النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:43 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر» نسرين أمين تكشف أسباب طلاقها وموقفها من الزواج مجددًا: «مش أي علاقة هكمل فيها» أحمد حلمي يعود إلى السينما بفيلم «حدوتة».. وموعد طرحه في دور العرض

تقارير ومتابعات

كيف يغير فهم اسم الله “الملك القدوس” حياتك اليومية؟.. أسامة قابيل يجيب

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن التأمل في أسماء الله الحسنى ليس مجرد معرفة ذهنية، بل هو طريق عملي ينعكس على سلوك الإنسان وتصرفاته اليومية، موضحًا أن معايشة معاني هذه الأسماء تمنح الإنسان قدرة على فهم واقعه والتعامل معه بوعي وطمأنينة، خاصة في زمن تتشابك فيه الضغوط والتحديات.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن اقتران اسم الله "الملك" باسم "القدوس" في القرآن الكريم يحمل رسالة عميقة للإنسان، إذ يذكره أولًا بأن الملك الحقيقي كله لله وحده، وأن ما في يده من مال أو منصب أو جاه ليس إلا عارية مؤقتة، مؤكدًا أن شعور الإنسان بالسيطرة الكاملة على حياته هو في حقيقته وهم نفسي، لأن كل شيء إنما يجري بتوفيق الله وتقديره.

وأضاف أن اسم الله "القدوس" يأتي ليضبط هذا المعنى، فكما أن الله هو المالك، فهو أيضًا المنزه عن كل نقص، وبالتالي فإن ما يُعطى للإنسان من مُلك يجب أن يُدار بنزاهة وطهارة وعدل، مشيرًا إلى أن الإنسان حين يدرك ذلك يتعامل مع ما في يده من نعم باعتبارها أمانة، فيحسن استخدامها ولا يطغى بها.

وأشار إلى أن استحضار هذين الاسمين في الحياة اليومية يجعل الإنسان أكثر توازنًا، فلا يغتر بما يملك، ولا ينهار عند الفقد، لأنه يعلم أن كل شيء مرده إلى الله، وأنه مستخلف فيما بين يديه، وليس مالكًا حقيقيًا له.

وبيّن أن هذا الفهم يحرر الإنسان من الخوف المبالغ فيه على ثلاثة أمور أساسية: الرزق، والعلاقات، والنتائج، موضحًا أن من أيقن أن الرزق بيد الله، وأن القلوب بيد الله، وأن النتائج بيد الله، عاش في سكينة ورضا، وأخذ بالأسباب دون تعلق مرضي بها.

وأضاف أن الإنسان إذا بدأ يومه باستحضار أن كل ما حوله هو من ملك الله، من بيته وماله وأهله، فإن ذلك يزرع داخله شعورًا بالامتنان والتواضع، ويجعله أكثر حرصًا على أن يتصرف فيما أُعطيه بما يرضي الله، مؤكدًا أن هذه المعاني هي التي تصنع إنسانًا سويًا قادرًا على العيش بسلام مع نفسه ومع الآخرين.

ودعا إلى ضرورة تربية النفس على هذا الفهم، بأن يعيش الإنسان بأسماء الله الحسنى، لا أن يرددها فقط، بل يجعلها منهج حياة، لافتًا إلى أن إدراك أن الدنيا دار استخلاف وليست دار تمليك هو مفتاح الطمأنينة الحقيقية، وأن كل ما في يد الإنسان إنما هو وديعة سيردها يومًا إلى صاحبها سبحانه وتعالى.

https://www.facebook.com/share/v/17RFfSz3L6/