النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:19 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

رياضة

”حق الشفعة” بند ريال مدريد السرى للحفاظ على ابنائه من أنياب برشلونة

في كواليس ريال مدريد، وتحديدًا داخل أسوار مدينة فالديبيباس، لا تُدار ملفات اللاعبين الشباب بالأرقام والعقود فقط، بل بمنطق استراتيجي يتجاوز المستطيل الأخضر كما يحدث مع مونيوز، فالنادي الملكي يتعامل مع مواهبه كأصول يجب حمايتها من المنافس الأول برشلونة، في صراع تاريخي لا يعترف بالحياد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمستقبل.

هذه السياسة غير المعلنة تحولت في السنوات الأخيرة إلى نهج واضح داخل الإدارة، يقوم على منع أي موهبة نشأت داخل النادي من الانتقال إلى الغريم التقليدي، مهما كانت الظروف، الأمر لم يعد مجرد “حساسية كروية”، بل أصبح جزءًا من منظومة حماية الهوية، حيث ترى إدارة مدريد أن انتقال لاعب نشأ داخل “الكاستيا” إلى كامب نو يمثل خسارة فنية ومعنوية.

وتبرز هذه الفلسفة بوضوح في ملف اللاعب الشاب فيكتور مونيوز، الذي عاد اسمه ليتردد في التقارير القادمة من كتالونيا، وسط حديث عن رغبة برشلونة في التعاقد معه، خاصة مع خلفيته السابقة في أكاديمية “كاستيا”، لكن الرد المدريدي جاء حاسمًا، حيث تؤكد مصادر مقربة أن النادي وضع قيودًا تعاقدية صارمة تمنع انتقاله المباشر إلى برشلونة، حتى لو كلف الأمر تعطيل الصفقة بالكامل.

وتعتمد هذه الاستراتيجية على بنود “سرية” أو غير شائعة في عقود اللاعبين الشباب، مثل إدراج شروط تمنح النادي حق الرفض أو التحكم في وجهة اللاعب المستقبلية، أو حتى رفع القيمة المالية بشكل مبالغ فيه أمام أندية محددة، بهذه الطريقة، لا يكتفي ريال مدريد بحماية مواهبه، بل يوجه رسالة واضحة: الصراع مع برشلونة لا يُحسم فقط في المباريات، بل يُدار أيضًا في كواليس العقود حيث لا مكان للتنازل.

بدأت القصة مع الانطلاقة المدوية للجناح الشاب فيكتور مونيوز رفقة أوساسونا، بعدما غادر ريال مدريد الصيف الماضي مقابل 5 ملايين يورو فقط، وخلال فترة قصيرة، تحول اللاعب إلى أحد أبرز مفاجآت الدوري الإسباني، بفضل سرعته ومهاراته الهجومية، ما فتح له أبواب منتخب إسبانيا، وجعله مرشحًا للتواجد في كأس العالم 2026.

هذا التألق اللافت أعاد اسم اللاعب إلى دائرة اهتمامات برشلونة، حيث رأت إدارة النادي بقيادة خوان لابورتا في مونيوز فرصة مثالية لتدعيم الأجنحة، خاصة مع خلفيته السابقة في أكاديمية “كاستيا”، لكن الطموحات الكتالونية اصطدمت بعقبة قانونية معقدة، وضعها ريال مدريد مسبقًا ضمن عقد بيع اللاعب، في خطوة تعكس دهاء الإدارة المدريدية في إدارة ملفات المواهب.

ويتمثل هذا العائق في بند “حق الشفعة”، وهو أحد أهم البنود التعاقدية التي تمنح النادي الملكي أولوية مطلقة في استعادة اللاعب أو مطابقة أي عرض مقدم له، ببساطة، إذا تقدم برشلونة بعرض رسمي لضم مونيوز، يمكن لريال مدريد التدخل فورًا ودفع نفس القيمة لإعادة اللاعب، أو حتى تعطيل الصفقة ومنع انتقاله إلى الغريم التقليدي، ليصبح هذا البند بمثابة “حكم إعدام” لأي محاولة كتالونية لضم اللاعب.