النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 02:46 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل جوزيف عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل

عربي ودولي

فيتو لعمدة نيويورك يحبط ضغوطا داعمة لإسرائيل

متظاهرون مؤيدون لاسرائيل
متظاهرون مؤيدون لاسرائيل

استخدم عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني حق الفيتو ضد مشروع قانون يقيد الاحتجاجات، في خطوة ربطها مراقبون بالدفاع عن حرية التعبير، في سياق التظاهرات المؤيدة للقضية الفلسطينية.
وكان مجلس المدينة قد أقر مشروع القانون على خلفية تصاعد الاحتجاجات ضد الحرب الإسرائيلية على غزة داخل الحرم الجامعي، حيث سمح التشريع للشرطة بإنشاء "مناطق عازلة" حول المؤسسات التعليمية. غير أن ممداني رفض المصادقة عليه، معتبرا أن نصه "واسع ومقلق دستوريا"، وقد يستخدم لتقييد حق الأفراد، وخاصة الطلاب، في التظاهر دعما للحقوق الفلسطينية أو لقضايا أخرى.

وفي بيان رسمي، شدد ممداني على أن القانون لا يقتصر على ضمان الأمن، بل "يمس جوهر حرية التعبير"، محذرا من أنه قد يشمل جامعات ومتاحف ومستشفيات تعليمية، ما يفتح الباب أمام تقييد واسع للاحتجاجات المدنية.

وأضاف أن التشريع أثار اعتراضات من نقابات عمالية ومنظمات حقوقية، رأت فيه محاولة لتجريم الاحتجاجات وقمع الأصوات المعارضة.

القرار قوبل بانتقادات حادة من منظمات يهودية بارزة، من بينها رابطة مكافحة التشهير والاتحاد اليهودي في نيويورك، التي اعتبرت أن الفيتو "فشل في حماية سلامة السكان"، في ظل مخاوف من الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل.

وفي المقابل، لقيت خطوة ممداني ترحيبا من أوساط تقدمية ومنظمات مدنية، مثل اتحاد الحريات المدنية في نيويورك، التي حذرت من أن توسيع صلاحيات الشرطة في التعامل مع الاحتجاجات قد يؤدي إلى تقييد الحريات الأساسية، خاصة في ظل تنامي الحراك المؤيد لفلسطين.

ويأتي هذا التطور في سياق توتر سياسي متصاعد داخل مجلس المدينة، حيث تدرس رئيسته جولي مينين إمكانية حشد الأصوات لتجاوز الفيتو، ما ينذر بمواجهة سياسية مفتوحة حول حدود حرية التعبير، ودور الضغوط السياسية والإعلامية المرتبطة بإسرائيل في صياغة السياسات المحلية.