النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:57 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سموحة يطور ”الجرين كورنر”برؤية عصرية لتقديم تجربة ترفيهية عائلية متكاملة محافظ جنوب سيناء يتابع التوسعات الجديدة بالأحوزة العمرانية للقرى تمهيدًا لتنفيذ المرحلة الثانية من «حياة كريمة» مياه الفيوم تضبط 1122 مخالفة وتوصيلة خلسة لمياه الشرب والصرف الصحى ”تعليم البحيرة” تعزز الشراكة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي «ليلة الأزياء الهندية» 12 نوفمبر الجاري السفير مراد يسري يبحث مع وزيرة التعليم والشئون الدينية تعزيز التعاون في التعليم حسام الجراحي: التموين ترسل 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل مندوب الصومال بالجامعة العربية: لن نقبل أي محاولات لفرض أمر واقع ينتقص من سيادة الصومال أو يمس وحدة شعبها وأرضها «هي» أول فيلم مصري يشارك بمهرجان ليستاباد في بيلاروسيا تحالف أبناء الشمال السوداني يرحب بتكليف زيد الصبان مبعوثاً للسودان ”بلانكو” يؤكد عمله على اعتماد دبلوماسية تهدف لتحقيق «نتائج ملموسة»، قتلت زوجها وابن شقيقه في واقعتين منفصلتين.. إحالة أوراق ربة منزل للمفتي بكفر شكر

عربي ودولي

من انتصر في الحرب الأمريكية الإيرانية عقب توقيع الاتفاق؟

مجتبى
مجتبى

أجابت عزة هشام، الباحثة والمحللة السياسية، على التساؤل الخاص بـ«من انتصر في الحرب الأمريكية الإيرانية عقب توقيع الاتفاق؟»، موضحة أن الطرف الذي دُمّرت منشآته يقول إنه انتصر لأنه صمد،

والطرف الذي فشل في تحقيق أهدافه السياسية يقول إنه انتصر لأنه وجّه ضربات مؤلمة.

وأضاف «هشام» في تحليل لها: «والطرف الذي لم يغيّر النظام، ولم ينهِ القدرات العسكرية لخصمه، ولم يفرض شروطه النهائية، يقول هو الآخر إنه انتصر»، فعندما يدّعي الجميع النصر، يصبح السؤال: هل انتصر أحد بالفعل؟.

وأكدت عزة هشام، أنه ربما المشكلة ليست في تحديد المنتصر، بل في مفهوم النصر نفسه، فالنصر ليس مجرد إلحاق الضرر بالخصم، بل فرض إرادتك عليه وتحقيق أهدافك الرئيسية بوضوح يجعل النتيجة مرئية للجميع، أما إذا بقيت النتيجة محل نقاش، وإذا احتاج كل طرف إلى تفسير طويل ليثبت أنه المنتصر، فربما نكون أمام حالة مختلفة تمامًا:

في هذه الحالة لا ينجح أي طرف في تحقيق أهدافه الاستراتيجية الكبرى، لكنه ينجح في الوقت نفسه في منع خصمه من تحقيق أهدافه. النتيجة النهائية ليست انتصارًا حاسمًا، بل ما يمكن أن نسميه توازنًا في الإخفاقات.