النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 12:47 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء 21 سبتمبر.. مكتبة الإسكندرية تستضيف مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة”

المحافظات

رفض النقض المُقدم لـ مُسن هتك عرض طفلتان ببورسعيد وتأييد حكم الإعدام

قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من المحكوم عليه شكلا، وفي الموضوع برفضه، وثانيا بقبول عرض النيابة العامة للقضية، وباقرار الحكم الصادر باعدام المحكوم عليه السيد عطية الششتاوي احمد.

وكانت قد حكمت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار جودت ميخائيل قديس، خلال جلسة 16 إبريل من عام 2024 باحالة أوراق المتهم بهتك عرض صغيرتين حملتا منه سفاحا ببورسعيد لمفتي الديار المصرية، وفي جلسة دور مايو قضت بالاعدام.

وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 2 من شهر مايو الماضي من عام 2023 بدائرة قسم بورفؤاد أول والمتهم فيها السيد عطية الشيشاوي أحمد ويبلغ من العمر 51 عاما، ويعمل رئيس قسم الحركة بإحدي الشركات، حيث خطف عن طريق التحايل المجني عليهن الطفلتين الاء ج ف ع ا ش، ومريم ا ح ع ا ا، بأن احتنكه شيطانه فجرده من معاني الإنسانية والأبوة وتركه بغرائزه فانساه تلك الطفله البريئه المجني عليها الأولى التي ترعرعت أمام أعينه فلم يرقد فيها إلا ولا ذمة، فاحكم قبضته على المجني عليها وأحاط بها من جوانبها فدلف إلى ضعيف نضيج عقلها مستغلا حداثه عهدها وثقتها فيه موهما اياها بمشروعية أفعاله، فتمكن من اقصائها داخل مسكنه وبداخل إحدى الغرف بعيدا عن ذويها وأعين الرقباء، واستخدمها في استدراج المجني عليها الثانية بان اوهمها بالحنو الوالدي للمتهم على المجني عليها الأولى، وكونه الحافظ الأمين عليها.

وتمكن المتهم البالغ من العمر 50 عاما من استدراج المجني عليها الثانية إلى ذات المسكن ليتمكن من اقصائها ايضا بعيدا عن ذويها واعين الرقباء ليتم فيها الجريمة، وهتك عرض المجني عليهن الطفلتين حال كونهما لم يبلغن 12 سنة ميلادية كاملة بغير قوة أو تهديد، وذلك بأن ظفر باقصائهما بعيدا عن أعين ذويهما والرقباء فبات كل منهما مضغة صائغة له فجردهما غير مرة من ملابسهما واعتاد أن يستطيل براحه يده مواطن عفتهما ممسكا إياها وعرضا عرضهما المنتهك على اعينهما فاستحلت كل منهما عرض الأخرى، واخذ يلتقط لهن الصور والمقاطع المرئية، محدثا بهما الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي وحمل المجني عليهما منه.