النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 01:45 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمن السيبراني وحماية البيانات.. ندوة توعوية للعاملين بالجهات التنفيذية في بورسعيد الجامعة الأمريكية بالقاهرة تستقبل الدفعة الرابعة من الحاصلين على ”منح التميز” السجن المؤبد للاغتصاب و15 عامًا حدًا أدنى لهتك العرض.. النائبة فاطمة عادل تقدم تعديلات جديدة على قانون العقوبات سموحة يخصص ملاعبه لمحاربة الضغوط النفسية.. من ”تاتش” إلى التاي تشي المجاني لكبار السن الإسكندرية تستقبل «Aroya» السعودية بـ 1102 سائح في إطار موسم كروز المتوسط 2026 وفد قطاع التخطيط والمشروعات بالمجتمعات العمرانية الجديدة يزور بني سويف لمتابعة أعمال التنمية إصابة شاب إثر سقوط سيارة ملاكي في بحر القنطرة بكفر الشيخ.. وإيداعه العناية المركزة في قضية ”رشوة آثار إمبابة”.. 30 ديسمبر الحكم على كبير مفتشي الآثار هل تنتهي أزمات المنطقة برحيل نتنياهو؟.. خبير إسرائيليات يُجيب بالحقائق والشواهد التاريخية مدير تعليم بني سويف يتفقد عددًا من المدارس ويشدد على تسجيل الغياب بالسجلات عدم رضا داخل الأهلي عن إمام عاشور.. وعموتة يربط مشاركته بشرط واحد​ ‏محافظ قنا: وحدة متخصصة لتصنيع منتجات الشمر فى حالة التوسع فى زراعته

رياضة

أزمة الرواتب في الليجا.. أرقام فلكية تهدد التوازن الاقتصادي للأندية

تشهد الدوري الإسباني حالة جدل متزايدة بسبب تضخم رواتب اللاعبين، خاصة داخل قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، في ظل أرقام تبدو أحيانًا بعيدة عن المنطق الاقتصادي أو العائد الفني المباشر.

القائمة التي تضم أسماء مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور ولامين يامال يمكن تبريرها تجاريًا، نظرًا لقيمتهم التسويقية الضخمة وتأثيرهم الإعلامي، لكن الجدل الحقيقي يبدأ عند مقارنة رواتب لاعبين آخرين بنفس الشريحة تقريبًا دون نفس التأثير.

فعلى سبيل المثال، حصول جود بيلينجهام على ما يقارب 20 مليون يورو سنويًا، يفتح باب التساؤلات حول معيار التقييم داخل الأندية، خاصة عند مقارنته بلاعب مثل فرينكي دي يونج الذي يتقاضى رقمًا مشابهًا رغم اختلاف الدور والتأثير.

هذه الفجوة تعكس خللًا في هيكل الأجور، حيث لا يتم دائمًا ربط الراتب بالإنتاجية أو العائد الرياضي المباشر، بل أحيانًا بعوامل مثل توقيت التعاقد أو ضغط السوق.

الأزمة تتضح أكثر في الخط الخلفي، حيث يحصل أنطونيو روديجر ودافيد ألابا على رواتب ضخمة مقارنة بمدافعين في دوريات أخرى يقدمون مستويات مشابهة أو أفضل بأجور أقل بكثير.

هذه الاختلالات تضع علامات استفهام حول كفاءة الإدارة المالية، خاصة في ظل تجربة برشلونة السابقة التي كادت أن تعصف بالنادي اقتصاديًا بسبب تضخم الرواتب.

في النهاية، استمرار هذا النهج قد يدفع أندية كبرى مثل ريال مدريد إلى تكرار نفس السيناريو الخطير، حيث تتحول الرواتب من أداة جذب للمواهب إلى عبء مالي يهدد الاستقرار.

الحل يكمن في إعادة هيكلة سلم الأجور وربط الرواتب بالأداء الفعلي والعائد التجاري، بدلًا من القرارات التي تبدو أقرب للمجازفة منها للتخطيط الاقتصادي السليم.

موضوعات متعلقة