النهار
الخميس 23 أبريل 2026 10:01 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تامر عبد المنعم يحصل علي ترخيص مزاولة المهنة من نقابة الإعلاميين شاليمار شربتلي.. من جدة إلى عواصم الفن العالمية مسيرة تضعها بين أبرز رموز التشكيل المعاصر جمعية الفيلم تكرم مهندس الصوت عزالدين غنيم الطريقة الجازولية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء وتؤكد دعمها لمسيرة البناء والتنمية جامعة عين شمس تدشن مشروع «Learning Buddy» لدعم الطلاب بالذكاء الاصطناعي أستاذ جامعي لـ«النهار»: كليات التربية خط الدفاع الأول لحماية الهوية الثقافية للأجيال الرقمية وكيل ”تعليم البحيرة” ومدير ”الأبنية التعليمية” يتابعان معدلات إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور محافظ البحيرة: ملف السكان أحد أهم محاور التنمية وتنظيم الأسرة استثمار مباشر في صحة الانسان سبب غياب بنتايج عن مواجهة الزمالك وبيراميدز د.احمد زايد يبحث سبل تعزيز الشراكةالاستراتيجية بين المكتبة وجامعة الإسكندرية محافظ الإسكندرية يضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء. عضو شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية.. توازن بين قوة الدولار وتحسن كفاءة التسعير السوقية

عربي ودولي

تحذيرات من انهيار الردع النووي: العالم يقترب من حافة اللاعودة مع تصاعد سباق التسلح

مخاوف دولية من تزايد الترسانة النووية في روسيا والصين بشكل كبير
مخاوف دولية من تزايد الترسانة النووية في روسيا والصين بشكل كبير

رصدت صحيفة التليغراف تصاعد المخاطر النووية على المستوى العالمي، محذرة من تآكل غير مسبوق في منظومة الاستقرار الدولي، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة تهدد بإعادة العالم إلى أجواء الحرب الباردة ولكن بشروط أكثر خطورة.

وأضاف الكاتب ديفيد بلير في مقال نشره بصحيفة التليغراف أن العالم بات "على بُعد أزمة واحدة من نقطة اللاعودة النووية"، مشيراً إلى أن الخطر لم يعد محصوراً في ما يُعرف بالدول المارقة، بل امتد إلى دول مستقرة كانت تشكل جزءاً من نظام الحد من الانتشار النووي.

تهديدات من قوى كبرى

وأوضح الكاتب أن دولاً في أوروبا وآسيا، كانت حتى وقت قريب ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، تجد نفسها اليوم أمام تهديدات غير مسبوقة، تدفعها لإعادة النظر في خياراتها الاستراتيجية، بما في ذلك إمكانية امتلاك قدرات نووية.

وبيّن أن التهديد في أوروبا يتمثل في روسيا، التي تخوض حرباً واسعة النطاق ضد أوكرانيا، تُعد الأعنف في القارة منذ أكثر من ثمانية عقود، فيما يتجسد الخطر في آسيا في صعود الصين بقيادة شي جين بينج، والتي تعمل على تسريع وتيرة تطوير ترسانتها النووية بشكل لافت.

وأشار إلى أن بكين ضاعفت عدد رؤوسها النووية من نحو 300 رأس حربي عام 2020 إلى ما لا يقل عن 600 رأس بحلول 2025، مع توقعات بوصول هذا العدد إلى نحو 900 رأس بحلول عام 2035، في مؤشر على سباق تسلح متصاعد.

انهيار منظومة الردع

وأكد الكاتب أن النظام الدولي المعقد الذي صُمم لمنع الكوارث النووية بدأ في الانهيار التدريجي، نتيجة تراجع الالتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالحد من التسلح، وغياب بدائل فعالة تعوض هذا التراجع.

وأوضح أن كلًا من الولايات المتحدة وروسيا سمحتا بانهيار أو انتهاء معظم معاهدات نزع السلاح النووي دون تجديدها، ما أوجد فراغاً استراتيجياً خطيراً في منظومة الردع العالمي.

تداعيات الحرب الأوكرانية

وأشار المقال إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 شكّل نقطة تحول خطيرة، حيث أقدم الرئيس فلاديمير بوتين على تعليق ترتيبات "الاستقرار الاستراتيجي" مع الولايات المتحدة، ما أدى إلى تآكل إضافي في آليات الحد من المخاطر النووية.

وأضاف أن هذه الخطوة أسهمت في تسريع تفكك النظام الدولي للرقابة النووية، وفتحت الباب أمام مرحلة أكثر هشاشة، تتراجع فيها الضوابط التي كانت تحد من احتمالات التصعيد.

اتساع دائرة الخطر

ولفت الكاتب إلى أن تراجع إجراءات الحد من المخاطر النووية يتزامن مع تفكير عدد من الدول في تطوير ترسانات نووية خاصة بها، في ظل الشعور بتراجع المظلة الأمنية الدولية، ما ينذر بتوسع دائرة الانتشار النووي.

وأشار إلى أن هذا الاتجاه يعكس فقدان الثقة في النظام الدولي القائم، ويزيد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة، في بيئة دولية تتسم بارتفاع التوترات وغياب الضوابط الفعالة.

واختتم المقال بالتأكيد على أن العالم يقف اليوم عند مفترق طرق خطير، حيث لم يعد الخطر النووي سيناريو افتراضياً، بل احتمالاً واقعياً يتزايد مع كل أزمة جديدة، في ظل تآكل منظومة الردع، وتصاعد سباق التسلح، وغياب الإرادة الدولية لإعادة بناء نظام أمني أكثر استقراراً.

موضوعات متعلقة