النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:50 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تمديد راحة لاعبي الأهلي الدوليين محافظ قنا يفاجئ المستشفى للاطمئنان على مستوى الخدمات الطبية ويؤكد على عدم شراء المستلزمات من الخارج محافظ بورسعيد: إعداد تقرير شامل لتطوير مركز التأهيل الاجتماعي لذوي الهمم محافظ بورسعيد يراجع مستوى الرعاية الصحية بمركز العلاج الطبيعي ويؤكد جودة الخدمة تجارية الإسكندرية تطلق الدورة الثالثة من البرنامج التدريبى «فرصتي» رئيس اقتصادية قناة السويس: المنطقة تمثل الحل الناجز للشركات الأمريكية أمام التحديات العالمية وزير الإتصالات: نستهدف زيادة صادرات التعهيد إلى 8 مليارات دولار في عام 2028 مياه القناة: رفع كفاءة محطات مياه الشرب بقطاع بورسعيد جامعة المنوفية وجامعة مدينة السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشراكة في الخدمات والاستشارات الهندسية ودعم المشروعات التنموية شراكة إستراتيجية بين كريستال مايند و «فوري» لدمج المدفوعات الإلكترونية يفقد 65% من مستخدمي. الهواتف الذكية فى مصر إلى ممارسات الأمن السيبراني طارق مصطفى يقود الفيصلي الأردني.. والإعلان عن الجهاز الفني الجديد السبت

تقارير ومتابعات

”الجازولي” : توافد الصوفية منذ 5 أيام إلى حميثرة احتفالاً بمولد القطب ”أبوالحسن الشاذلي”

أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، فضيلة الشيخ سالم جابر الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية الحسينية في مصر والعالم، أن الاحتفال بمولد الإمام أبو الحسن الشاذلي، يمثل واحداً من أبرز المناسبات الروحية التي يحرص أبناء الطرق الصوفية ومحبيها على حضورها سنويًا، لما تمثله من فرصة للتقرب إلى الله وإحياء القيم الصوفية القائمة على المحبة والتسامح”.
مشيراً إلى أن توافد الطرق الصوفية بدأ إلى حميثرة منذ خمسة أيام، وشهدت الأعداد هذا العام تزايد ملحوظ سواء من داخل مصر أو خارجها، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يشغلها الإمام الشاذلي في قلوب محبيه”.
مضيفاً، أن الطريقة الجازولية، إلى جانب باقي الطرق الصوفية، تشارك ببرامج مكثفة من الذكر الجماعي وتلاوة القرآن الكريم، فضلًا عن عقد مجالس العلم التي تُبرز صحيح الدين ومنهج الوسطية الذي يدعو إليه التصوف الإسلامي.
هذا ومن المنتظر أن تشهد الليلة الختامية حضور كوكبة من علماء الأزهر الشريف ورموز التصوف، ويُعد مولد الإمام أبوالحسن الشاذلي، من أبرز الفعاليات الدينية في مصر، حيث يجمع بين الطابع الروحي والاجتماعي، ويجسد صورة حية للتسامح والتآخي، في إطار من الالتزام بالتقاليد الصوفية العريقة.