سويسرا تسمح للنازيين الجدد بالاحتفال بيوم ميلاد هتلر
سمحت الشرطة السويسرية التي تعمل على تشديد العقوبات على استخدام الرموز النازية للنازيين الجدد بإقامة فعالية في أكبر مقاطعة في البلاد جراوبوندن لإحياء ذكرى ميلاد أدولف هتلر.
ووأشار مصدر في شرطة مقاطعة جراوبوندن إلى أنه تمت إقامة حفلة موسيقية بالقرب من عاصمة الكانتون مدينة خور والذي تبين لاحقا أنه كان تجمعا لجماعات نازية جديدة تم توقيته ليتزامن مع عيد ميلاد هتلر (20 أبريل).
وقال المصدر: "خلصت شرطة كانتون جراوبوندن إلى أن المجموعة المشاركة في الفعالية هي منظمة يمينية متطرفة مقرها خارج الكانتون وأمرت الشرطة بإجراء تقييم ميداني باستخدام أسلوب التهدئة، وإجراء فحوصات التحقق من الهوية المعتادة عند الضرورة" ونوه المصدر بأن "الحدث الخاص سار بسلاسة ودون أي حوادث: غادر المشاركون القاعة تدريجيا، ولم يتم تسجيل أي مخالفات وجرائم جنائية" وشدد المصدر على أن الشرطة لن تقوم لاحقا بالكشف عن المزيد من نتائج تحقيقاتها.
وبحسب الشرطة لم يكن مالك العقار الذي استأجره النازيون الجدد على علم بالحدث المخطط له هناك. قيل له إنه "حفل عيد ميلاد خاص".
بحسب صحيفة بليك تجمع نحو 150 من النازيين الجدد في الفعالية وقدّمت أربع جماعات يمينية متطرفة عروضا على المسرح من بينها منظمة الدم والشرف المحظورة في العديد من الدول الأوروبية وكان من بين المنظمين مواطنان سويسريان لهما سجلات جنائية متعددة وهما زعيما جماعات نازية جديدة سبق إدانتهما من بين أمور أخرى بالاعتداء على يهودي في زيورخ.
وتدرس سويسرا حاليا تشريعا جديدا يهدف إلى تشديد العقوبات على استخدام الرموز النازية في عام 2023 اقترح المجلس الاتحادي حظرا تشريعيا على ارتداء وتوزيع الرموز النازية والعنصرية وغيرها من الرموز المتطرفة في الأماكن العامة ويعاقب عليه بغرامة قدرها 200 فرنك سويسري. وحتى الآن كان استخدام هذه الرموز يُعاقب عليه فقط "إذا كان هناك نية للترويج الفعال للأيديولوجية النازية.









.jpg)

