النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 07:30 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو دياب بلوك جديد يفاجيء جمهوره ببرومو ألبومه ”حبيتك” ضبط 20 ألف عبوة حلوى ومشروبات غير صالحة ومجهولة المصدر بالقليوبية سقوط تاجر الكيف.. المؤبد لصاحب مقهي ضبط بحوزته مخدرات وسلاح ناري بالقناطر الخيرية «بيت النية للتخلص منها».. إحالة أوراق مندوب مبيعات قتل شقيقته للمفتي بالقناطر الخيرية البريمي العُمانية .. منفذ تجاري استراتيجي وبيئة استثمارية واعدة مصحف نادر يمتد عمره لأكثر من ألف عام ضمن المقتنيات الفريدة لمعرض ”اقرأ” في المسجد الحرام مفتي الجمهورية يشارك في مناقشة كتاب «التدخل الإلهي لإنفاذ الحق والعدالة» رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنيين جديدين لكليتي الطب والدراسات الإسلامية بدمياط الجديدة مركز سلام لدراسات التطرف بدار الإفتاء يدين الاعتداء الإرهابي على مسلم في ولاية يوتا الأمريكية.. ويؤكد: تصاعد الإسلاموفوبيا يغذي الإرهاب القائم على... محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية بمدرستي النور للمكفوفين والصم وضعاف السمع من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى العالم... فخر المنطقة Team Falcons MENA يستعد لاقتحام ساحة المنافسة ”المعاينة على الطبيعة فوراً”.. خطة عمل لإنهاء ملفات تقنين الأراضي وتمليك المواطنين بالبحر الأحمر

تقارير ومتابعات

بمشاركة دولية.. «هندسة عين شمس» تطلق مؤتمرًا علميًا لتعزيز الربط بين الجامعات والصناعة في مجال الطاقة

انطلقت فعاليات مؤتمر "التقنيات الكيميائية الحديثة في تخزين وتحويل الطاقة" بكلية الهندسة جامعة عين شمس، في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم الابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك تحت رعاية أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا برئاسة الدكتورة جينا الفقي، وبرعاية الدكتور عمرو شعت، عميد الكلية، والدكتورة مروة خليفة، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة نخبة من العلماء والخبراء.

واستُهلت الفعاليات بكلمة افتتاحية للدكتورة غادة بسيوني، رئيس المؤتمر وأستاذ الكيمياء بكلية الهندسة، ومدير التعاون الدولي والشراكات بمؤسسة سيرا التعليمية، ورئيس جامعة سينيكا الكندية، حيث أكدت أن المؤتمر يأتي في إطار تعزيز الشراكات الدولية (SDG 17) لتحقيق أهداف الطاقة النظيفة (SDG 7)، مشيرة إلى أهمية التكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي لتحقيق التنمية المستدامة.

ويُعقد المؤتمر بدعم من Global Young Academy، وبمشاركة منسقة مشروع "فيوتشر سكيب" الأستاذة الدكتورة شيماء عناني بـجامعة قناة السويس، وتنظيم اللجنة الوطنية للكيمياء البحتة والتطبيقية، إلى جانب مبادرة CIRA-LinK التابعة لمؤسسة سيرا التعليمية، والتي تستهدف تعزيز الربط بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات القطاع الصناعي، بما يدعم الابتكار وريادة الأعمال.

وتناولت جلسات المؤتمر عددًا من المحاور العلمية المتقدمة، حيث استعرض الأستاذ الدكتور أحمد عبد المنعم، عميد كلية العلوم الأساسية والتطبيقية بـالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أحدث الأبحاث حول تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود هيدروكربوني باستخدام محفزات متقدمة. كما تناول الدكتور رمضان الجيوشي، الأستاذ المشارك بـمعهد بحوث الفلزات، استخدام ثاني أكسيد الكربون كمصدر لإنتاج الطاقة والمواد الكيميائية.

وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة رباب الشريف، عميد كلية النانوتكنولوجي بـجامعة القاهرة، عرضًا حول تصنيع مواد نانوية كربونية من الكتلة الحيوية لتطبيقات تخزين الطاقة.

كما ناقش الدكتور نور عطية، الأستاذ بالمعهد القومي للمعايير، الهيدروجين الأخضر كوقود نظيف وتحديات تخزينه، بينما استعرض الدكتور مصطفى سند، أستاذ الكيمياء الكهربية ورئيس قسم تكنولوجيا البطاريات بـمركز بحوث وتطوير الفلزات، أحدث التطورات في بطاريات الليثيوم كأحد الحلول المستدامة للتحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

واختتمت الدكتورة غالية جابر، الأستاذ المشارك بكلية العلوم (بنات) بـجامعة الأزهر، الجلسات بعرض حول استخدام مثبطات التآكل الخضراء لتحسين كفاءة واستدامة أنظمة الطاقة.

ويعكس هذا التنوع في الموضوعات والمتحدثين توجهًا واضحًا نحو دعم التحول إلى اقتصاد أخضر قائم على المعرفة، وتعزيز دور البحث العلمي التطبيقي في مواجهة التحديات العالمية في مجالات الطاقة والبيئة.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة غادة بسيوني أن المؤتمر يعد نموذج حقيقي لتكامل الأدوار بين الجامعات والصناعة، حيث لم يعد البحث العلمي هدفًا نظريًا، بل أصبح أداة مباشرة لدعم الاقتصاد وتحقيق الاستدامة. ومن خلال شراكاتنا الدولية ومبادرات CIRA Education، نسعى إلى بناء منظومة متكاملة تربط التعليم بالتطبيق، وتُعد جيلًا قادرًا على قيادة التحول نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا."

ويأتي هذا الحدث كمنصة علمية متكاملة تجمع بين الخبراء والأكاديميين وصناع القرار، بهدف تحويل المعرفة العلمية إلى حلول واقعية تدعم الاقتصاد الأخضر، وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث العلمي والتكنولوجيا.