النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 09:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سحب صلاحيات الرئيس الإيراني.. هل هو فرض أمر واقع أم انقلاب دستوري؟ لماذا نشرت إسرائيل وحدات عسكرية واستخباراتية في أذربيجان؟ القطاع الصحي بالقاهرة يطلق أول عيادة متخصصة لكهرباء القلب بمستشفى شبرا العام خلال المؤتمر الثاني لقسم الأطفال أبرز تصريحات بوتين أمام منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي رئيس قطاع الخدمات الزراعية: إطلاق حملة مكثفة لرصد ومكافحة أي بؤر لدودة الحشد الخريفية بالمحافظات شريف الجبلي كمتحدث رسمي ضمن برنامج ”Egypt Day” يوم مصر تعاون مصري جزائري لتبادل التجارب الناجحة في التعليم الفني والتدريب المهني وزير التعليم يبحث مع إسبانيا تعزيز التعاون في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بوتين: العقوبات وسرقة الأصول الروسية أثرت بشكل لا رجعة فيه على مكانة الدولار واليورو بعد صدورها ب20 عام .. نادر نور يكشف عن مفاجأة بأغنية ” لو تعرفوه” .. تفاصيل بوتين: كييف تريد وقف تقدم قواتنا ونحن مستعدون لاتفاقيات طويلة الأمد جروسي: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر

رياضة

أزمة الرواتب في الليجا.. أرقام فلكية تهدد التوازن الاقتصادي للأندية

تشهد الدوري الإسباني حالة جدل متزايدة بسبب تضخم رواتب اللاعبين، خاصة داخل قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، في ظل أرقام تبدو أحيانًا بعيدة عن المنطق الاقتصادي أو العائد الفني المباشر.

القائمة التي تضم أسماء مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور ولامين يامال يمكن تبريرها تجاريًا، نظرًا لقيمتهم التسويقية الضخمة وتأثيرهم الإعلامي، لكن الجدل الحقيقي يبدأ عند مقارنة رواتب لاعبين آخرين بنفس الشريحة تقريبًا دون نفس التأثير.

فعلى سبيل المثال، حصول جود بيلينجهام على ما يقارب 20 مليون يورو سنويًا، يفتح باب التساؤلات حول معيار التقييم داخل الأندية، خاصة عند مقارنته بلاعب مثل فرينكي دي يونج الذي يتقاضى رقمًا مشابهًا رغم اختلاف الدور والتأثير.

هذه الفجوة تعكس خللًا في هيكل الأجور، حيث لا يتم دائمًا ربط الراتب بالإنتاجية أو العائد الرياضي المباشر، بل أحيانًا بعوامل مثل توقيت التعاقد أو ضغط السوق.

الأزمة تتضح أكثر في الخط الخلفي، حيث يحصل أنطونيو روديجر ودافيد ألابا على رواتب ضخمة مقارنة بمدافعين في دوريات أخرى يقدمون مستويات مشابهة أو أفضل بأجور أقل بكثير.

هذه الاختلالات تضع علامات استفهام حول كفاءة الإدارة المالية، خاصة في ظل تجربة برشلونة السابقة التي كادت أن تعصف بالنادي اقتصاديًا بسبب تضخم الرواتب.

في النهاية، استمرار هذا النهج قد يدفع أندية كبرى مثل ريال مدريد إلى تكرار نفس السيناريو الخطير، حيث تتحول الرواتب من أداة جذب للمواهب إلى عبء مالي يهدد الاستقرار.

الحل يكمن في إعادة هيكلة سلم الأجور وربط الرواتب بالأداء الفعلي والعائد التجاري، بدلًا من القرارات التي تبدو أقرب للمجازفة منها للتخطيط الاقتصادي السليم.

موضوعات متعلقة