النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 02:18 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية

تقارير ومتابعات

هل تعود ”الدلافين العسكرية” كورقة رابحة في مضيق هرمز؟

الدلافيين العسكرية
الدلافيين العسكرية
واشنطن

في ظل التوترات المتصاعدة بمضيق هرمز، طُرحت تساؤلات غير تقليدية بشأن طبيعة الأدوات التي قد تُستخدم في أي مواجهة محتملة، من بينها "الدلافين العسكرية" ودورها في العمليات البحرية.

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث نفى امتلاك إيران برنامجًا نشطًا لتوظيف الدلافين في مهام عسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمالات تصعيد بحري، خاصة مع الحديث عن ألغام قد تهدد الملاحة في المضيق الحيوي.

وفي المقابل، تؤكد تقاريرعالمية أن الولايات المتحدة لا تستخدم الدلافين في العمليات القتالية المباشرة داخل المنطقة، رغم امتلاكها برنامجًا طويل الأمد لتدريب الثدييات البحرية ضمن البحرية الأمريكية.

ويُعنى هذا البرنامج بمهام الكشف والرصد، خصوصًا تحديد مواقع الألغام والأجسام الغارقة، مستفيدًا من القدرات الطبيعية المتقدمة لهذه الكائنات في السونار والاستشعار تحت الماء.

وتشير تقارير إلى أن استخدام الدلافين في الأغراض العسكرية ليس حكرًا على الولايات المتحدة، إذ سبق لروسيا توظيفها في تأمين الموانئ، كما ارتبط اسم إيران بمحاولات سابقة لامتلاك هذا النوع من القدرات، دون وجود مؤشرات حديثة على برنامج فعّال.

ويرى خبراء أن دور هذه الحيوانات يظل محدودًا في نطاق العمليات غير القتالية، مثل تمشيط المناطق البحرية بعد انتهاء النزاعات.

ويُستشهد في هذا السياق بما جرى عقب غزو العراق، حين استُخدمت الدلافين للمساعدة في كشف الألغام وتأمين الممرات المائية، بعيدًا عن خطوط الاشتباك المباشر.

وبينما تستمر التطورات في مضيق هرمز، يبقى الحديث عن "الدلافين العسكرية" مؤشرًا على تنوع الأدوات المستخدمة في الحروب الحديثة، حتى وإن ظل دورها أقرب إلى الدعم الفني منه إلى الحسم العسكري.