النهار
السبت 1 أغسطس 2026 11:02 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بطولة ”الألف شهيد”.. خطوة فلسطينية لإحياء النشاط الكروي لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028 موهبة مصرية تفرض نفسها في برشلونة.. حمزة يلفت أنظار الصحف الإسبانية سيلتك يتحرك بقوة لضم هيثم حسن.. وأوفييدو يتمسك بالسعر تشديدات تحكيمية مرتقبة.. عقوبات صارمة على الانسحاب في الدوري المصري

عربي ودولي

ما هي دلالات رسالة مجتبى خامنئي للرئيس الروسي بوتين؟

مجتبى
مجتبى

علّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على الرسالة التي تلقاها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من مجتبى خامنئي المرشد الإيراني، مؤكدة أنها تكتسب أهمية فائقة لكونها تتجاوز البروتوكول التقليدي لتضعنا أمام تدشين رسمي لفاعلية الرجل القوي في هيكل الحكم الإيراني المستقبلي، حيث أن مضمونها الذي ركز على استدامة التحالف الاستراتيجي في مواجهة الضغوط الغربية يهدف بالأساس إلى طمأنة الحليف الروسي بشأن استقرار البوصلة السياسية لطهران في مرحلة ما بعد الحرب.

وقالت «المرسي» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، إن أبعاد هذه الرسالة تتجلى في كونها أوراق اعتماد دولية لمجتبى، خصوصاً بعد التقرير عن حالته الصحية وبتر رجله، وهذا يدحض رواية تداعيات الحالة النفسية، كما تعكس انتقاله من الأدوار الرقابية خلف الستار إلى الانخراط المباشر في هندسة السياسة الخارجية، مستهدفا بذلك بناء ظهير دولي روسي صيني يدعم شرعية انتقال السلطة داخليا ويؤمن العمق الاستراتيجي للنظام أمام سيناريوهات التصعيد مع واشنطن.

أما دلالاتها الأعمق، فأكدت الدكتورة شيماء المرسي، إنها تمكن في التوقيت الذي يتزامن مع تحولات ميدانية وتقنية كبرى في المنطقة، لتبعث برسالة حازمة مفادها أن مدرسة الهجوم الشامل وتفعيل الاتفاقات الأمنية الكبرى مع موسكو ليست مجرد خيار تكتيكي عابر، بل هي عقيدة راسخة في رؤية الجيل الجديد من القيادة الإيرانية، وهذا يرسخ الانطباع لدى الكرملين بأن التعامل مع مجتبى هو تعامل مع خليفة يمتلك مفاتيح القرار العسكري والأمني، وقادر على صياغة معادلات اشتباك أكثر جرأة وتعقيدا.