النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:11 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

سياسة

برلمانية تقترح تقديم دعم نفسي للصحفيين أثناء تغطية جرائم العنف

النائبة منى قشطة
النائبة منى قشطة

تقدّمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب المؤتمر، باقتراح برغبة إلى المستشار رئيس مجلس النواب، موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء، يدعو إلى إعداد برامج تدريبية متخصصة للعاملين في المجالين الصحفي والإعلامي، بهدف تعزيز التغطية المهنية والمسؤولة لقضايا ومحاولات الانتحار وجرائم العنف، وفق الأكواد المهنية ومواثيق الشرف الإعلامي المعتمدة في مصر وبما يتماشى مع المعايير الدولية ذات الصلة.

وأكدت قشطة أن هذا المقترح يأتي في إطار تعزيز الدور الوقائي للإعلام داخل المجتمع، إلى جانب حماية الصحة النفسية للإعلاميين والجمهور على حد سواء، باعتبارها قضية تتطلب تعاملًا مسؤولًا وجادًا، مشيرة إلى أن الإعلام بات أحد أبرز الأدوات المؤثرة في تشكيل الوعي العام، خاصة مع التوسع الكبير في المنصات الرقمية وسرعة انتشار المحتوى.

وأوضحت أن قضايا الانتحار تُعد من أخطر قضايا الصحة العامة ذات الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية المعقدة، والتي لا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثًا فردية فقط، بل ظواهر تستدعي معالجة شاملة تأخذ في الاعتبار الجوانب المجتمعية والثقافية والإعلامية.

وأضافت أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن التغطية الإعلامية غير المنضبطة، خاصة التي تتسم بالإثارة أو التفصيل المفرط أو التكرار، قد تسهم في زيادة احتمالية السلوكيات الانتحارية لدى الفئات الأكثر عرضة، فيما يُعرف علميًا بـ«عدوى السلوك»، مؤكدة أن الالتزام بالمعايير المهنية يمكن أن يحول الإعلام إلى أداة فعالة للوقاية من خلال تقديم محتوى توعوي دقيق، وإتاحة معلومات عن خدمات الدعم النفسي، وإبراز قصص التعافي، بما يعزز «التأثير الوقائي للإعلام».

ولفتت إلى أن التطور المتسارع في الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على الإعلاميين، ما يستدعي تكثيف الجهود التدريبية والتنظيمية لضمان الالتزام بالمعايير المهنية في تغطية هذه القضايا الحساسة.

كما شددت على أن الإعلاميين أنفسهم قد يتعرضون لضغوط نفسية كبيرة نتيجة التغطية المتكررة أو المباشرة لحوادث العنف والانتحار، الأمر الذي يتطلب توفير برامج دعم نفسي متخصصة تساعدهم على الحفاظ على سلامتهم النفسية وتمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة.

وأشارت إلى أهمية الاستفادة من التجارب الدولية التي أثبتت أن تطبيق أدلة إرشادية واضحة للتغطية الإعلامية المسؤولة، إلى جانب التدريب المستمر، يسهم في تحسين جودة المحتوى الإعلامي وتعزيز دوره في دعم الصحة النفسية المجتمعية، مقترحة تنفيذ برامج تدريبية دورية بالتعاون بين وزارة الصحة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابتي الصحفيين والإعلاميين، مع دمج الإرشادات الدولية وكود المجلس الأعلى للإعلام ضمن المحتوى التدريبي.

واختتمت بدعوة إلى إنشاء برامج دعم نفسي متخصصة للإعلاميين، وتفعيل آليات مستدامة للتوعية والتأهيل المهني، بما يحقق التوازن بين حرية التغطية والمسؤولية المجتمعية، ويحافظ على الصحة النفسية للعاملين في هذا المجال الحيوي.