النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 08:19 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هرمز أولًا والنووي لاحقًا في مسار تفاوضي جديد.. هل تراجعت واشنطن؟ خيانة ورصاصتين اغتيال.. نهاية ”مزراع القناطر” على طبلية عشماوي حراك داخل قطاع البترول لاختيار رئيس جديد لـ«جنوب الوادي القابضة».. ومفاضلة بين 3 قيادات بارزة وزير الصناعة: أراضٍ صناعية بالإيجار وتشريعات لتنظيم خردة الحديد من مطروح إلى أقصى الحدود.. الثقافة تصل الجميع وتفتح آفاقًا جديدة للأدب والتراث جولة ثقافية في مطروح: توجيهات عاجلة بالتطوير واستثمار التراث لدعم الاقتصاد المحلي مدبولي: سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع الطاقة بنهاية يونيو.. واستثمارات مرتقبة تتجاوز 19 مليار دولار خطة صناعية شاملة لإحلال الواردات… 7 قطاعات تقود خريطة الصناعة في مصر رابطة الأندية تعلن مواعيد الجولة الأخيرة من بطولة الدوري يوم 20 مايو مدبولي: تقلبات أسعار الطاقة تضغط على فاتورة الواردات.. ونسعى لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% صدمة الطاقة الكبرى.. حرب إيران تعيد أوروبا إلى اختبار الاعتماد على النفط القوات المسلحة تنظم المؤتمر العلمى الرابع للطب الطبيعى والتأهيلى وعلاج الروماتيزم

تقارير ومتابعات

هل تعود ”الدلافين العسكرية” كورقة رابحة في مضيق هرمز؟

الدلافيين العسكرية
الدلافيين العسكرية
واشنطن

في ظل التوترات المتصاعدة بمضيق هرمز، طُرحت تساؤلات غير تقليدية بشأن طبيعة الأدوات التي قد تُستخدم في أي مواجهة محتملة، من بينها "الدلافين العسكرية" ودورها في العمليات البحرية.

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث نفى امتلاك إيران برنامجًا نشطًا لتوظيف الدلافين في مهام عسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمالات تصعيد بحري، خاصة مع الحديث عن ألغام قد تهدد الملاحة في المضيق الحيوي.

وفي المقابل، تؤكد تقاريرعالمية أن الولايات المتحدة لا تستخدم الدلافين في العمليات القتالية المباشرة داخل المنطقة، رغم امتلاكها برنامجًا طويل الأمد لتدريب الثدييات البحرية ضمن البحرية الأمريكية.

ويُعنى هذا البرنامج بمهام الكشف والرصد، خصوصًا تحديد مواقع الألغام والأجسام الغارقة، مستفيدًا من القدرات الطبيعية المتقدمة لهذه الكائنات في السونار والاستشعار تحت الماء.

وتشير تقارير إلى أن استخدام الدلافين في الأغراض العسكرية ليس حكرًا على الولايات المتحدة، إذ سبق لروسيا توظيفها في تأمين الموانئ، كما ارتبط اسم إيران بمحاولات سابقة لامتلاك هذا النوع من القدرات، دون وجود مؤشرات حديثة على برنامج فعّال.

ويرى خبراء أن دور هذه الحيوانات يظل محدودًا في نطاق العمليات غير القتالية، مثل تمشيط المناطق البحرية بعد انتهاء النزاعات.

ويُستشهد في هذا السياق بما جرى عقب غزو العراق، حين استُخدمت الدلافين للمساعدة في كشف الألغام وتأمين الممرات المائية، بعيدًا عن خطوط الاشتباك المباشر.

وبينما تستمر التطورات في مضيق هرمز، يبقى الحديث عن "الدلافين العسكرية" مؤشرًا على تنوع الأدوات المستخدمة في الحروب الحديثة، حتى وإن ظل دورها أقرب إلى الدعم الفني منه إلى الحسم العسكري.