من انتصر في الحرب الأمريكية الإيرانية عقب توقيع الاتفاق؟
أجابت عزة هشام، الباحثة والمحللة السياسية، على التساؤل الخاص بـ«من انتصر في الحرب الأمريكية الإيرانية عقب توقيع الاتفاق؟»، موضحة أن الطرف الذي دُمّرت منشآته يقول إنه انتصر لأنه صمد،
والطرف الذي فشل في تحقيق أهدافه السياسية يقول إنه انتصر لأنه وجّه ضربات مؤلمة.
وأضاف «هشام» في تحليل لها: «والطرف الذي لم يغيّر النظام، ولم ينهِ القدرات العسكرية لخصمه، ولم يفرض شروطه النهائية، يقول هو الآخر إنه انتصر»، فعندما يدّعي الجميع النصر، يصبح السؤال: هل انتصر أحد بالفعل؟.
وأكدت عزة هشام، أنه ربما المشكلة ليست في تحديد المنتصر، بل في مفهوم النصر نفسه، فالنصر ليس مجرد إلحاق الضرر بالخصم، بل فرض إرادتك عليه وتحقيق أهدافك الرئيسية بوضوح يجعل النتيجة مرئية للجميع، أما إذا بقيت النتيجة محل نقاش، وإذا احتاج كل طرف إلى تفسير طويل ليثبت أنه المنتصر، فربما نكون أمام حالة مختلفة تمامًا:
في هذه الحالة لا ينجح أي طرف في تحقيق أهدافه الاستراتيجية الكبرى، لكنه ينجح في الوقت نفسه في منع خصمه من تحقيق أهدافه. النتيجة النهائية ليست انتصارًا حاسمًا، بل ما يمكن أن نسميه توازنًا في الإخفاقات.





.jpg)






