النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 11:07 صـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لمساعدة المرضى .. محافظ أسيوط: ويوجه بفتح شباك إضافي لحجز التذاكر بمستشفى الإيمان الصحة تطلق المرحلة الثانية لعيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ4 مستشفيات جديدة إنجاز طبي تاريخي في مصر.. نجاح أول تقنية SESAME لعلاج أمراض القلب بالشرق الأوسط تحت مظلة التأمين الصحي الشامل إصابة صديقين إثر انقلاب سيارة ملاكي داخل زراعات القصب في قنا 799 برنامج دعم فني في عام واحد.. ”جهار” ترفع جاهزية 368 منشأة للانضمام إلى التأمين الصحي الشامل حروب الظل.. كيف تدير الاستخبارات الروسية معاركها الخفية داخل أوروبا؟ مصطفى شوبير يكشف شروط مغادرة القلعة الحمراء وسر علاقته بـ صلاح ووالده:- من الرابح في جولة التصعيد الأخيرة بين أمريكا وإيران؟ كيف ترى إسرائيل التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران وما يدور في دول الخليج؟ إسرائيل تنتظر فرصة ذهبية من استمرار الانخراط العسكري الأمريكي المباشر ضد إيران.. كواليس مهمة بعد تداول الصورة على السوشيال.. ضبط المتورطين في استغلال 5 أطفال للتسول بالقليوبية مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر...

سياسة

برلمانية تقترح تقديم دعم نفسي للصحفيين أثناء تغطية جرائم العنف

النائبة منى قشطة
النائبة منى قشطة

تقدّمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب المؤتمر، باقتراح برغبة إلى المستشار رئيس مجلس النواب، موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء، يدعو إلى إعداد برامج تدريبية متخصصة للعاملين في المجالين الصحفي والإعلامي، بهدف تعزيز التغطية المهنية والمسؤولة لقضايا ومحاولات الانتحار وجرائم العنف، وفق الأكواد المهنية ومواثيق الشرف الإعلامي المعتمدة في مصر وبما يتماشى مع المعايير الدولية ذات الصلة.

وأكدت قشطة أن هذا المقترح يأتي في إطار تعزيز الدور الوقائي للإعلام داخل المجتمع، إلى جانب حماية الصحة النفسية للإعلاميين والجمهور على حد سواء، باعتبارها قضية تتطلب تعاملًا مسؤولًا وجادًا، مشيرة إلى أن الإعلام بات أحد أبرز الأدوات المؤثرة في تشكيل الوعي العام، خاصة مع التوسع الكبير في المنصات الرقمية وسرعة انتشار المحتوى.

وأوضحت أن قضايا الانتحار تُعد من أخطر قضايا الصحة العامة ذات الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية المعقدة، والتي لا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثًا فردية فقط، بل ظواهر تستدعي معالجة شاملة تأخذ في الاعتبار الجوانب المجتمعية والثقافية والإعلامية.

وأضافت أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن التغطية الإعلامية غير المنضبطة، خاصة التي تتسم بالإثارة أو التفصيل المفرط أو التكرار، قد تسهم في زيادة احتمالية السلوكيات الانتحارية لدى الفئات الأكثر عرضة، فيما يُعرف علميًا بـ«عدوى السلوك»، مؤكدة أن الالتزام بالمعايير المهنية يمكن أن يحول الإعلام إلى أداة فعالة للوقاية من خلال تقديم محتوى توعوي دقيق، وإتاحة معلومات عن خدمات الدعم النفسي، وإبراز قصص التعافي، بما يعزز «التأثير الوقائي للإعلام».

ولفتت إلى أن التطور المتسارع في الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على الإعلاميين، ما يستدعي تكثيف الجهود التدريبية والتنظيمية لضمان الالتزام بالمعايير المهنية في تغطية هذه القضايا الحساسة.

كما شددت على أن الإعلاميين أنفسهم قد يتعرضون لضغوط نفسية كبيرة نتيجة التغطية المتكررة أو المباشرة لحوادث العنف والانتحار، الأمر الذي يتطلب توفير برامج دعم نفسي متخصصة تساعدهم على الحفاظ على سلامتهم النفسية وتمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة.

وأشارت إلى أهمية الاستفادة من التجارب الدولية التي أثبتت أن تطبيق أدلة إرشادية واضحة للتغطية الإعلامية المسؤولة، إلى جانب التدريب المستمر، يسهم في تحسين جودة المحتوى الإعلامي وتعزيز دوره في دعم الصحة النفسية المجتمعية، مقترحة تنفيذ برامج تدريبية دورية بالتعاون بين وزارة الصحة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابتي الصحفيين والإعلاميين، مع دمج الإرشادات الدولية وكود المجلس الأعلى للإعلام ضمن المحتوى التدريبي.

واختتمت بدعوة إلى إنشاء برامج دعم نفسي متخصصة للإعلاميين، وتفعيل آليات مستدامة للتوعية والتأهيل المهني، بما يحقق التوازن بين حرية التغطية والمسؤولية المجتمعية، ويحافظ على الصحة النفسية للعاملين في هذا المجال الحيوي.