النهار
الخميس 4 يونيو 2026 08:21 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب التمريض: تطوير مهنة القبالة ضرورة لدعم صحة الأم والطفل وخفض معدلات الولادة القيصرية في مصر مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (640) سلة غذائية و25 ألف وجبة لدعم الأمن الغذائي بقطاع غزة رسميًا.. بدء التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والأول الابتدائي بمدارس الجيزة...(تفاصيل) تعليم الجيزة: هدوء داخل لجان الإعدادية وغرفة العمليات لم ترصد أي شكاوى مدير تعليم القاهرة تتابع سير امتحانات الإعدادية..وتؤكد: انضباط كامل داخل اللجان القبض على عنصر جنائي غسل 190 مليون جنيه من تجارة المخدرات عبر أنشطة وهمية وعقارات ومركبات في أول أيام امتحانات الإعدادية.. «أمهات مصر»: أسئلة العربي في مستوى الطالب المتوسط 180 طالبًا ومعلمًا يشاركون في ورش «مدرسة المستقبل» بمنتدى التعليم المهني لدول المتوسط القصة الكاملة لسقوط طبيب القلب المزيف.. من طالب مفصول إلى أستاذ جامعي بوثائق مزورة داخل منزلها.. السجن المشدد 10 سنوات للمدرس ”الكونسرفتوار” المتهم بهتك عرض طالبة مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (640) سلة غذائية و25 ألف وجبة لدعم الأمن الغذائي بقطاع غزة انسحاب مصري وعربي من جلسة بمؤتمر العمل الدولي رفضا لكلمة ممثل الاحتلال الإسرائيلي

رياضة

”حق الشفعة” بند ريال مدريد السرى للحفاظ على ابنائه من أنياب برشلونة

في كواليس ريال مدريد، وتحديدًا داخل أسوار مدينة فالديبيباس، لا تُدار ملفات اللاعبين الشباب بالأرقام والعقود فقط، بل بمنطق استراتيجي يتجاوز المستطيل الأخضر كما يحدث مع مونيوز، فالنادي الملكي يتعامل مع مواهبه كأصول يجب حمايتها من المنافس الأول برشلونة، في صراع تاريخي لا يعترف بالحياد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمستقبل.

هذه السياسة غير المعلنة تحولت في السنوات الأخيرة إلى نهج واضح داخل الإدارة، يقوم على منع أي موهبة نشأت داخل النادي من الانتقال إلى الغريم التقليدي، مهما كانت الظروف، الأمر لم يعد مجرد “حساسية كروية”، بل أصبح جزءًا من منظومة حماية الهوية، حيث ترى إدارة مدريد أن انتقال لاعب نشأ داخل “الكاستيا” إلى كامب نو يمثل خسارة فنية ومعنوية.

وتبرز هذه الفلسفة بوضوح في ملف اللاعب الشاب فيكتور مونيوز، الذي عاد اسمه ليتردد في التقارير القادمة من كتالونيا، وسط حديث عن رغبة برشلونة في التعاقد معه، خاصة مع خلفيته السابقة في أكاديمية “كاستيا”، لكن الرد المدريدي جاء حاسمًا، حيث تؤكد مصادر مقربة أن النادي وضع قيودًا تعاقدية صارمة تمنع انتقاله المباشر إلى برشلونة، حتى لو كلف الأمر تعطيل الصفقة بالكامل.

وتعتمد هذه الاستراتيجية على بنود “سرية” أو غير شائعة في عقود اللاعبين الشباب، مثل إدراج شروط تمنح النادي حق الرفض أو التحكم في وجهة اللاعب المستقبلية، أو حتى رفع القيمة المالية بشكل مبالغ فيه أمام أندية محددة، بهذه الطريقة، لا يكتفي ريال مدريد بحماية مواهبه، بل يوجه رسالة واضحة: الصراع مع برشلونة لا يُحسم فقط في المباريات، بل يُدار أيضًا في كواليس العقود حيث لا مكان للتنازل.

بدأت القصة مع الانطلاقة المدوية للجناح الشاب فيكتور مونيوز رفقة أوساسونا، بعدما غادر ريال مدريد الصيف الماضي مقابل 5 ملايين يورو فقط، وخلال فترة قصيرة، تحول اللاعب إلى أحد أبرز مفاجآت الدوري الإسباني، بفضل سرعته ومهاراته الهجومية، ما فتح له أبواب منتخب إسبانيا، وجعله مرشحًا للتواجد في كأس العالم 2026.

هذا التألق اللافت أعاد اسم اللاعب إلى دائرة اهتمامات برشلونة، حيث رأت إدارة النادي بقيادة خوان لابورتا في مونيوز فرصة مثالية لتدعيم الأجنحة، خاصة مع خلفيته السابقة في أكاديمية “كاستيا”، لكن الطموحات الكتالونية اصطدمت بعقبة قانونية معقدة، وضعها ريال مدريد مسبقًا ضمن عقد بيع اللاعب، في خطوة تعكس دهاء الإدارة المدريدية في إدارة ملفات المواهب.

ويتمثل هذا العائق في بند “حق الشفعة”، وهو أحد أهم البنود التعاقدية التي تمنح النادي الملكي أولوية مطلقة في استعادة اللاعب أو مطابقة أي عرض مقدم له، ببساطة، إذا تقدم برشلونة بعرض رسمي لضم مونيوز، يمكن لريال مدريد التدخل فورًا ودفع نفس القيمة لإعادة اللاعب، أو حتى تعطيل الصفقة ومنع انتقاله إلى الغريم التقليدي، ليصبح هذا البند بمثابة “حكم إعدام” لأي محاولة كتالونية لضم اللاعب.