العالم الأزهري أسامة قابيل ينعي الفنان هاني شاكر: فنان راقٍ وقلب طيب عاش محبًا لوطنه
نعى الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، ببالغ الحزن والأسى رحيل الفنان الكبير هاني شاكر، مؤكدًا أن مصر فقدت صوتًا أصيلًا وإنسانًا خلوقًا ترك أثرًا طيبًا في قلوب كل من عرفه.
وأكد قابيل أن الراحل كان طيبًا وودودًا في تعامله، قريبًا من الناس، يحمل قلبًا صافيًا ويحرص دائمًا على نشر المحبة والاحترام، مشيرًا إلى أن هذه الصفات الإنسانية كانت واضحة في مسيرته وحياته.
وأضاف أن هاني شاكر كان وطنيًا مخلصًا، محبًا لبلده، حريصًا على دعم كل ما يرتقي بالذوق العام ويحافظ على هوية الفن المصري، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب المصريين.
وأوضح أن رحيله يمثل خسارة كبيرة ليس فقط للفن، بل لقيمة إنسانية راقية، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
ودعا للفقيد، قائلا: “نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل سيرته الطيبة وأعماله في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن حب الناس له خير الجزاء”.










.jpg)
