب 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة في القطاعات المرتبطة بالمشروع، فيما تصل الطاقة الاستيعابية للمونوريل إلى نحو 500 ألف راكب يوميًا بعد اكتمال جميع المراحل.

موضوعات متعلقة