النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 04:26 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

رياضة

أزمة الرواتب في الليجا.. أرقام فلكية تهدد التوازن الاقتصادي للأندية

تشهد الدوري الإسباني حالة جدل متزايدة بسبب تضخم رواتب اللاعبين، خاصة داخل قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، في ظل أرقام تبدو أحيانًا بعيدة عن المنطق الاقتصادي أو العائد الفني المباشر.

القائمة التي تضم أسماء مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور ولامين يامال يمكن تبريرها تجاريًا، نظرًا لقيمتهم التسويقية الضخمة وتأثيرهم الإعلامي، لكن الجدل الحقيقي يبدأ عند مقارنة رواتب لاعبين آخرين بنفس الشريحة تقريبًا دون نفس التأثير.

فعلى سبيل المثال، حصول جود بيلينجهام على ما يقارب 20 مليون يورو سنويًا، يفتح باب التساؤلات حول معيار التقييم داخل الأندية، خاصة عند مقارنته بلاعب مثل فرينكي دي يونج الذي يتقاضى رقمًا مشابهًا رغم اختلاف الدور والتأثير.

هذه الفجوة تعكس خللًا في هيكل الأجور، حيث لا يتم دائمًا ربط الراتب بالإنتاجية أو العائد الرياضي المباشر، بل أحيانًا بعوامل مثل توقيت التعاقد أو ضغط السوق.

الأزمة تتضح أكثر في الخط الخلفي، حيث يحصل أنطونيو روديجر ودافيد ألابا على رواتب ضخمة مقارنة بمدافعين في دوريات أخرى يقدمون مستويات مشابهة أو أفضل بأجور أقل بكثير.

هذه الاختلالات تضع علامات استفهام حول كفاءة الإدارة المالية، خاصة في ظل تجربة برشلونة السابقة التي كادت أن تعصف بالنادي اقتصاديًا بسبب تضخم الرواتب.

في النهاية، استمرار هذا النهج قد يدفع أندية كبرى مثل ريال مدريد إلى تكرار نفس السيناريو الخطير، حيث تتحول الرواتب من أداة جذب للمواهب إلى عبء مالي يهدد الاستقرار.

الحل يكمن في إعادة هيكلة سلم الأجور وربط الرواتب بالأداء الفعلي والعائد التجاري، بدلًا من القرارات التي تبدو أقرب للمجازفة منها للتخطيط الاقتصادي السليم.

موضوعات متعلقة