النهار
الثلاثاء 2 يونيو 2026 11:48 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي تعليم الإسكندرية..امتحانات الشهادة الإعدادية ستُعقد بنظام البوكليت ومنع الهواتف المحمولة نهائيًا مع الملاحظين داخل اللجان ضبط مصنع مستحضرات تجميل بدون ترخيص ومكملات غذائية مغشوشة خلال حملات مكثفة لتموين الفيوم مع متابعة 89% من مستخدمي تيك توك لكرة القدم كأس العالم FIFA 2026™ يدفع موجة التفاعل الجماهيري في مصر ضبط سيدتين سرقتا مشغولات ذهبية من محل مجوهرات بكفر الشيخ بأسلوب المغافلة ”Guarding the Future” من القاهرة: CONNECT-PS تراهن على الأمن السيبراني كوقود جديد للتحول الرقمي

فن

سليمان عيد.. ضحكة لا تموت وذكرى تتجدد بعد عام من الرحيل

سليمان عيد
سليمان عيد

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكوميدي سليمان عيد، الذي غاب بجسده في 18 أبريل 2025، لكنه ما زال حاضرا بروحه المرحة التي تركت أثرا لا يُمحى في قلوب جمهوره ومحبيه.

ولد في 17 أكتوبر 1961 بمنطقة الكيت كات في الجيزة، وسط أجواء شعبية بسيطة ساعدت في تكوين شخصيته القريبة من الناس، والتي انعكست لاحقا في أدواره الفنية التي اتسمت بالعفوية وخفة الظل.

بدأ رحلته مع التمثيل بعد دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، وواجه في بداياته تحديات العمل في أدوار صغيرة، قبل أن يثبت موهبته ويشق طريقه بثبات، وجاءت انطلاقته السينمائية اللافتة من خلال مشاركته في فيلم "الإرهاب والكباب" عام 1992، إلى جانب الزعيم عادل إمام، حيث لفت الأنظار رغم محدودية ظهوره.

بعدها، أصبح وجها مألوفا في العديد من الأعمال الناجحة، سواء في السينما أو المسرح، فشارك في أفلام مثل "طيور الظلام" و"النوم في العسل" و"همام في أمستردام" و"أفريكانو"، كما تألق على خشبة المسرح في عروض مثل "الزعيم" و"عفروتو"، إلى جانب مشاركاته في تجارب مسرحية حديثة استمر بها حتى سنواته الأخيرة.

اشتهر سليمان عيد بقدرته الفريدة على انتزاع الضحكة من أبسط المواقف، مقدما صورة "ابن البلد" بخفة ظل طبيعية أحبها الجمهور، ورغم أنه لم يكن بطلا تقليديا، إلا أنه استطاع أن يحجز مكانة خاصة في قلوب المشاهدين من خلال أدوار قصيرة لكنها مؤثرة، كما في أفلام "الناظر" و"جاءنا البيان التالي" و"عسكر في المعسكر".

ولم يقتصر عطاؤه على الكوميديا فقط، بل قدم أيضا أدوارا إنسانية تحمل طابعا جادا، أظهر فيها تنوعه الفني وقدرته على التعبير بصدق، مثل دوره في فيلم "واحد من الناس".

خلال مسيرة امتدت لأكثر من 30 عاما، شارك في أكثر من 150 عملا بين السينما والتلفزيون والمسرح، وظهر في مسلسلات بارزة مثل "ليالي الحلمية" و"زيزينيا" و"تامر وشوقية"، مؤكدا حضوره المستمر في وجدان الجمهور.

كما عرف عنه تواضعه الشديد وروحه الداعمة لكل من حوله، خاصة الفنانين الشباب، حيث لم يبخل يوما بخبرته أو دعمه، وظل مثالا للفنان الذي يضع إنسانيته قبل شهرته.

ومع مرور عام على رحيله، تبقى ابتسامته حاضرة، وتظل أعماله شاهدا على فنان أحب فنه بصدق، ونجح في أن يترك بصمة خاصة لا تُنسى، ليبقى اسمه رمزا للبهجة والبساطة والصدق في عالم الفن.