النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 01:42 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر... تأكيدا لالتزامه بالانخراط الإيجابي مع محيطه العربي في مجمل قضايا الامن الصناعي….السودان يشارك في أعمال اللجنة التحضيرية للدورة ٢٩ للجمعية العمومية... بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه إمام عاشور: حسام حسن دعمني بقوة.. وعشت أصعب لحظات حياتي في آخر 12 دقيقة أمام الأرجنتين:- ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب نبيل فهمي يرفض تصريحات وزير دفاع الإحتلال حول إعادة إستيطان غزة ..ويؤكد: الحكومة الإسرائيلية تحت سيطرة المستوطنين السعودية تدين وتستنكر استهداف عددٍ من المراكز الحدودية الكويتية ومنصة حفر بحرية وقنصليتها في البصرة وناقلتي نفط إماراتيتين واستمرار إيران في استهداف... المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن عن إطلاق ”الجائزة العربية للتمويل الإسلامي” الهند تؤكد في بروكسل دعمها الثابت لفلسطين وتعلن إطلاق مشروعات جديدة في الصحة والتعليم وإعادة التأهيل

تقارير ومتابعات

في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى

واصل الأزهر الشريف، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، الاحتفال من رحاب الجامع الأزهر؛ بموسم الحج وعيد الأضحى لعام 1447هـ، والقى كلمة الاحتفالية الأستاذ الدكتور شعبان عطية، أستاذ التفسير بجامعةالأزهر، وقدم الاحتفالية الدكتور وسام البحيري، المذيع بإذاعة القرآن الكريم.

وفي كلمته قال فضيلة الدكتور شعبان عطية، إنّ تقويم الذات يتحقق من خلال استغلال هذه الأيام المباركة والحرص على اغتنام نفحاتها، قال تعالى: "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ"، فالمقصود من الحج ليس أداء المناسك فحسب، وإنما غرس المعاني الإيمانية العظيمة في نفوس المسلمين، سواء من أدّى الفريضة أو من لم يتمكن منها، وهذه الأيام المباركة تذكر المسلم بساعة الرحيل عن الدنيا، حين يترك ماله وأهله وكل ما جمع، ويعود إلى الله وحده، كما قال سبحانه: "وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ"، وهذه من أعظم الرسائل التي ينبغي للمسلم أن يعتبر بها من شعيرة الحج.

وأضاف فضيلة الدكتور شعبان عطية أن المسلم بعد انقضاء هذه الأيام المباركة وعودة الحجاج إلى أوطانهم، ينبغي أن يواصلوا أعمال البر والطاعات، بعدما تعودت ألسنتهم على كثرة الذكر، ورقت قلوبهم بطاعة الله، لأن الحج تدريب عملي على الاستقامة والطاعة، والزاد الحقيقي الذي يكتسبه المسلم في الحج يجب أن يستمر معه حتى يلقى الله تعالى، مؤكدا أهمية الإكثار من الذكر بجميع صوره؛ من قراءة القرآن، والتهليل، والتحميد، والصلاة على سيدنا النبي ﷺ، كما أنه يجب على المسلمين الاستفادة من مشاهد الحج وشعائره في إصلاح القلوب والنفوس، لذلك يقول النبي ﷺ في أهمية الاستعداد للأخرة : "إنما الدنيا لأربعة نفر: رجل آتاه الله مالًا وعلمًا، فهو يعمل فيه بعلمه، يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقا، فهذا بأفضل المنازل، ورجل آتاه الله علمًا ولم يؤته مالًا، فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء، ورجل آتاه الله مالًا ولم يؤته علمًا، فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقًّا، فهذا بأخبث المنازل، ورجل لم يؤته الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فوزرهما سواء".

وبين فضيلة الدكتور شعبان عطية، أن مشكلة كبيرة من بعض المسلمين في زماننا أنهم أخذوا من العبادات مظاهرها فقط، وغفلوا عن مقاصدها الحقيقية وآثارها في السلوك والأخلاق، ولو نظرنا في العبادات نجد أن لها مقاصد سامية، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ" لأنها لقاء مع ملك الملوك، وينبغي أن يخرج الإنسان منها في حاله أفضل مما كان عليه قبلها، وكذلك الصيام والحج وسائر العبادات، فالمقصود منها تهذيب النفس، وتقويم الأخلاق، وربط القلب بالله تعالى في كل أحواله.