النهار
السبت 13 يونيو 2026 09:21 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زيارة مفاجئة لوزير الكهرباء تكشف تفاصيل مشروع ضخم سيدخل الخدمة قريبًا بالصور.. Going Back To Saudi.. تعاون سعودي أمريكي يجمع سعود وسويز بيتز في كليب سينمائي بالتفاصيل.. رنا سماحة تستعد لطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس الداخلية تستجيب وتلقي القبض على المتهم بسب ”سما المصري” داخل المترو بالقاهرة الداخلية تلقي القبض علي منتحل صفة ضابط شرطة قام بالنصب على سيدة والاستيلاء على مشغولات ذهبية بالقليوبية رسالة قوية من وزير الكهرباء.. لماذا أصبحت الضبعة عنوانًا جديدًا للعلاقات المصرية الروسية؟ 2320 ميجاوات طاقة شمسية و2000 ميجاوات ساعة تخزين.. ماذا تخطط الدولة للعام المقبل؟ أوهمها بأنه ضابط وتقدم لخطبتها.. سقوط منتحل صفة ضابط شرطة بشبرا الخيمة خلاف الجيرة يتحول إلى اعتداء بـ”موس”.. والأمن يكشف حقيقة فيديو مشاجرة قليوب 7dogs يتصدر و أسد في آخر القائمة.. تعرف علي ترتيب الأفلام في شباك التذاكر لحوم مفرومة وحواوشي فاسد.. ضبط 300 كيلو أغذية غير صالحة داخل مطاعم ببنها مريض قدم سكري داخل معهد السكر: أجبروني على علاج نفسي بنفسي

عربي ودولي

ما هي دلالات رسالة مجتبى خامنئي للرئيس الروسي بوتين؟

مجتبى
مجتبى

علّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على الرسالة التي تلقاها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من مجتبى خامنئي المرشد الإيراني، مؤكدة أنها تكتسب أهمية فائقة لكونها تتجاوز البروتوكول التقليدي لتضعنا أمام تدشين رسمي لفاعلية الرجل القوي في هيكل الحكم الإيراني المستقبلي، حيث أن مضمونها الذي ركز على استدامة التحالف الاستراتيجي في مواجهة الضغوط الغربية يهدف بالأساس إلى طمأنة الحليف الروسي بشأن استقرار البوصلة السياسية لطهران في مرحلة ما بعد الحرب.

وقالت «المرسي» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، إن أبعاد هذه الرسالة تتجلى في كونها أوراق اعتماد دولية لمجتبى، خصوصاً بعد التقرير عن حالته الصحية وبتر رجله، وهذا يدحض رواية تداعيات الحالة النفسية، كما تعكس انتقاله من الأدوار الرقابية خلف الستار إلى الانخراط المباشر في هندسة السياسة الخارجية، مستهدفا بذلك بناء ظهير دولي روسي صيني يدعم شرعية انتقال السلطة داخليا ويؤمن العمق الاستراتيجي للنظام أمام سيناريوهات التصعيد مع واشنطن.

أما دلالاتها الأعمق، فأكدت الدكتورة شيماء المرسي، إنها تمكن في التوقيت الذي يتزامن مع تحولات ميدانية وتقنية كبرى في المنطقة، لتبعث برسالة حازمة مفادها أن مدرسة الهجوم الشامل وتفعيل الاتفاقات الأمنية الكبرى مع موسكو ليست مجرد خيار تكتيكي عابر، بل هي عقيدة راسخة في رؤية الجيل الجديد من القيادة الإيرانية، وهذا يرسخ الانطباع لدى الكرملين بأن التعامل مع مجتبى هو تعامل مع خليفة يمتلك مفاتيح القرار العسكري والأمني، وقادر على صياغة معادلات اشتباك أكثر جرأة وتعقيدا.