النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 01:00 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية: تحديث التشريعات الصناعية يعزز جذب الاستثمارات السياحة المستدامة تحمي التراث البدوي وتدعم المجتمع المحلي بالغردقة وفاة تلميذين بحادث تروسيكل في الفيوم تجدد مطالب النقل الآمن إصابة 9 أشخاص بينهم 4 أطفال في انقلاب ميكروباص ببني سويف محافظ البحيرة ترفع الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية والأمطار الحماية المدنية تسيطر على حريق بمخلفات قش الأرز في سلكا بالدقهلية انطلاق مسابقة الإمام الأكبر لحفظ القرآن في جنوب سيناء بـ4 مستويات محافظ قنا يوجه بإخلاء منزل متصدع بأبوتشت وتوفير سكن بديل للأسرة اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحتفي بانتصارات أكتوبر إزالة مبنى مخالف لإقامته خارج الحيز العمراني بقرية تونس بمركز يوسف الصديق بالفيوم الصين: لا يجوز لليابان أن تعيد النظر في اتباعها النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية منافسات قوية في اليوم العاشر لكأس العالم للرماية.. بندقية 300 متر تواصل تحدياتها بالعاصمة الجديدة

فن

سليمان عيد.. ضحكة لا تموت وذكرى تتجدد بعد عام من الرحيل

سليمان عيد
سليمان عيد

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكوميدي سليمان عيد، الذي غاب بجسده في 18 أبريل 2025، لكنه ما زال حاضرا بروحه المرحة التي تركت أثرا لا يُمحى في قلوب جمهوره ومحبيه.

ولد في 17 أكتوبر 1961 بمنطقة الكيت كات في الجيزة، وسط أجواء شعبية بسيطة ساعدت في تكوين شخصيته القريبة من الناس، والتي انعكست لاحقا في أدواره الفنية التي اتسمت بالعفوية وخفة الظل.

بدأ رحلته مع التمثيل بعد دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، وواجه في بداياته تحديات العمل في أدوار صغيرة، قبل أن يثبت موهبته ويشق طريقه بثبات، وجاءت انطلاقته السينمائية اللافتة من خلال مشاركته في فيلم "الإرهاب والكباب" عام 1992، إلى جانب الزعيم عادل إمام، حيث لفت الأنظار رغم محدودية ظهوره.

بعدها، أصبح وجها مألوفا في العديد من الأعمال الناجحة، سواء في السينما أو المسرح، فشارك في أفلام مثل "طيور الظلام" و"النوم في العسل" و"همام في أمستردام" و"أفريكانو"، كما تألق على خشبة المسرح في عروض مثل "الزعيم" و"عفروتو"، إلى جانب مشاركاته في تجارب مسرحية حديثة استمر بها حتى سنواته الأخيرة.

اشتهر سليمان عيد بقدرته الفريدة على انتزاع الضحكة من أبسط المواقف، مقدما صورة "ابن البلد" بخفة ظل طبيعية أحبها الجمهور، ورغم أنه لم يكن بطلا تقليديا، إلا أنه استطاع أن يحجز مكانة خاصة في قلوب المشاهدين من خلال أدوار قصيرة لكنها مؤثرة، كما في أفلام "الناظر" و"جاءنا البيان التالي" و"عسكر في المعسكر".

ولم يقتصر عطاؤه على الكوميديا فقط، بل قدم أيضا أدوارا إنسانية تحمل طابعا جادا، أظهر فيها تنوعه الفني وقدرته على التعبير بصدق، مثل دوره في فيلم "واحد من الناس".

خلال مسيرة امتدت لأكثر من 30 عاما، شارك في أكثر من 150 عملا بين السينما والتلفزيون والمسرح، وظهر في مسلسلات بارزة مثل "ليالي الحلمية" و"زيزينيا" و"تامر وشوقية"، مؤكدا حضوره المستمر في وجدان الجمهور.

كما عرف عنه تواضعه الشديد وروحه الداعمة لكل من حوله، خاصة الفنانين الشباب، حيث لم يبخل يوما بخبرته أو دعمه، وظل مثالا للفنان الذي يضع إنسانيته قبل شهرته.

ومع مرور عام على رحيله، تبقى ابتسامته حاضرة، وتظل أعماله شاهدا على فنان أحب فنه بصدق، ونجح في أن يترك بصمة خاصة لا تُنسى، ليبقى اسمه رمزا للبهجة والبساطة والصدق في عالم الفن.