النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 11:05 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ڤاليو تجدد الثقة في وليد حسونة رئيسًا تنفيذيًا لـ3 سنوات العودة إلى المدرسة في عصر الذكاء الإصطناعي : كاسبرسكي تكشف ما يجب أن يعرفه الأطفال غرفة الإسكندرية تتحرك: خطة لإنعاش المقاولات وتذليل عقبات التراخيص بالتنسيق مع المحافظة شراكة إستراتيجية بين DDS وTakamul لتسريع خدمات Huawei Cloud بمصر والسعودية ولي أمر طالب فيديو الاعتداء بجامعة شرق بورسعيد يعتذر لرئيس الجامعة: تبادل الألفاظ بين نجلي والأمن كان سببًا مشتركًا للواقعة جار البحث عن جثمانه.. مصرع طالب غرقًا خلال الاستحمام داخل النيل في قنا مكتبة الإسكندرية تطلق ورشة بعنوان «الذكاء الاصطناعي والعمل الحر» في بيت السناري محافظ الإسكندرية يستقبل رئيس نادي القضاة.. ودعم كامل لتطوير النادي البحري مكتبة الإسكندرية تطلق فيلم ”سحر الحلي” ضمن سلسلة ”عيون مصر” لرصد لغة الذهب والخلود في مصر القديمة 150 كتاب إهداء من المركز الثقافي الروسي إلى مكتبة الإسكندرية بمناسبة مرور 20 عاما على رحيله.. نادى سينما أوبرا دمنهور يعرض ”نجيب محفوظ ضمير عصره” محافظ كفرالشيخ يجتمع بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لحل مشكلات الدوائر وتحقيق نقلة خدمية حقيقية لأهالينا

رياضة

”حق الشفعة” بند ريال مدريد السرى للحفاظ على ابنائه من أنياب برشلونة

في كواليس ريال مدريد، وتحديدًا داخل أسوار مدينة فالديبيباس، لا تُدار ملفات اللاعبين الشباب بالأرقام والعقود فقط، بل بمنطق استراتيجي يتجاوز المستطيل الأخضر كما يحدث مع مونيوز، فالنادي الملكي يتعامل مع مواهبه كأصول يجب حمايتها من المنافس الأول برشلونة، في صراع تاريخي لا يعترف بالحياد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمستقبل.

هذه السياسة غير المعلنة تحولت في السنوات الأخيرة إلى نهج واضح داخل الإدارة، يقوم على منع أي موهبة نشأت داخل النادي من الانتقال إلى الغريم التقليدي، مهما كانت الظروف، الأمر لم يعد مجرد “حساسية كروية”، بل أصبح جزءًا من منظومة حماية الهوية، حيث ترى إدارة مدريد أن انتقال لاعب نشأ داخل “الكاستيا” إلى كامب نو يمثل خسارة فنية ومعنوية.

وتبرز هذه الفلسفة بوضوح في ملف اللاعب الشاب فيكتور مونيوز، الذي عاد اسمه ليتردد في التقارير القادمة من كتالونيا، وسط حديث عن رغبة برشلونة في التعاقد معه، خاصة مع خلفيته السابقة في أكاديمية “كاستيا”، لكن الرد المدريدي جاء حاسمًا، حيث تؤكد مصادر مقربة أن النادي وضع قيودًا تعاقدية صارمة تمنع انتقاله المباشر إلى برشلونة، حتى لو كلف الأمر تعطيل الصفقة بالكامل.

وتعتمد هذه الاستراتيجية على بنود “سرية” أو غير شائعة في عقود اللاعبين الشباب، مثل إدراج شروط تمنح النادي حق الرفض أو التحكم في وجهة اللاعب المستقبلية، أو حتى رفع القيمة المالية بشكل مبالغ فيه أمام أندية محددة، بهذه الطريقة، لا يكتفي ريال مدريد بحماية مواهبه، بل يوجه رسالة واضحة: الصراع مع برشلونة لا يُحسم فقط في المباريات، بل يُدار أيضًا في كواليس العقود حيث لا مكان للتنازل.

بدأت القصة مع الانطلاقة المدوية للجناح الشاب فيكتور مونيوز رفقة أوساسونا، بعدما غادر ريال مدريد الصيف الماضي مقابل 5 ملايين يورو فقط، وخلال فترة قصيرة، تحول اللاعب إلى أحد أبرز مفاجآت الدوري الإسباني، بفضل سرعته ومهاراته الهجومية، ما فتح له أبواب منتخب إسبانيا، وجعله مرشحًا للتواجد في كأس العالم 2026.

هذا التألق اللافت أعاد اسم اللاعب إلى دائرة اهتمامات برشلونة، حيث رأت إدارة النادي بقيادة خوان لابورتا في مونيوز فرصة مثالية لتدعيم الأجنحة، خاصة مع خلفيته السابقة في أكاديمية “كاستيا”، لكن الطموحات الكتالونية اصطدمت بعقبة قانونية معقدة، وضعها ريال مدريد مسبقًا ضمن عقد بيع اللاعب، في خطوة تعكس دهاء الإدارة المدريدية في إدارة ملفات المواهب.

ويتمثل هذا العائق في بند “حق الشفعة”، وهو أحد أهم البنود التعاقدية التي تمنح النادي الملكي أولوية مطلقة في استعادة اللاعب أو مطابقة أي عرض مقدم له، ببساطة، إذا تقدم برشلونة بعرض رسمي لضم مونيوز، يمكن لريال مدريد التدخل فورًا ودفع نفس القيمة لإعادة اللاعب، أو حتى تعطيل الصفقة ومنع انتقاله إلى الغريم التقليدي، ليصبح هذا البند بمثابة “حكم إعدام” لأي محاولة كتالونية لضم اللاعب.