النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 04:07 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربات أمنية متتالية.. سقوط تاجر مخدرات جديد في الخصوص مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية.

عربي ودولي

«آل الشيخ» يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة في المملكة للحديث عن الضوابط الشرعية لاستخدام وسائل التواصل وتقنيات الذكاء الاصطناعي

أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 17 ذي القعدة 1447هـ، توجيهًا لكافة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 21 ذي القعدة لعام 1447هــ، للحديث عن الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحذير من مسالك الانحراف في استخدامها، وذلك وفق محاور علمية وتوعوية شاملة.
وتضمّن التوجيه عددًا من المرتكزات الشرعية، من أبرزها: التذكير بأن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من الوسائل التي يُسأل العبد عنها، وأن الواجب استعمالها فيما يرضي الله سبحانه، مع استشعار مراقبته في كل ما يُنشر ويُقال، وبيان أنها من أعظم النعم أثرًا، وأشدها خطرًا إذا أُسيء استعمالها.
كما نصّت محاور الخطبة على التأكيد على عِظَم مسؤولية الكلمة وخطورة ما يُنشر عبر هذه الوسائل، وأن ما يكتبه الإنسان أو يقوله أو يعيد نشره داخلٌ فيما يُحاسب عليه، مع التحذير من التهاون في نقل المعلومات أو تداولها دون تثبّت، لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية جسيمة.
وجاء من ضمن محاورها التحذير من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والتضليل، كتركيب المقاطع، وتقليد الأصوات، وانتحال الشخصيات، ونسبة الأقوال زورًا إلى غير أصحابها، مبينًا أن ذلك من الغش والتدليس والكذب المحرّم، ومن تغيير الحقائق وإظهار الباطل في صورة الحق، وما يترتب عليه من انتهاك للأعراض والخصوصيات، والإعانة على نشر الباطل وترويجه.
ودعا التوجيه إلى ضرورة التثبت في الأخبار والمقاطع المتداولة، وعدم الانسياق خلف ما يُنشر في وسائل التواصل، والحذر من إعادة نشر المحتوى المفبرك أو المنسوب زورًا إلى الأشخاص، لما في ذلك من نشر للكذب، وإشاعة للباطل، وإثارة للبلبلة بين الناس.
كما بيّن التوجيه ما يترتب على سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من مفاسد عظيمة على الأفراد والأسر والمجتمعات والدول، كتشويه السمعة، وانتهاك الخصوصيات، والاحتيال، وإثارة الرأي العام وتأجيجه، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن المجتمعي، وإشاعة الفتنة، مؤكدًا أن ذلك داخل في الإفساد في الأرض.
وأكد التوجيه أن خطبة الجمعة تمثّل منبرًا عظيم الأثر في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، مشيرًا إلى أن توجيه الخطباء لمعالجة هذه القضايا المعاصرة يعكس حرص الوزارة على مواكبة المستجدات، وتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الإسلامية، وحماية المجتمع من مخاطر الاستخدام الخاطئ للتقنيات الحديثة.
ويأتي هذا التوجيه تزامنًا مع ما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من تأثيرات متباينة على الأفراد والمجتمعات بين النفع والضرر، وما قد يُستعمل منها في نشر الباطل، أو ترويج الشائعات، أو تزوير الحقائق، أو الاعتداء على الأعراض والخصوصيات، أو الإضرار بالأمن المجتمعي، بما يستوجب توجيه الخطاب الدعوي لمعالجة هذه الظواهر، وبيان الموقف الشرعي منها.