النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 03:10 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أخبار سارة للزمالك قبل مواجهة الأهلي في الدوري المصري خبراء: التحديات العالمية تفتح نافذة جديدة أمام الصادرات المصرية.. لكن بشروط رئيس جهاز حماية المستهلك يوجه باستمرار رفع درجة الجاهزية بالأسواق إصابة ياسر إبراهيم تفتح الباب لقرار مفاجئ قبل قمة الزمالك الزراعة” تعلن عن تحقيق ”بحوث الصحراء” سبق علمي يرفع إنتاجية القمح في الأراضي شديدة الملوحة التعليم: «مش عايزين طالب حافظ.. عايزين طالب بيشارك وبيفهم ويأثر» لغز تراجع زيزو يربك الأهلي.. تساؤلات داخلية رغم استقرار كل الظروف مؤسسة البنك التجاري الدولي - مصر (CIB) تدعم إجراء 300 عملية للأطفال عبر اتفاقية بـ75 مليون جنيه مصري مع مستشفى الناس كورتوا يقترب من حراسة عرين ريال مدريد في الكلاسيكو «سكاي أبوظبي» للتطوير العقاري تطلق مشروع «Vallis» بالتجمع السادس بدء تشغيل منظومة النقل الداخلي الجديدة بمدينة الشروق حزن وملابس سوداء.. أسرة حسام ميدو تصل المحكمة لحضور محاكمة نجلهم «حسين» لاتهامه بتعاطي المخدرات

عربي ودولي

عراقجي في موسكو....تنسيق ما بعد التصعيد ووساطة روسية تلوح في الأفق

عراقجي وبوتين
عراقجي وبوتين

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر مسار المفاوضات، برزت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو كمؤشر على تحول ملحوظ في الدور الروسي، إذ لم تعد موسكو تكتفي بدعمها التقليدي لطهران، بل تسعى أيضا إلى لعب دور وسيط محتمل مع الولايات المتحدة.

ووفقا لتقارير دولية، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله عراقجي وقوف بلاده إلى جانب إيران في ما وصفه بمرحلة صعبة، مع التأكيد في الوقت نفسه على استعداد روسيا للإسهام في تهدئة الأوضاع وفتح قنوات دبلوماسية جديدة.

تأتي هذه الزيارة ضمن جولة دبلوماسية أوسع، حيث أوضح عراقجي أنها تمثل فرصة للتنسيق بشأن المرحلة التي تلي الحرب، في إشارة إلى إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة. كما شددت موسكو على أن المباحثات تناولت تطورات الحرب والجهود السياسية، في وقت تشهد فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن حالة من الجمود.

بالتوازي مع دعمها السياسي لإيران، تحاول موسكو تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، خاصة في ظل تعثر المحادثات غير المباشرة بين الطرفين. وتشير تقارير إلى أن الكرملين طرح بالفعل إمكانية لعب دور الوسيط بهدف احتواء التوتر وإعادة إحياء المسار التفاوضي.

ويأتي ذلك في ظل إشارات أميركية متجددة حول الاستعداد لاستئناف الحوار مع إيران، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.

وعلى الرغم من الحديث عن شراكة استراتيجية بين روسيا وإيران، فإن سلوك موسكو خلال الأزمة يعكس نهجا براغماتيا أكثر من كونه التزاما بتحالف مطلق، إذ تجنبت الانخراط العسكري المباشر، مفضلة الحفاظ على مرونة دبلوماسية أوسع.

ويرى مراقبون أن هذا الدور الروسي تحكمه عدة عوامل، أبرزها الرغبة في تخفيف التوتر دون التفريط في التحالف مع إيران، والحفاظ على توازن في أسواق الطاقة، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي لموسكو وإعادة طرح نفسها كوسيط في الأزمات الكبرى، فضلا عن محاولة كسر العزلة وتحسين موقعها التفاوضي مع الغرب.

وتندرج زيارة عراقجي إلى موسكو ضمن تحركات دبلوماسية أوسع شملت محطات في سلطنة عمان وباكستان، في إطار جهود متواصلة لإعادة إحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن.

في المجمل، تعكس هذه التطورات سعي موسكو إلى لعب دور مركب يجمع بين دعم حليفها الإيراني والانفتاح على واشنطن، بما يعزز موقعها كطرف قادر على الوساطة في واحدة من أعقد الأزمات الدولية.

موضوعات متعلقة