نواف بن سعد غاضبًا: الهلال يدفع الملايين ثم يحضرون له حكام فئات سنية وعلى الجمهور تأجيل عتبه!
في مشهد يعكس التوتر المتصاعد داخل الهلال، خرج رئيس النادي نواف بن سعد بتصريحات حادة عقب الفوز الصعب على الخليج، منتقدًا مستوى التحكيم في دوري روشن السعودي، رغم الإنفاق الكبير على استقدام حكام أجانب.
الفوز الذي تحقق بنتيجة 2-1 ضمن مؤجلات الجولة 28 لم يكن كافيًا لتهدئة الأجواء، المباراة نفسها كشفت عن ضغط تنافسي مرتفع، حيث تقدم الخليج أولًا قبل أن يعود الهلال بفضل أهداف سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وسلطان مندش، ليحصد ثلاث نقاط أبقته في سباق الصدارة برصيد 77 نقطة، خلف النصر بفارق نقطتين فقط.
بن سعد طرح معادلة اقتصادية واضحة: أندية تدفع “ملايين الريالات” لاتحاد الكرة بهدف رفع جودة التحكيم عبر استقدام حكام أجانب، لكن – بحسب وصفه – ما يصل فعليًا لا يوازي هذا الاستثمار. وأشار إلى أن الحكام الذين أداروا بعض مباريات الهلال ليسوا من “نخبة أوروبا”، بل إن أحدهم يصنف ضمن فئات سنية في بلده.
هذا الطرح يفتح بابًا أوسع حول كفاءة تخصيص الموارد داخل المنظومة الكروية: هل الإنفاق يترجم فعلًا إلى جودة؟ ولماذا تنجح دوريات مجاورة – وفق حديثه – في استقطاب حكام أعلى تصنيفًا في نفس الفترة؟
تصريحات رئيس الهلال لم تكن مجرد شكوى، بل ربطت بشكل مباشر بين جودة التحكيم وسمعة الدوري. فمع التحول الذي يشهده الدوري السعودي واستقطابه لنجوم عالميين، يرى بن سعد أن التحكيم يجب أن يرتقي إلى نفس المستوى، باعتباره عنصرًا أساسيًا في “المنتج الكروي” الذي يتم تسويقه محليًا ودوليًا.
رغم حدة الانتقاد، حرص بن سعد على توجيه رسالة مختلفة لجماهير الهلال، مطالبًا بتأجيل الانتقادات إلى نهاية الموسم، في ظل المنافسة المشتعلة على لقبي الدوري وكأس الملك.
الأنظار تتجه الآن إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين المرتقب، حيث يسعى الهلال لإنهاء الموسم بأحد الألقاب على الأقل، في وقت تتقاطع فيه الضغوط الفنية مع تساؤلات اقتصادية وتنظيمية حول واحدة من أهم ركائز اللعبة (التحكيم).






















.jpg)
