النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 05:34 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة معهد ناصر يطلق سلسلة فعاليات طبية ونفسية لدعم مرضى الأورام.. «الكشف المبكر» و«أنا أجمل رغم التغير» أبرز المحاور كريم بدوي يدعو الشركات الروسية للاستثمار في مشروعات تعدين محددة داخل مصر حكومة انتقالية والتنسيق مع ترامب.. سيناريوهات بقاء نتنياهو في السلطة حال هزيمة معسكره معركة إزاحة نتنياهو.. لماذا تعجز المعارضة الإسرائيلية عن تقديم بديل حكومي متماسك؟ بالتعاون مع جامعة أرسطو .. النيابة العامة تنظمُ ورشةَ عمل حول مهارات التفاعل الإعلامي لأعضائها سيتي كلوب تفتتح فرعها الـ12 فى دمياط وسط إشادة كبيرة من المحافظ رئيس الشبكة العالمية في مصر: دعم الابتكار وتمكين الأجيال الجديدة ركيزة للنمو الاقتصادي - صور وزير الاستثمار يبحث مع قيادات «الديار القطرية» خطط التوسع في السوق المصرية ومتابعة تنفيذ مشروعاتهم وزير الاستثمار يبحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية إصلاح النظام التجاري العالمي ودعم نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الدولية مؤتمر IERC 2026 يكرم الدكتور هاني عياد تقديرًا لدوره في دعم الابتكار وريادة الأعمال - صور جرائم الآباء ضد الأبناء.. هل تخلت الفطرة البشرية عن عرشها؟

عربي ودولي

عراقجي في موسكو....تنسيق ما بعد التصعيد ووساطة روسية تلوح في الأفق

عراقجي وبوتين
عراقجي وبوتين

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر مسار المفاوضات، برزت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو كمؤشر على تحول ملحوظ في الدور الروسي، إذ لم تعد موسكو تكتفي بدعمها التقليدي لطهران، بل تسعى أيضا إلى لعب دور وسيط محتمل مع الولايات المتحدة.

ووفقا لتقارير دولية، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله عراقجي وقوف بلاده إلى جانب إيران في ما وصفه بمرحلة صعبة، مع التأكيد في الوقت نفسه على استعداد روسيا للإسهام في تهدئة الأوضاع وفتح قنوات دبلوماسية جديدة.

تأتي هذه الزيارة ضمن جولة دبلوماسية أوسع، حيث أوضح عراقجي أنها تمثل فرصة للتنسيق بشأن المرحلة التي تلي الحرب، في إشارة إلى إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة. كما شددت موسكو على أن المباحثات تناولت تطورات الحرب والجهود السياسية، في وقت تشهد فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن حالة من الجمود.

بالتوازي مع دعمها السياسي لإيران، تحاول موسكو تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، خاصة في ظل تعثر المحادثات غير المباشرة بين الطرفين. وتشير تقارير إلى أن الكرملين طرح بالفعل إمكانية لعب دور الوسيط بهدف احتواء التوتر وإعادة إحياء المسار التفاوضي.

ويأتي ذلك في ظل إشارات أميركية متجددة حول الاستعداد لاستئناف الحوار مع إيران، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.

وعلى الرغم من الحديث عن شراكة استراتيجية بين روسيا وإيران، فإن سلوك موسكو خلال الأزمة يعكس نهجا براغماتيا أكثر من كونه التزاما بتحالف مطلق، إذ تجنبت الانخراط العسكري المباشر، مفضلة الحفاظ على مرونة دبلوماسية أوسع.

ويرى مراقبون أن هذا الدور الروسي تحكمه عدة عوامل، أبرزها الرغبة في تخفيف التوتر دون التفريط في التحالف مع إيران، والحفاظ على توازن في أسواق الطاقة، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي لموسكو وإعادة طرح نفسها كوسيط في الأزمات الكبرى، فضلا عن محاولة كسر العزلة وتحسين موقعها التفاوضي مع الغرب.

وتندرج زيارة عراقجي إلى موسكو ضمن تحركات دبلوماسية أوسع شملت محطات في سلطنة عمان وباكستان، في إطار جهود متواصلة لإعادة إحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن.

في المجمل، تعكس هذه التطورات سعي موسكو إلى لعب دور مركب يجمع بين دعم حليفها الإيراني والانفتاح على واشنطن، بما يعزز موقعها كطرف قادر على الوساطة في واحدة من أعقد الأزمات الدولية.

موضوعات متعلقة