النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:46 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

فن

سليمان عيد.. ضحكة لا تموت وذكرى تتجدد بعد عام من الرحيل

سليمان عيد
سليمان عيد

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكوميدي سليمان عيد، الذي غاب بجسده في 18 أبريل 2025، لكنه ما زال حاضرا بروحه المرحة التي تركت أثرا لا يُمحى في قلوب جمهوره ومحبيه.

ولد في 17 أكتوبر 1961 بمنطقة الكيت كات في الجيزة، وسط أجواء شعبية بسيطة ساعدت في تكوين شخصيته القريبة من الناس، والتي انعكست لاحقا في أدواره الفنية التي اتسمت بالعفوية وخفة الظل.

بدأ رحلته مع التمثيل بعد دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، وواجه في بداياته تحديات العمل في أدوار صغيرة، قبل أن يثبت موهبته ويشق طريقه بثبات، وجاءت انطلاقته السينمائية اللافتة من خلال مشاركته في فيلم "الإرهاب والكباب" عام 1992، إلى جانب الزعيم عادل إمام، حيث لفت الأنظار رغم محدودية ظهوره.

بعدها، أصبح وجها مألوفا في العديد من الأعمال الناجحة، سواء في السينما أو المسرح، فشارك في أفلام مثل "طيور الظلام" و"النوم في العسل" و"همام في أمستردام" و"أفريكانو"، كما تألق على خشبة المسرح في عروض مثل "الزعيم" و"عفروتو"، إلى جانب مشاركاته في تجارب مسرحية حديثة استمر بها حتى سنواته الأخيرة.

اشتهر سليمان عيد بقدرته الفريدة على انتزاع الضحكة من أبسط المواقف، مقدما صورة "ابن البلد" بخفة ظل طبيعية أحبها الجمهور، ورغم أنه لم يكن بطلا تقليديا، إلا أنه استطاع أن يحجز مكانة خاصة في قلوب المشاهدين من خلال أدوار قصيرة لكنها مؤثرة، كما في أفلام "الناظر" و"جاءنا البيان التالي" و"عسكر في المعسكر".

ولم يقتصر عطاؤه على الكوميديا فقط، بل قدم أيضا أدوارا إنسانية تحمل طابعا جادا، أظهر فيها تنوعه الفني وقدرته على التعبير بصدق، مثل دوره في فيلم "واحد من الناس".

خلال مسيرة امتدت لأكثر من 30 عاما، شارك في أكثر من 150 عملا بين السينما والتلفزيون والمسرح، وظهر في مسلسلات بارزة مثل "ليالي الحلمية" و"زيزينيا" و"تامر وشوقية"، مؤكدا حضوره المستمر في وجدان الجمهور.

كما عرف عنه تواضعه الشديد وروحه الداعمة لكل من حوله، خاصة الفنانين الشباب، حيث لم يبخل يوما بخبرته أو دعمه، وظل مثالا للفنان الذي يضع إنسانيته قبل شهرته.

ومع مرور عام على رحيله، تبقى ابتسامته حاضرة، وتظل أعماله شاهدا على فنان أحب فنه بصدق، ونجح في أن يترك بصمة خاصة لا تُنسى، ليبقى اسمه رمزا للبهجة والبساطة والصدق في عالم الفن.